الأنسولين المستنشق

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من Inhalable insulin)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سلام المجذوب
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الأنسولين المستنشق أو أنسولين اكسوبيرا Inhalable insulin أو Exubera كان متوفرا في الولايات المتحدة الأميركية من أيلول 2006 إلى تشرين الأول (أكتوبر) 2007, كطريقة جديدة لإيصال الأنسولين إلى الجسم, وهو الدواء المستخدم في علاج السكري.

بعد سحب الشكل الاستنشاقي الوحيد, فإن أشكال الأنسولين المتوفرة حاليا تعطى على شكل حقن وريدية أو حقن تحت الجلد.

اكسوبيرا Exubera كان الشكل الأول منه الذي تم تسويقه, كان على شكل مسحوق من الأنسولين البشري المؤشب, يتم إيصاله عبر منشقة إلى الرئات حيث يتم امتصاصه.

عرف عن الأنسولين أنه يساعد أيضا مرضى سرطان الثدي, النساء بشكل خاص.

في اللحظة التي يتم امتصاصه يها, يبدأ بالعمل في الجسم, خلال الساعات القليلة القادمة. لا يزال مرضى السكري النمط الأول بحاجة إلى أخذ الأنسولين القاعدي الأطول فعلا عن طريق الحقن.

خلصت مراجعة منهجية إلى أن الأنسولين المستنشق يملك فعالية مماثلة, لكنه ليس أفضل من الأنسولين قصير المفعول الحقني. التكلفة الإضافية غير محتملة وهو لا يعتبر فعال مقبول التكلفة. في تشرين الأول (أكتوبر) 2007 أعلنت فايزر أنها سوف تتوقف عن إنتاج وبيع اكسوبيرا بسبب ضعف المبيعات. العديد من الشركات الأخرى قامت بتطوير أشكال استنشاقية للدواء للتقليل من الحاجة للحقن اليومية بين المرضى.

مخاوف سرطان الرئة

في 9 نيسان 2008 أعلنت فايزر أنه من المحتمل أن يكون استخدام اكسوبيرا مرتبطا بسرطان الرئة. من بين 4740 مريض استخدم الاكسوبيرا طور 6 مرضى منهم أعراض سرطان رئة,وذلك في التجارب السريرية في نيسان 2008, مقارنة بشخص واحد من 4292 مريض من المجموعة التي أخذت الدواء الغفل.

في حزيران (يونيو) 2008, قامت فايزر بإعلام الأطباء البريطانين أن هذه الحالات الست كانت لأشخاص لديهم قصة تدخين سابقة وأنها تخطط لتقصي أكبر لمعرفة الخلل الملاحظ في تشخيص حالة الرئة مع محكمة الرصد الدولية.

استنشاق الأنسولين ومرض ألزهايمر

في 13-9-2011, أعلن على أن الشكل الاستنشاقي للأنسولين, رذاذ الأنسولين المطبق عميقا في الخياشيم يساعد على تأخير بداية داء ألزهايمر.

معلومات مهمة حول اكسوبيرا

  • لا تستخدم اكسوبيرا إذا كنت مدخنا, أو إذا كان لديك مؤخرا قصة إيقاف التدخين (خلال ال 6 أشهر الماضية).
  • إذا كنت قد بدأت بالتدخين أثناء استخدام اكسوبيرا، يجب عليك وقف استخدام هذا الدواء والتحول إلى شكل آخر من الأنسولين للسيطرة على نسبة السكر في الدم.
  • قبل استخدام اكسوبيرا، أخبر طبيبك إذا كان لديك مرض كلوىي أمراض الكبد، أو أمراض الرئة مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (مرض الانسداد الرئوي المزمن).
  • يجب ألا تستخدم اكسوبيرا إذا كان لديك أمراض الرئة التي لا يتم التحكم بها بشكل جيد مع الأدوية أو العلاجات الأخرى.
  • هناك العديد من الأدوية الأخرى التي يمكن أن تتداخل مع الآثار المحتملة لخفض الجلوكوز من اكسوبيرا. من المهم للغاية أن تخبر طبيبك عن كل الأدوية والوصفات الطبية وحتى الأدوية من دون وصفة طبية التي تستخدمها. وتشمل الفيتامينات والمعادن، ومنتجات الأعشاب، والأدوية التي توصف من قبل الأطباء الآخرين. لا تبدأ باستخدام دواء جديد دون إخبار الطبيب.
  • إذا كان هناك أي تغييرات في العلامة التجارية المستخدمة، والقوة، أو نوع الأنسولين الذي تستخدمه، فهناك ضرورة لتغيير الجرعة.
  • تحقق دائما من الدواء عندما يتم إعادة تعبئته للتأكد من أنك حصلت على العلامة التجارية الصحيحة ونمط الأنسولين الموصى عليه من قبل الطبيب. قم بسؤال من الصيدلي عن أية أسئلة لديك حول الدواء المقدم لك في الصيدلية.
  • إذا كنت تستخدم اكسوبيرا في وقت وجبة الطعام, استخدامها قبل 10 دقائق من تناول وجبة الطعام على الأكثر.
  • اكسوبيرا هو فقط جزء من برنامج كامل للعلاج ويمكن أن تشمل أيضا النظام الغذائي وممارسة الرياضة، ومراقبة الوزن، واختبار نسبة السكر في الدم. اتبع النظام الغذائي الخاص بك، والأدوية، وممارسة التمارين الرياضية الروتينية بشكل وثيق جدا. يمكن أن يؤثر

تغيير أي من هذه العوامل على مستويات السكر في الدم.

  • احرص على إبقاء نسبة السكر في الدم بعيدة عن الانخفاض الشديد, مما قد يسبب نقص السكر في الدم hypoglycemia. واحرص على معرفة علامات وأعراض نقص السكر في الدم، والتي تشمل الصداع، والارتباك، والنعاس، والضعف، والدوخة، وسرعة ضربات القلب، التعرق، ورعاش، والغثيان. احمل معك قطعة حلوى صلبة من النوع غير المخصص للسكريين أو أقراص الجلوكوز في حال كان لديك انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • وينصح أن يقوم جميع المرضي بفحص للرئة قبل البدء في استعمال الدواء و بصورة دورية أثناء استعماله. و تركز الأبحاث الحالية علي الآثار طويلة الأمد للدواء الجديد.
  • استمر في أخذه إا كنت تعاني من الانفلونزا التي تسبب أعراض في الجهاز النفسي العلوي (السعال، والتهاب الحلق، احتقان الانف). تحقق من نسبة السكر في الدم بعناية خلال فترة من التوتر أو المرض، لأن هذا يمكن أن يؤثر أيضا مستويات الجلوكوز.


قبل أخذ اكسوبيرا

  • قبل استخدام اكسوبيرا، أخبر طبيبك إذا كان لديك مرض كلوي، أمراض الكبد، أو أمراض الرئة مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (مرض الانسداد الرئوي المزمن).
  • يجب عدم استخدام اكسوبيرا إذا كان لديك أمراض الرئة التي لا يتم التحكم بها بشكل جيد مع الأدوية أو العلاجات الأخرى.
  • إذا كان لديك مرض السكري نوع 1، يجب عليك استخدام اكسوبيرا بالإضافة إلى نوع آخر طويل المفعول من الأنسولين.
  • إذا كان لديك مرض السكري من النوع 2، قد يكون الدواء الوحيد الذي تستخدمه للسيطرة على نسبة السكر في الدم، أو قد يصف الطبيب الانسولين طويل المفعول أيضا أو خوافض سكر الدم الفموية.

الحمل والرضاعة

  • يصنف ضمن الفئة C للحمل. حيث يمكن أن يكون ضارا بالجنين.أخبري طبيبك إذا كنتي حاملا أو تخططين للحمل أثناء المعالجة.
  • يمكن له أن يعبر إلى حليب الثدي وبالتالي يمكن أن يضر الطفل الرضيع. لا تستخدميه قبل أن تخبري طبيبك بأنك مرضعة.

في حال نسان الجرعة

  • خذ الجرعة فورا حال تذكرها. لكن إذا كان الوقت قريبا من موعد الجرعة القادمة تخط هذه الجرعة وتابع الجرعات وفق جدولها الزمني المعتاد. لا تأخذ جرعة إضافية منه في هذه الحالة لتعويض الجرعة الفائتة.
  • إذا كنت تستخدمه في وقت وجبة الطعام, وتناولت الطعام قبل أخذ الدواء قم بأخذ الجرعة حال تذكرها ثم انتظر 10 دقائق قبل أن تتابع تناول طعامك.

في حال أخذت جرعة زائدة

  • اطلب الرعاية الطبية الطارئة إذا كنت تعتقد أنك تناولت جرعة زائدة من الدواء.
  • أعراض الجرعة الزائدة من الدواء هي ذات أعراض انخفاض السكر في الدم: الارتباك، والنعاس، والضعف، سرعة ضربات القلب، والتعرق رعاش، والغثيان.


الآثار الجانبية

  • نقص السكر في الدم (انخفاض نسبة السكر في الدم) هي الآثار الجانبية الأكثر شيوعا من اكسوبيرا.
  • راقب علامات انخفاض السكر في الدم، والتي تشمل الصداع، والارتباك، والنعاس، والضعف، والدوخة، وسرعة ضربات القلب، التعرق، ورعاش، والغثيان. احمل قطعة من الحلوى الصلبة غير المخصصة للسكريين أو أقراص الجلوكوز معك في حال كان لديك انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • احصل على المساعدة الطبية الطارئة إذا كان لديك أي من هذه العلامات: الطفح الجلدي، حمى القش, أو الحكة؛ الصفير، اللهثان, سرعة ضربات القلب؛ التعرق؛ شعور خفة في الرأس أو الإغماء.
  • وغيرها من الآثار الجانبية الأقل خطورة ومن الأرجح أن تحدث، مثل:
  • السعال، والتهاب الحلق.
  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • جفاف الفم.
  • ألم الأذن.

قد يحصل آثار جانبية غير تلك الواردة هنا أيضا. تحدث مع طبيبك حول أي أثر جانبي يبدو غير عادي.


المصدر

http://en.wikipedia.org/wiki/Inhalable_insulin