عدوى الجراثيم الحالة لليوريا

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من Ureaplasma infection)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.
د. جاد الله السيد محمود
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

عدوى الجراثيم الحالة لليوريا Ureaplasma infection تعد جراثيم المفطورة أصغر أنواع الجراثيم الحية، وهي فريدة بين بدائيات النوى في كونها تفتقر للجدار الخلوي. وهذه السمة مسؤولة بدرجة كبيرة عن صفاتها الحيوية، بما فيها فقدانها لتفاعل تلوين غرام، وعدم حساسيتها لكثير من الصادات الحيوية المعروفة، وأهمها صادات البيتالاكتام.

تصيب هذه الجراثيم عادة المخاطيات، فتتوضع خارج الخلايا في الطرق التنفسية والبولية التناسلية، ونادرًا ما تخترق الطبقة تحت المخاطية، باستثناء حالة كبت مناعة الجسم أو بدخولها مع الأدوات المستخدمة طبيًا، تغزو عندها المجرى الدموي وتنتشر لعدد كبير من الأعضاء والأنسجة.

بالنسبة الجراثيم الحالة لليوريا فهي أحد أنواع الجراثيم المفطورة، فمن بين 17 نوعًا معزولًا من البشر من المفطورات هنالك 4 أنواع تحظى باهتمام شديد. إحداها الحالة لليوريا، والتي تهاجم الجهاز التناسلي، وتعد عمومًا انتهازية يمكن أن تسبب عدوى غازية عند البعض.

أنواعها

للجراثيم الحالة لليوريا نوعان:

المُيَوِّرَةُ الحالَّةُ لليُوريا

إمراضيتها أشد من الأخرى في بعض الحالات، كما في التهاب الإحليل عند الذكور.

الصغيرة الحالة لليوريا Ureaplasma parvum

تصيب عددًا أكبر من الناس.

ولا يمكن التفريق بينهما إلا باستخدام التقنيات الجزيئية مثل تقنية تفاعل البوليمراز المتسلسل.

انتقال العدوى

يمكن أن تنتقل من خلال:

  • الاتصال المباشر (الجنسي، سواءً بالأعضاء التناسلية مع بعضها، أو بين الأعضاء التناسلية والفم).
  • الانتقال العمودي من الأم لولدها (أثناء الحمل أو أثناء الولادة).
  • زرع الأنسجة.

الإمراضية

قد تسبب الجراثيم الحالة لليوريا:

التشخيص

الزراعة

1. بالنسبة للرجال: يفضل أخذ مسحة من الإحليل على أخذ عينة البول، مع استخدام ماسحة من بولي إستر الديكرون وعمود بلاستيكي بدل الماسحة الخشبية ذات الرأس القطني، حيث أن الأخيرة قد تثبط نمو ههذ الجراثيم.

كما يمكن استخدام إفرازات البروستات والمني والحصيات البولية للزراعة.

2. للنساء: يمكن زراعة البول أو مسحات عنق الرحم أو المسحات المهبلية. مع تجنب تلوث العينة بالمزلقات أو المطهرات التي قد تستخدمها النساء.

يفضل أخذ العينة عند النساء باستخدام قثاطر أو رشف فوق العانة.

في حال الإصابة بداء الالتهاب الحوضي أو بالحمى بعد الولادة فيفضل أخذ نسيج من بطانة الرحم أو عينات من البوق أو من سائل جيبة دوغلاس. أما في حالة إصابة المرأة بالتهاب السلى السريري فيفضل أخذ عينة لزراعتها من السائل السلوي والدم والمشيمة.

3. في حال الإصابة خارج الجهاز التناسلي تؤخذ العينة تبعًا لمكان الإصابة: مثلًا في حال إصابة المفاصل تؤخذ عينة من السائل الزليلي. وفي حال إصابة الجهاز التنفسي تؤخذ عينة من الحلق والإفرازات القصبية.

التقنيات الجزيئية

مثل تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) لكنه غير عملي بوجود تقنيات الزرع.

التصوير

يستخدم في حال حصول مضاعفات أو في حال كان المصاب مضعفًا مناعيًا ومصابًا بالتهاب المفاصل الخمجي أو الشك بالإصابة بعدوى رئوية. وكذلك يستخدم عند حديثي الولادة الذين يظهرون التهابًا رئويًا.

التدبير والعلاج

يتبع العلاج منطقة الإصابة وشدتها، إلا أنَّ العلاج العام هو استخدام الصادات الحيوية. وأهم الصادات المستخدمة:

يعطى التتراسيكلين لمدة 7 أيام على الأقل وقد كان العلاج الأمثل حتى ظهور سلالات مقاومة.

تعد الماكروليدات والفلوروكينولونات والتتراسيكلينات هي الأدوية المفضلة لمعالجة هذه العداوى.

يفضل إجراء اختبار حساسية الجراثيم للصادات الحيوية.

المصدر

http://emedicine.medscape.com/article/231470-medication#2