ارتيميثر/لوميفانترين

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المشاركة ارتيميثر/لوميفانترين Artemether/lumefantrine

(الاسم التجاري كورتيم Coartem و رياميت فالسينيت ل ف Riamet, Falcynate-LF) هو مشاركة لجرعة ثابتة مبنية على الـ ارتيميسنين موصوفة لمعالجة ملاريا المتصورة المنجلية الحادة غير المختلطة .

كل من الدوائين لوحدهما كان قد تم تطويرهما في البداية في الصين.

Quill-Nuvola.png المقال الرئيسي: أرتيميثير
Quill-Nuvola.png المقال الرئيسي: لوميفانترين

ارتيميثر هو أحد المشتقات نصف الصنعية لـ ارتيميسينين، و لوميفانترين هو صنعي نقي. المشاركة هي علاج فعال للملاريا ومتحمل بشكل جيد، يزوّد معدلات شفاء عالية حتى في المناطق الحاوية على مقاومة للأدوية المتعددة .

في عام 2001، فإن كورتيم أصبح المعالجة المشاركة ذو الجرعة الثابتة المبني على الـ ارتيميسينين الأول الذي يقابل معايير التأهيل المسبق لمنظمة الصحة العالمية WHO للفعالية، الأمان، والجودة. في عام 2002، أضيفت لوحات ارتيميثير/لوميفانترين إلى قائمة أدوية منظمة الصحة العالمية الأساسية، وهو فهرس للأدوية الأساسية والتي تساعد على إرشاد قرارات الشراء لوكالات الأمم المتحدة و دول الأعضاء.

كورتيم موافق عليه في أكثر من 80 دولة في العالم، متضمنةً دول مختلفة من إفريقيا بالإضافة إلى Swissmedic، وكالة الأدوية الأوروبية European Medicines Agency (EMA)، و إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

التأثيرات الجانبية:

من الممكن أن يسبب كورتيم تفاعلات تأقية. يسبب الدواء بشكل متكرر صداع، دوخة و قهم، على الرغم من أنها معتدلة في أغلب الحالات. التأثيرات الجانبية الأخرى الشائعة إلى حد ما (أكثر من 3% من المرضى) تتضمن اضطرابات النوم، طنين الأذن، رعشة، خفقان قلبي، بالإضافة إلى تفاعلات غير محددة مثل الدوار، اضطرابات الجهاز المعدي المعوي، حكة، و التهاب الأنف والحلق.

تأثير الطعام والتداخلات:

يعزز الطعام امتصاص كلاً من ارتيميثر و لوميفانترين، ويُنصح المرضى بأخذ الأقراص مع الطعام بمجرد تناول وجبة يمكن تحملها.يمتلك كورتيم احتمالية التسبب بتطاول الفاصل QT لذلك فإن المشاركة مع أدوية أخرى تمتلك هذه الخاصية ممكن أن يسبب ضربات قلب شاذة، ومن المحتمل أن يؤدي إلى رجفان بطيني مميت. المشاركة مع هالوفانترين، وهو دواء آخر مضاد للملاريا، ممكن أن يسبب تطاول QT مهدد للحياة. الأدوية والمواد الأخرى التي تؤثر في فعالية أنزيمات الكبد CYP3A4 ، متضمنة عصير الغريفون، من الممكن إما أن تزيد أو نتقص مستويات الدم من ارتيميثر/لوميفانترين ، اعتماداً على نوع المادة. هذا من الممكن أن يؤدي إلى أما زيادة شدة التأثيرات الجانبية أو إلى إنقاص الفعالية.

الحصول على العلاج:

كورتيم موافق عليه من غير دليل للدول النامية التي تستخدم المنح من صندوق التأمين العالمي لمكافحة الإيدز،السل والملاريا the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria ، مبادرة رئيس الأمم المتحدة للملاريا جنباً إلى جنب مع المتبرعين.

أخفضت نورفاتيس Novartis السعر إلى 50% منذ عام 2001، مما أدى إلى تزايد وصوله إلى المرضى حول العالم. تخفيض السعر الأول الملحوظ في عام 2006، عندما تناقص سعر كورتيم من متوسط 1.57$ إلى 1.00$. في عام 2006، بسبب تطور وضع توفر المكون الطبيعي ارتيميسينين، فإن نورفاتيس استطاعت أن تتولى زيادة التصنيع الأكثر هجومية للمعامل الصيدلانية من نوعها من 4 مليون معالجة في عام 2004 إلى 62 مليون معالجة في عام 2006. استثمرت نورفاتيس وشركائها بقوة في توسيع قدرة الإنتاج في منشآتها في الصين و سفرن Suffern، نيويورك. هذه الزيادة في قدرة الإنتاج أكّدت أن مخزون كورتيم يلاقي المطلوب منه والذي مكّن نورفاتيس أن تنقص لاحقاً من سعر كورتيم. في 8 نيسان عام 2008، فإن نورفاتيس أنقصت سعر كورتيم للقطاع العام بنسبة تقريباً 20%، إلى معدل 0.80$ ( أو 0.37$ لرزمة معالجة الأطفال). هذا التخفيض في السعر كان تنفيذه ممكناً من خلال المكاسب في الفعالية.

قبل هذا البرنامج، تم انتقاد نورفاتيس بسبب قضية محكمة أطلقوها ضد الهند، مطالبين بحظر التسويق للأدوية الجنيسة الرخيصة الثمن. قضت محكمة هندية ضد نورفاتيس قائلةً أن تلك القضية كانت " تهديد للأشخاص الذين يعانون من السرطان وأمراض أخرى ممن هم فقراء جداً لكي يدفعوا لهم".

الموافقة عليه في الولايات المتحدة:

في 8 نيسان عام 2009، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن كورتيم تمت الموافقة عليه لمعالجة عدوى الملاريا الحادة غير المختلطة عند البالغين والأطفال الذين وزنهم على الأقل 5 كيلوغرام (تقريباً 11 رطل).

كورتيم القابل للتبعثر:

في كانون الثاني عام 2009، أطلقت نوفارتيس Novartis و مشروع أدوية الملاريا and Medicines for Malaria Venture (MMV) كورتيم قابل للتبعثر، وهو المعالجة المشاركة المبنية على الـ ارتيميسينين الأولى المطورة خصيصاً للأطفال الذين يعانون من الملاريا. يحتوي كورتيم القابل للتبعثر المعدل ذاته من ارتيميثر و لوميفانترين الموجود في كورتيم. أظهرت دراسات الطور الثالث التي نشرت في مجلة The Lancet أن كورتيم القابل للتبعثر يوفر معدلات شفاء مرتفعة تصل إلى 97.8% لملاريا المتصورة المنجلية غير المختلطة، مقارنةً مع كورتيم (98.5%).

بيّن المحققون أيضاً أنه يمتلك ملف أمان جيد.أقراص كورتيم حلوة المذاق القابلة للتبعثر تتشتت بسرعة في كميات قليلة من الماء، مسهّلة الإعطاء و مؤكّدة التجريع الفعال. زوّدت نورفاتيس ومشروع أدوية الملاريا بمشاريع تثقيفية لإدارة حالات الملاريا، والتي تتضمن أيدي تحت التدريب للعاملين في العناية بالصحة محلياً، كتيّبات تدريب مخصصة، وتغليف حسن لضمان أن كورتيم القابل للتبعثر سيستخدم غالباً ولتحسين مطاوعة المريض.

كما هو الحال بالنسبة لكورتيم فإن كورتيم القابل للتبعثر متوفر للقطاع العام من دون انتفاع. أقراص ارتيميثر/لوميفانترين متوفرة في باكيستان تحت الاسم التجاري ارتيلوم Artelum من قبل W. Woodwards Pakistan.

المصدر:

https://en.wikipedia.org/wiki/Artemether/lumefantrine