مكملات عشبية

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من مكمل عشبي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

يعرف طب الأعشاب (أو "التداوي بالأعشاب") على أنه دراسة واستخدام الخصائص الطبية للنباتات.[1]

يحتوي لحاء شجر الصفصاف على مقادير كبيرة من حمض الساليسيليك، والذي يعد بمثابة المستقلب النشط للاسبرين. وقد تم استخدام لحاء شجر الصفصاف لآلاف السنوات كوسيلة فعالة لتخفيف الألم والتخفيف من حدة الحمى.[2]

تمتلك النباتات القدرة على تصنيع مجموعة كبيرة من المركبات الكيميائية التي يمكن استخدامها من أجل تنفيذ وظائف بيولوجية هامة، ومن أجل الدفاع ضد الهجمات التي تصدر من الكائنات المفترسة، مثل الحشرات والفطريات والثدييات العاشبة. والكثير من هذه المواد الكيميائية النباتية لها تأثيرات مفيدة على الصحة على المدى البعيد عندما يتناولها البشر، ويمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض التي يتعرض لها البشر بشكل فعال. وحتى الآن، تم عزل ما لا يقل عن 12 ألف مركب من هذه المركبات، وهو رقم يقدر أنه يقل عن 10% من إجمالي هذه المركبات.[3][4] وتحقق المركبات الكيميائية في النباتات تأثيراتها على الجسم البشري من خلال العمليات المشابهة لتلك التي ندركها بشكل تام فيما يتعلق بالمركبات الكيميائية في العقارات التقليدية، وبالتالي فإن الأدوية العشبية لا تختلف كثيرًا عن العقارات التقليدية فيما يتعلق بطريقة عملها. ويجعل ذلك الأدوية العشبية بنفس درجة فاعلية الأدوية التقليدية، إلا أنها تتيح كذلك نفس احتمالية التسبب في التأثيرات الجانبية الضارة.[3][4]

ويسبق استخدام النباتات كأدوية التاريخ البشري المكتوب. دراسة العلاقة بين البشر والنبات (أو دراسة الاستخدامات التقليدية البشرية للنبات) معترف بها على أنها طريقة فعالة لاكتشاف الأدوية المستقبلية. وفي عام 2001، حدد الباحثون 122 مركبًا تستخدم في الطب الحديث والتي تم اشتقاقها من مصادر نباتية اعتمادًا على "دراسة العلاقة بين البشر والأدوية"، و80% منها لها استخدامات متعلقة "بالعلاقة بين البشر والأدوية" مشابهة أو تتعلق بالاستخدامات الحالية للعناصر النشطة في النبات.[5] والعديد من الأدوية المتاح حاليًا للأطباء لها تاريخ طويل من ناحية استخدامها كعلاجات عشبية، بما في ذلك الاسبرين والديجيتال والكينين والأفيون.

ويشيع استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض شيوعًا كبيرًا بين المجتمعات غير الصناعية، وغالبًا ما يكون ثمنه أقل بكثير من شراء الأدوية الحديثة غالية الثمن. وتقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن 80 في المائة من سكان بعض دول آسيا وإفريقيا حاليًا يستخدمون أدوية الأعشاب من أجل بعض أوجه الرعاية الصحية الأساسية. وقد أظهرت الدراسات في الولايات المتحدة وأوروبا أن استخدامها أقل شيوعًا في الاختبارات الطبية، إلا أن استخدامها تزايد بشدة في السنوات الأخيرة مع إتاحة الدليل العلمي على فاعلية الأدوية العشبية بشكل أكبر.

الأدوية العشبية الحديثة:

استخدام الأعشاب لمعالجة المرض هو تقريباً عالمي ضمن المجتمعات غير الصناعية. تمتلك العديد من المستحضرات الصيدلانية المتوفرة حالياً للأطباء تاريخاً طويلاً للاستعمال كعلاجات عشبية، متضمنةً الأفيونات، الأسبرين، الديجيتال، والكينين.تقدّر منظمة الصحة العالمية WHO أن 80% من السكان لبعض البلدان الآسيوية والإفريقية تستخدم حالياً الأدوية العشبية لبعض جوانب العناية الصحية الأولية.

المستحضرات الصيدلانية باهظة الثمن لمعظم سكان العالم، نصفهم ممن يعيش على أقل من 2 دولار في اليوم. بالمقارنة، فإن الأدوية العشبية يمكن زراعتها من البذور أو جمعها من الطبيعة بتكلفة قليلة أو بدون تكلفة. تزايد استخدام، والبحث عن الأدوية و المكملات الغذائية المشتقة من النباتات في السنوات الأخيرة.أخصائيو علم الأدوية، علم الميكروبيولوجيا، علم النباتات، و كيميائيو المنتجات الطبيعية ينقبون الأرض للمواد الكيميائية النباتية والرصاص الذي يمكن تطويره لمعالجة الأمراض المتنوعة. في الحقيقة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقارب من 25% من الأدوية الحديثة المستخدمة في الولايات المتحدة قد تم اشتقاقها من النباتات.

من بين 120 مركب معزول حالياً من النباتات العليا و المُستخدمة بشكلٍ واسعٍ في الطّب الحديث اليوم, يُظهِر 80 بالمئة ترابُط إيجابي بين استخدامها العلاجي الحديث و الاستخدام التقليدي للنباتات المُشتقّة منها. يأتي أكثر من ثلثي الأصناف النباتيّة في العالم -على الأقل 35,000 من الّتي تمّ تقدير حيازتها على قيمة طبيّة- من البلدان النامية.

أرضية بيولوجية:

تُنتِج كلّ النّباتات مُركبّات كيميائيّة كجزء من نشاطاتها الاستقلابيّة الطبيعيّة. تُقسَم هذه المُركبّات الكيميائيّة النباتيّة إلى

  • (1)مُستقلَبات أوليّة مثل السكاكر و الدّهون, الّتي توجد في كلّ النّباتات
  • (2) مُستقلبَات ثانويّة -مركّبات موجودة في حيّز صغير من النّباتات, تؤدّي وظيفة أكثر نوعيّة.

على سبيل المثال: بعض المستقلبات الثانوية هي سموم تستخدم لردع الافتراس وغيرها هي فيرمونات تستخدم لجذب الحشرات للتلقيح. إنها هذه المستقلبات الثانوية والأصبغة التي ممكن أن تمتلك تأثيرات علاجية عند الإنسان والتي ممكن أن تعاد تنقيتها لإنتاج أدوية. أمثلة: اينولين (نشاء نباتي) من جذور الدالين، كينين من الكينا، مورفين وكودئين من الخشخاش، وديجوكسين من الديجيتال. تُصنّع النباتات مواد كيميائية نباتية متنوعة مدهشة ولكن معظمها مشتقة من عناصر كيميائية حيوية قليلة

القلويدات هي صنف من المركبات الكيميائيّة المحتوية على حلقة نتروجين. تُنتَج القلويدات بواسطة أنواع كثيرة من المُتعضيّات, تَشمل الجراثيم, و الفطور, و النباتات و الحيوانات, و هي جزء من مجموعة المُنتجات الطبيعيّة (تُدعى أيضاً بالمُستقلَبات الثانويّة). يمكن تنقية العديد من القلويدات من الخلاصات الخام بواسطة الاستخلاص حمض-أساس. إن العديد من القلويدات سامة للمتعضيات الأخرى. عادةً تمتلك تأثيرات فارماكولوجيّة و تُستخدم كمداواة, إمّا كأدوية مُروِّحة للنفس أو في الطقوس الدينيّة.

ومن الأمثلة على ذلك الكوكائين المخدر موضعياً والمنشط؛ والسيلوسين المخدر؛ والكافئين المنشط؛ والنيكوتين؛ والمورفين المسكن؛ والباربرين المضاد للبكتريا؛ ومركب الفينكريستين المضاد للسرطان؛ والريزربين العامل المضاد لارتفاع الضغط؛ والغالاتامين المقلد الكولينرجي؛ والأتروبين العامل المزيل للتشنج؛ والفينكامين الموسع الوعائي؛ ومركب الكينيدين المضاد لاضطراب نظم القلب؛ والإفدرين العلاجي المضاد للربو؛ ودواء الكينين المضاد للملاريا. على الرغم من أن القلويدات تعمل على عدة أنظمة استقلابية في الإنسان وحيوانات أخرى، إلا أنها تعطي بانتظام تقريباً طعماً مرّاً. البولي فينول (المعروف أيضا باسم الفينولات) هي مركبات تحتوي على حلقات الفينول. الانثوسيانين التي تعطي العنب لونه البنفسجي، والايزوفلافونات، والفيتواستروجينات ( الاستروجينات النباتية) من الصويا و العفص الذي يعطي للشاي مرارته ، هي من الفينولات.

الغلوكوزيدات هي جزيئات يكون السكر فيها مرتبطاً بشاردة غير كربوهيدراتية، غالباً جزيئة عضوية صغيرة. تلعب الغلوكوزيدات أدوار هامة متعددة في العضوية الحية. يتم تخزين الكثير من النباتات كيميائياً بشكل غلوكوزيدات غير فعالة. يمكن أن يتم تنشيط ذلك بالإماهة الأنزيمية، والتي تسبب قطع الجزء السكري، مما يجعل المادة الكيميائية متوفرة للاستخدام. وتستخدم كثير من الغلوكوزيدات كهذه في المداواة. عند الحيوان والإنسان،غالباً ما يتم ربط السموم بجزيئات السكر كجزء من عملية طرحهم من الجسم. مثال ذلك السيانوغليكوزيدات في نواة الكرز والتي تحرر السموم فقط عندما يتم عضها من قبل آكلات الأعشاب.

التربينات هي فئة كبيرة ومتنوعة من المركبات العضوية، يتم إنتاجها من قبل مجموعة متنوعة من النباتات، خاصة الصنوبريات، والتي هي غالباً ذات رائحة قوية وبالتالي قد يكون لها وظيفة حماية. إنها المكونات الرئيسية للراتنجات، والتربنتين المستخرج من الراتنج. (الاسم "تربين" مشتق من كلمة "تربنتين").

التربينات هي أحجار البناء الأساسية حيوية الصنع عند كل الكائنات الحية تقريباً. الستيروئيدات مثلاً هي مشتقات السكوالين ثلاثي التربين. عنما يتم تعديل التربينات كيميائياً، كأكسدة أو إعادة ترتيب الهيكل الكربوني، تتحول المركبات الناتجة عادة إلى تربينوئيدات. التربينات والتربينوئيدات هي المكونات الأولية للزيوت العطرية لأنواع كثيرة من النباتات والأزهار.

تستخدم الزيوت العطرية على نطاق واسع كمضافات منكهة طبيعية للطعام، كالمعطرات في صناعة العطور، و تستخدم في الطب التقليدي أو البديل كالعلاج بالعطريات.كما أن المشتقات والأنواع الصنعية للتربينات والتربينوئيدات الطبيعية زادت بشكل كبير من تنوع العطريات المستخدمة في صناعة العطور والمنكهات المستخدمة في المكملات الغذائية. فيتامين أ هو مثال على التربين. يعود عطر الورد والخزامى إلى أحاديات التربين. تنتج الكاروتينوئيدات الصباغ الأحمر والأصفر والبرتقالي لليقطين والذرة والطماطم.

الفحوص السريريّة:

يحتوي لحاء شجرة الكينا على الكينين, الّذي يُوصَف اليوم بشكلٍ واسعٍ لعلاج الملاريا, خاصةً في البلدان الّتي ليس لديها القدرة على شراء الأدوية المضادّة للملاريا الأكثر غلاءً المُنتجة بواسطة الصّناعة الدوائيّة. أظهر العديد من الأعشاب نتائج إيجابيّة في الزجاج, أو في النموذج الحيواني أو في فحوص سريريّة ضئيلة, بينما كشفت دراسات على بعض العلاجات العشبيّة نتائج سلبيّة.

في عام 2002، بدأ المركز القومي الأميركي للطب التكميلي والبديل في المعاهد الوطنية للصحة بتمويل التجارب السريرية في فعالية الأدوية العشبية. في دراسة 2010 لـ 1000 نبات، أجريت تجارب سريرية لـ 365 نشرت تقييم "نشاطاتها الدوائية وتطبيقاتها العلاجية" بينما 12% من النباتات، رغم توافرها في الأسواق الغربية، "لم تخضع لدراسات مهمة" لخصائصها.

ينتقد المعالجون بالأعشاب طريقة كثير من الدراسات العلمية التي لا تعير اهتماماً كافياً للمعرفة التاريخية، والتي قد بدت مفيدة في اكتشاف وتطوير الدواء في الماضي والحاضر. وهم يؤكدون أن هذه المعرفة التقليدية يمكن أن تقوم بتوجيه اختيار عوامل كالجرعة المثالية والأنواع ووقت الحصاد والمجتمع الهدف.

المستحضرات العشبية:

هناك الكثير من الأشكال التي يمكن إدخال الأعشاب بها، أكثرها شيوعاً هو الشكل السائل الذي يتم شربه من قبل المريض—إما منقوع أو خلاصة نباتية (قد يتم تمديدها). كل الأعشاب تستهلك أيضاً إما طازجة أو بشكل جاف أو كعصير طازج.

هناك عدة طرق لوضع المعايير يمكن بواستطها تحديد كمية النباتات المستخدمة. أحدها هو نسبة المواد الخام إلى المحلات. قد تختلف العينات حتى في الأنواع النباتية نفسها في المحتوى الكيميائي. لهذا السبب، يتم استخدام كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة أحيانا من قبل المزارعين لتقييم محتوى منتجاتهم قبل الاستخدام. أسلوب آخر هو وضع معايير على أساس الإشارة الكيميائية.

  • المغليات Tisanes أو "شاي الأعشاب"، هي السائل الناتج من استخلاص النباتات في الماء، على الرغم من أنه مصنوع في عدة طرق مختلفة.
  • المنقوعات هي هي خلاصات النباتات في الماء الساخن, مثل البابونج أو النعناع، من خلال النقع.
  • المطبوخات Decoctions هي خلاصات مغلية لمدة طويلة، عادة ما تكون من مواد أكثر صلابة مثل الجذور أو اللحاء.
  • التعطين Maceration هو طريقة نقع قديمة للنباتات مع محتوى صمغ (لعب) عال, مثل المريمية والزعتر وغيرها. لتحضير المعطون تفرم النباتات وتضاف إلى الماء البارد. ثم تترك لترقد لمدة 7 إلى 12 ساعة (اعتمادا على النبات المستخدم). بالنسبة لمعظم المواد المعطنة نحتاج ل 10 ساعة.
  • الصبغات Tinctures هي خلاصات كحولية من النباتات, والتي عادة ما تكون أقوى من المغليات tisanes. عادة ما يتم الحصول عليها من خلال الجمع بين الإيثانول بنسبة 100٪ نقي (أو خليط من الإيثانول بنسبة 100٪ مع الماء) مع النبات. الصبغة المتكاملة تكون نسبة الايثانول 25٪ على الأقل (وأحيانا تصل إلى 90٪).
  • النبيذ النباتي والاكاسير هي خلاصات كحولية من النباتات, وعادة مع نسبة ايثانول من 12-38٪. النبيذ النباتي هو تعطين النباتات في النبيذ، في حين أن إكسير هو تعطين النباتات في المشروبات الروحية (على سبيل المثال، الفودكا، غرابا، الخ.)
  • وتشمل الخلاصات Extracts الخلاصات السائلة، الخلاصات الجافة والخلاصات المحضرة بالإرذاذ nebulisates. الخلاصات السائلة هي السوائل التي تحتوي على نسبة إيثانول أقل من الصبغات. يمكن أن تحضر (وعادة ما يكون ذلك) عن طريق الصبغات المقطرة بالتخلية. الخلاصات الجافة هي خلاصات من المواد النباتية التي تبخرت إلى كتلة جافة. والتي يمكن أن تعبأ لاحقا في كبسولة أو مضغوطة.
  • الخلاصات المحضرة بالإرذاذ nebulisate هي خلاصات جافة تم تحضيرها بالتجفيف عن طريق التجميد. يتم إعداد الخل في نفس الطريقة كما الصبغات، إلا باستخدام محلول من حمض الخليك كمحل.
  • الشرابات خلاصات من النباتات مصنوعة من الشراب أو العسل. يتم خلط خمسة وستين جزءا من السكر مع 35 جزءاً من الماء والنبات. يتم غلي المجموع وتعطينه لثلاثة أسابيع.

إن تركيب خلاصة منتخ عشبي يتأثر بطريقة الاستخلاص. الشاي سيكون غنياً بالمكونات القطبية لأن الماء محل قطبي. من ناحية أخرى فإن الزيت محل غير قطبي وسوف يمتص المكونات غير القطبية. والغول يأخذ مكاناً بينهما.

يتم تطبيق الكثير من الأعشاب موضعياً على البشرة بعدة أشكال. يمكن تطبيق خلاصات الزيوت العطرية على البشرة، عادة يتم تمديدها في زيت حامل (يمكن أن تحرق الزيوت العطرية البشرة أو تكون ببساطة جرعة كبيرة جداً تستخدم مباشرة – ممددة بزيت الزيتون أو زيت آخر من الصنف الغذائي كزيت اللوز الذي يتيح لها أن تستخدم بأمان موضعياً). إن المراهم و الزيوت و البلاسم والكريم والغسولات هي أشكال أخرى لآليات توصيل الدواء موضعياً. معظم التطبيقات الموضعية هي خلاصات زيتية للأعشاب. إن أخذ الزيت غذائي الصنف ونقع الأعشاب به في أي مكان من أسابيع إلى أشهر يسمح لمواد نباتية كيميائية معينة بأن تٌستخلص في الزيت.

يمكن أن يصنع من هذا الزيت بعد ذلك مراهمأو كريمات أو غسولات أو تستخدم ببساطة كزيت للتطبيق الموضعي. تصنع بهذه الطريقة كل زيوت التدليك، والمراهم المضادة للجراثيم، ومركبات التئام الجروح. يمكن للمرء أيضاً أن يصنع كمادة أو مكبس باستخدام كامل للأعشاب (أو الجزء المناسب من النبات) الذي يتم سحقه عادة أو تجفيفه وإعادة ترطيبه بكمية قليلة من الماء ثم تطبيقه مباشرة في ضماد أو قماش أو مجرد كما هو.

يمكن استخدام النشوقات كما في المعالجة بالعطريات كمعالجة معدلة للمزاج لمكافحة التهاب الجيوب الأنفية أو لتطهير الجلد على مستوى أعمق (القوة الدافعة بدلاً من الاستنشاق المباشر هنا).

المأمونية:

يعتقد بأن عدد من النباتات من الممكن أن تسبب تأثيرات عكسية. علاوة على ذلك، "فقد أدى الغش، التركيبات غير مناسبة، أو عدم وجود الفهم للنبات أو التداخلات الدوائية إلى تفاعلات عكسية والتي هي في بعض الأحيان مهددة للحياة أو قاتلة". نحتاج إلى تجارب مناسبة مزدوجة التعمية لتحديد المأمونية والفعالية لكل نبات قبل التوصية بهم للاستعمال الطبي.

على الرغم أن العديد من المستهلكين يعتقدون أن الأدوية العشبية آمنة لأنها "طبيعية"، فإن الأدوية العشبية والأدوية المصنعة ممكن أن تتداخل مسببة سمية للمريض. الأدوية العشبية ممكن أن تكون أيضاً ملوثة بشكل خطر، والأدوية العشبية غير الموكدة الفعالية ممكن أن تستعمل بجهل لاستبدال أدوية تمتلك فعالية موثقة.

لم تنتدب مقاييس النقاء والجرعة في الولايات المتحدة، ولكن حتى المنتجات المصنعة لنفس المواصفات ممكن أن تختلف كنتيجة للتغيرات الكيميائية الحيوية ضمن جنس النبات. تمتلك النباتات آليات دفاع كيميائية ضد الحيوانات المفترسة والتي ممكن أن تمتلك تأثيرات عكسية أو قاتلة لدى البشر.تتضمن أمثلة عن نباتات عالية السمية الشوكران السام و البلادونا. إنهم لا يسوقون للعامة كنباتات، لأن مخاطرهم معروفة بشكل جيد، جزئياً بسبب التاريخ الطويل في أوروبا،المرتبط بالـ "شعوذة"، "السحر" و المكائد.

على الرغم من كونها غير متكررة، ولكن التأثيرات العكسية قد لوحظت لنباتات منتشرة الاستخدام. أحياناً يتم ربط نتائج جدية غير مؤاتية باستهلاك الأعشاب.أعزيت حالة استنفاذ بوتاسيوم رئيسية إلى ابتلاع عرق السوس بشكل مزمن، وبالنتيجة فإن اختصاصيو الأعشاب المحترفون يتجنبون استعمال عرق السوس عندما يلاحظون أن ذلك ممكن أن يشكل خطراً. الكوهوش الأسود كان متورطاً في حالة فشل كبدي.

بعض الدراسات متوفرة عن مأمونية الأعشاب لدى النساء الحوامل، وقد وجدت دراسة واحدة أن استخدام الأدوية المكملة والبديلة مرتبطة بنسبة استمرار الحمل ومعدل الولادات الحية أقل بـ30% خلال معالجة الخصوبة. أمثلة عن العلاجات العشبية مع علاقة محتملة بتأثير مسبب لأحداث عكسية تتضمن خانق الذئب، و هو عشب محظور قانونياً غالباً، علاجات الأيورفيديا، الوزال، البلّوط، مزائج الأعشاب الصينية، أعشاب تحتوي فلافونوئيدات محددة، الجعدة، صمغ الغوار، جذور عرق السوس، و فُوتَنْج.

أمثلة عن أعشاب التي يمكن الجزم بدرجة عالية من الثقة بخطر الإستعمال طويل الأمد تتضمن الجنسنغ، والذي هو غير شعبي بين أخصائيي الأعشاب لهذا السبب، العشبة المهددة بالانقراض خاتم الذهب، السلبين المريمي، السنا، مقابل ما ينصح به أخصائيو الأعشاب عموماً ويستعملونه نادراً، عصارة الصبر الحقيقي، ثمار وقشور النبق، القشرة المقدسة، قشور المنشارة النخلية، الفالريان، الكافا، والتي هي محظورة في الاتحاد الأوروبي، نبتة القديس جونز، القات، جوز الكوثل، والعشبة المحظورة ايفدرا و غوارانة.

يوجد أيضاً قلق فيما يتعلق بالعديد من التداخلات المؤكدة جيداً للأعشاب والأدوية.

باستشارة الطبيب،فإن استعمال العلاجات العشبية يجب أن تكون موضحة، بما أن بعض العلاجات العشبية تمتلك احتمالية التسبب بتداخلات دوائية عكسية عندما تستعمل بالمشاركة مع العديد من الوصفات الصيدلانية و الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية OTC، بالنسبة للمريض يجب أن يخبر أخصائي الأعشاب عما يستهلكه من لوصفات تقليدية و أدوية الأخرى. على سبيل المثال فان انخفاض ضغط الدم الخطر قد يحدث نتيجة المشاركة بين علاج نباتي خافض لضغط الدم مع دواء موصوف و الذي يملك نفس التاثير .. بعض الاعشاب قد تضخم تاثير مضادات الخثرة .. هناك اعشاب محددة كما هو الحال في بعض الفواكه تتداخل مع عمل السيتوكروم P450 ( و هو انزيم مهم في استقلاب الكثير من الادوية )

الممارسون:

العشاب هو:

  • 1. شخص حياته مكرسة للاستخدامات الاقتصادية أو الطبية للنباتات.
  • 2. أحد المهرة في حصاد وجمع النباتات الطبية.
  • 3. العشاب الصيني التقليدي: شخص مدرَّب أو ماهر في صرف الوصفات الطبية العشبية؛ طبيب أعشاب صيني تقليدي. وبالمثل، عشاب الأيورفيدا التقليدي: شخص مدرَّب أو ماهر في صرف الوصفات الطبية التقليدية في التراث الأيورفيدي.
  • 4. شخص مدرَّب أو ماهر في الاستخدام العلاجي للنباتات الطبية.

يجب أن يتعلم العشابون الكثير من المهارات، بما في ذلك الصياغة الجافة للأعشاب wildcrafting أو زراعتها، أو تشخيص وعلاج الحالات، أو تركيب الأدوية العشبية ومستحضرات الأدوية العشبية. يختلف تعليم العشابين بشكل كبير في الأماكن المختلفة حول العالم. يعتمد العشابون العاديون والمداوون الأصليون التقليديون بشكل عام على فترة التدريب في المهنة والاعتراف من مجتمعاتهم بدلاً من التعليم الرسمي.

يوجد في بعض الدول معايير للتدريب الرسمي والتعليم في الحد الأدنى، على الرغم من أنه ليس بالضرورة أن تكون موحدة داخل الدول أو بينها. مثلاً، في أستراليا تؤدي حالة المهن المنظمة بشكل ذاتي حالياً (ابتداءاً من نيسان 2008) إلى وجود جمعيات مختلفة تضع معايير تعليمية مختلفة، ولاحقاً تعترف بمؤسسة تعليمية أو دورة للتدريب. يٌعترف بالرابطة الوطنية للعشابين في أستراليا بشكل عام كونها تملك المعايير المهنية الأدق في أستراليا.

في المملكلة المتحدة، يتم تدريب العشابين الطبيين في جامعات ممولة من الدولة. مثلاً، يتم تقديم درجة البكالوريوس في العلوم في الأدوية العشبية في جامعات كجامعة إيست لندن، وجامعة ميدلسيكس، وجامعة سنترال لانكاشير، وجامعة ويستمينيستر، وجامعة لينكولن، وجامعة نابير في إدنبرغ في الوقت الحاضر.

المصدر:

https://en.wikipedia.org/wiki/Herbalism

  1. The scope of herbal medicine is sometimes extended to include fungal and bee products, as well as minerals, shells and certain animal parts. Pharmacognosy is the study of all medicines that are derived from natural sources.
  2. Lichterman, B. L (2004). "Aspirin: The Story of a Wonder Drug". British Medical Journal. 329 (7479): 1408. doi:10.1136/bmj.329.7479.1408. 
  3. 3٫0 3٫1 Tapsell LC, Hemphill I, Cobiac L; et al. (2006). "Health benefits of herbs and spices: the past, the present, the future". Med. J. Aust. 185 (4 Suppl): S4–24. PMID 17022438.  Unknown parameter |month= ignored (|date= suggested) (help)
  4. 4٫0 4٫1 Lai PK, Roy J (2004). "Antimicrobial and chemopreventive properties of herbs and spices". Curr. Med. Chem. 11 (11): 1451–60. PMID 15180577.  Unknown parameter |month= ignored (|date= suggested) (help)
  5. Fabricant DS, Farnsworth NR (2001). "The value of plants used in traditional medicine for drug discovery". Environ. Health Perspect. 109 Suppl 1 (Suppl 1): 69–75. PMC 1240543Freely accessible. PMID 11250806.  Unknown parameter |month= ignored (|date= suggested) (help)