مكملات الكرياتين

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من Creatine supplements)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.

مكملات الكرياتين هي معينات رياضية مستخدمة لزيادة كفاءة الأداء الرياضي. وعلى الرغم من أن الباحثين عرفوا استخدام الكرياتين كمصدر للطاقة من الهيكل العظمي والعضلات منذ بداية القرن العشرين، فان ازدياد شعبيته كمكمل لتحسين الأداء في عام 1992.

تاريخ مكملات الكرياتين

في عام 1912، وجد الباحثين بجامعة هارفارد اوتو Folin وفيلي غلوفر دينيس الدليل على ان تناول الكرياتين بشكل كبير يؤدى إلى زيادة محتوى الكرياتين للعضلات [1] وفي أواخر 1920، وٍُجد أن المخزون العضلي من الكرياتين يمكن زيادته عن طريق ادخال الكرياتين بكميات أكبر من المعتاد، واكتشف العلماء فوسفات الكرياتين، وأن الكرياتين هو اللاعب رئيسي في عملية الأيض في الهيكل العظمي والعضلات. ومادة الكرياتين، تُشكل طبيعيا في الفقاريات.

تم توثيق الكرياتين جيدا في التأثير على الأداء البدني منذ أوائل القرن العشرين، إلا أنه في الآونة الأخيرة حاز انتباه الرأي العام التالي لاولمبياد 1992 في برشلونة. وفى مقالة بتاريخ August 7, 1992 في صحيفة التايمز ذُكر ان العداء لينفورد كريستي ، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر، قد استخدم الكرياتين قبل دورة الالعاب الأولمبية، وذكر مقال كمال الاجسام الشهري أن هناك عداء آخر اسمه سالي غانيل، صاحب الميدالية الذهبية في سباق 400 متر حواجز، هو مستخدم آخر للكرياتين. وهناك العديد من الحائزين على الميدليات من المجدفين البريطانيين يستخدمون أيضا الكرياتين خلال استعداداتهم لدورة برشلونة.

وفي ذلك الوقت، توافرت مكملات الكرياتين منخفضة الفاعلية في بريطانيا، ولكن مكملات الكرياتين المصممة لتعزيز القوة لم تكن متوفرة تجاريا حتى عام 1993 عندما قامت شركة تدعى التجريبية والعلوم التطبيقية (قمة شرق آسيا) : بتقديم العقار لمجمع سوق التغذية الرياضية تحت اسم Phosphagen.[2] وأظهرت الأبحاث التي أجريت بعد ذلك أن استهلاك الكربوهيدرات ونسبة السكر في الدم ترتع بالتزامن مع زيادة الكرياتين المخزن في العضلات.[3] وفي عام 1998، أطلقت MuscleTech البحوث والتنمية للتكنولوجيا الخلية، أول creatine-carbohydrate-alpha lipoic acid. وقد ثبت حمض ألفا يبويتش من أجل تعزيز مستويات phosphocreatine العضلات ومجموع تركيزات الكرياتين في العضلات. هذا النهج لحمين مكملات تم التحقق في دراسة أجريت في عام 2003.[4]

حدثا هاما آخر في مكملات الكرياتين في عام 2004 عندما وقعت أول الكرياتين المكملات إيثيل استر أطلقت منه. إيثيل استر الكرياتينين (أوروبا الوسطى والشرقية) تتحول بالتدريج إلى شكل من الكرياتين المستخدمة على نطاق واسع، مع العديد من الشركات الآن يحمل كل مونوهيدرات حمين القائم على ملاحق والمكملات أوروبا الوسطى والشرقية، أو مزيج من الاثنين معا.

المراجع

  1. Folin O, Denis W (1912). "Protein metabolism from the standpoint of blood and tissue analysis. Third paper, Further absorption experiments with especial reference to the behavior of creatine and creatinine and to the formation of urea.". Journal of Biological Chemistry. 12 (1): 141–61. 
  2. Stoppani, Jim (مايو, 2004), Creatine new and improved: recent high-tech advances have made creatine even more powerful. Here's how you can take full advantage of this super supplement, Muscle & Fitness, http://findarticles.com/p/articles/mi_m0801/is_5_65/ai_n6005938. Retrieved 2008-02-05
  3. Green AL, Hultman E, Macdonald IA, Sewell DA, Greenhaff PL (1996). "Carbohydrate ingestion augments skeletal muscle creatine accumulation during creatine supplementation in humans". Am. J. Physiol. 271 (5 Pt 1): E821–6. PMID 8944667.  Unknown parameter |month= ignored (|date= suggested) (help)
  4. Burke DG, Chilibeck PD, Parise G, Tarnopolsky MA, Candow DG (2003-09-01). "Effect of alpha-lipoic acid combined with creatine monohydrate on human skeletal muscle creatine and phosphagen concentration". International Journal of Sport Nutrition and Exercise Metabolism. Human Kinetics Publishers. 13 (3): 294–302. PMID 14669930.