الأنسولين NPH

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.
Riham Hlis
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الأنسولين NPH سُمي الأنسولين بهذا الاسم لأنه يملك درجة حموضة معتدلة و يحوي بروتامين وقد تم تطويره من قبل عالم اسمه هانس كريستيان هيجدورن .

و يُعرف أيضاً بـ Humulin N, Novolin N, Novolin NPH, NPH Iletin II, isophane insulin , وهو أنسولين متوسط المفعول يُعطى لمرضى السكري لضبط مستويات سكر الدم لديهم. و قد تم ّ تصميمه عام 1936 م عندما قام نورديسك بتصميم الإيزوفين الأنسولين الخنزيري بإضافة بروتامين مُعتدل إلى الأنسولين النظامي. و هو معلق مؤلف من بلورات أنسولين الزنك المرتبطة مع البروتامين عديد ببتيد مشحون إيجابياً. عندما يُحقن تحت الجلد يُظهر مدة تأثير متوسطة أي أطول من الأنسولين النظامي و أقصر من الألترالينيت و الجلارجين و الديتيمير.


لمحة تاريخية

حصل هانس كريستيان هيجدورن و أوغست كروف حقوق الأنسولين من شركة كندية . و في عام 1923 م شكلو مختبر نورديسك للأنسولين و في عام 1926 م اكتشف هيجدورن و نورمان جنسن أنه تزداد مدة تأثير الأنسولين المحقون بإضافة البروتامين المأخوذ من مني سمك السلمون المُرقط النهري. يُضاف الأنسولين إلى البروتامين لكن يجب أن يُحضر المحلول بدرجة حموضة تساوي 7 من أجل الحقن. فيما بعد قامت كندا بإنتاج الأنسولين bok حيث هو مزيج من الزنك و البروتامين و الأنسولين الخنزيري. يحتاج هذا المزيج إلى الخض قبل الحقن. و في عام 1946 م استطاعت نورديسك تشكيل بلورات البروتامين و الأنسولين و تسويقها بشكل الأنسولين NPH الذي يملك ميزة إمكانية مزجه مع الانسولين الذي يملك بداية تأثير سريعة ليتمم مدة تأثيره المُطولة,التي تُعد السبب الرئيسي وراء بقاء الأنسولين NPH في السوق حتى الآن, لأن المصنعين يشترون صياغات الأنسولين قبل مزجها. ظهرت العديد من الدراسات الطبية أن الأنسولين NPH يملك معدلات امتصاص ثابتة منخفضة عندما يُحقن تحت الجلد و بالمقارنة مع الأنسولين Lente وُجد أن ضبط الأخير لسكر الدم أعلى. أخيراً , استُبدلت كل أنماط الأنسولين الحيواني المُصنعة من قبل Novo Nordisk بأنماط صنعية أو أنسولين بشري مأشوب. يُمزج الأنسولين البشري الصنعي أيضاً مع البروتامين لتشكيل الـ NPH . يمتاز الأنسولين NPH بأنه ضبابي ويملك بداية تأتير 1-4 ساعات. ويصل إلى الذروة خلال 6-10 ساعات و مدة تأثيره 10-16 ساعة.

الاستخدام و طريقة الإعطاء

يستخدم لعلاج السكري من النوع الأول ( المعتمد على الأنسولين), و للسيطرة على حالة ارتفاع السكر في السكري من النوع الثاني غير معتمد على الإنسولين). قد يُمزج هذا الأنسولين مع أنسولين ذو مفعول أسرع للحصول على جرعة بدقة أكبر و لضبط مستويات سكرالدم بشكل أفضل. عندما يُعطى بهذه الطريقة, بشكل طبيعي سيرتبط هذان النمطان من الأنسولين داخل السيرينغ. يرتبط الـ ( NPH ) و الأنسولين سريع المفعول عند مزجهما لذا يجب عدم مزجهما حتى وقت الإعطاء. يتم إرشاد المرضى حول الإجراء المُناسب لتحضير هذا النوع من الحُقن لتقليل ميل الارتباط اهذين النمطين من الأنسولين في الفيال نفسه.

موانع الاستعمال

فرط الحساسية للدواء.

الاحتياطات

  • الحمل: يستخدم الأنسولين وهو الدواء المستخدم لعلاج السكري عند الحوامل
  • الرضاعة : غير معروف إن كان يفرز في حليب الأم, يستخدم لعلاج السكري.

هبوط السكر هو أكثر الأعراض الجانبية شيوعا عند استخدام الإنسولين, و وقت حدوثه يعتمد على نوع الإنسولين المستخدم, و قد ينتج عن ممارسة التمارين و النشاطات دون تناول الطعامقد تتغير جرعة الإنسولين حسب الحالة النفسية و المشاعريستخدم بحذر لدى مرضى اعتلال الكلى و الكبد

الأعراض الجانبية

معظم المرضى يتحملون هذا الدواء بشكل جيد و التأثيرات الجانبية الخطيرة أقل شيوعاً و تتضمن التأثيرات المُحتملة :

  • تفاعلات جلدية تحسسية في مكان الحقن, وثخانة الجلد في مكان الحقن.
  • هبوط السكر ، أو انخفاض نسبة السكر في الدم. هو من الآثار الجانبية الأكثر شيوعا (أعراض هبوط السكر في الدم تشمل صداع، غثيان الجوع، والارتباك ، والنعاس ، والضعف والدوار وعدم وضوح الرؤية، وسرعة نبضات القلب والتعرق ، ورعاش ، صعوبة في التركيز، والارتباك، أوالتشنجات. يجب حمل أقراص الغلوكوز إن كان المريض ممن يعانون من حالات هبوط السكر نقص بوتاسيوم الدم, صداع, وذمة.

التداخلات الدوائية

أشكال الدواء

محلول للحقن : 100 وحدة / مل ( 3 مل ) , (10 مل ) .

التخزين

تحفظ القارورات الغير مفتوحة في الثلاجة و لا تجمد . و يجب ألا يستخدم إن لم يكن مظهره نقي.


ملاحظات

عليك أن تُخبر مزود الخدمة الطبية قبل أخذك لهذا النوع من الأنسولين عن :

  • أي حالة حساسية لديك تتضمن الحساسية للغذاء أو الأصبغة أو المواد الحافظة.

المصدر

http://en.wikipedia.org/wiki/NPH_insulin

http://www.altibbi.com

http://diabetes.emedtv.com/nph-insulin/nph-insulin-p2.html