نوسكابين

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من Noscapine)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
د.كندة الشربجي
المساهمة الرئيسية في هذا المقال
نوسكابين
Systematic (IUPAC) name
(3S)-6,7-Dimethoxy-3-[(5R)-5,6,7,8-tetrahydro-4-methoxy-6-methyl-1,3-dioxolo(4,5-g)isoquinolin-5-yl]-1(3H)-isobenzofuranone
Clinical data
AHFS/Drugs.com International Drug Names
Pregnancy cat. Contraindicated
Legal status Prescription only
Pharmacokinetic data
Bioavailability ~30%
Half-life 1.5 to 4h (mean 2.5)
Identifiers
CAS number 128-62-1 YesY
ATC code R05DA07
PubChem CID 275196
ChemSpider 242139 YesY
UNII 8V32U4AOQU YesY
KEGG D01036 YesY
ChEBI CHEBI:73237 N
ChEMBL CHEMBL364713 YesY
Synonyms Narcotine
Chemical data
Formula C22H23NO7 
Mol. mass 413.421
 N (what is this?)  (verify)

نوسكابين Noscapine (يعرف أيضاً بالناركوتين والنكتودون والنوسبين والأناركوتين و قديماً بالأوبيان) قلواني بنزيل إيزوكينولوني من نباتات عائلة الخشخاش، ليس له خواص مسكنة للألم. تستخدم هذه المادة بشكل رئيسي لتأثيراتها المضادة للسعال.

الاستخدامات الطبية

يستخدم النوسكابين غالباً كدواء مضاد للسعال.

الآثار الجانبية

  • فقدان التناسق.
  • هلوسة (سمعية وبصرية).
  • فقدان الدافع الجنسي.
  • تضخم البروستات.
  • فقدان الشهية.
  • توسع الحدقة.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • ارتعاش وتشنج عضلي.
  • ألم صدري.
  • ازدياد اليقظة.
  • فقدان الشعور بالنعاس.
  • فقدان الرؤية المجسمة.

التداخلات

  • يمكن للنوسكابين أن يزيد تأثيرات المسكنات المركزية كالكحول والمنومات.
  • يمنع تناول الدواء مع أي من مركبات مثبطات المونو أمين أكسيداز MAOI، حيث يمكن أن تحصل تأثيرات غير معروفة قد تكون مميتة.
  • يمنع تناول الدواء بالمشاركة مع الوارفارين حيث يمكن أن تزداد التأثيرات المضادة للتخثر للوارفارين.

آلية التأثير

يبدو أن التأثيرات المضادة للسعال للنوسكابين يتواسطها الفعل الناهض للمستقبل σ (المستقبل سيغما وهو أحد المستقبلات الأفيونية). أعطت التجارب على الجرذان دليلاً على هذه الآلية، حيث سببت المعالجة المسبقة للجرذان بمركب الريمكازول (وهو مناهض نوعي للمستقبل σ) نقصاً معتمداً على الجرعة للتأثيرات المضادة للسعال للنوسكابين.

تحليل البنية

حلقة اللاكتون غير ثابتة وتفتح في وسط قلوي، ويحدث التفاعل المعاكس في وسط حمضي. الرابطة C1-C3' غير مستقرة أيضاً، وهذه الرابطة تربط بين ذرتي الكربون الفعالتين ضوئياً. يتفكك في محلول مائي لحمض الكبريت مع التسخين إلى الكوتارنين (4-ميتوكسيل-6-ميتيل-5،6،7،8-تترا هيدرو- ]1،3 [دي أوكسولو ]4،5-g [ إيزوكينولين) وحمض الأوبياني (6-فورميل-2،3-ديميتوكسي حمض البنزوئيك). عند إرجاع النوسكابين بالزنك مع حمض كلور الماء، يتم إرجاع الرابطة C1-C3' ويتفكك الجزيء إلى الهيدرو كوتارنين (2-هيدروكسيكوتارنين) والميكونين (6،7-ديميتوكسي إيزو بنزو فوران-1(3H)-ون).

تاريخياً

تم عزل النوسكابين وتوصيف خواصه وتصنيعه الكيميائي أول مرة عام 1817 تحت اسم "الناركوتين" من قبل بيير روبيكيت في باريس، وهو كيميائي فرنسي. أجرى روبيكيت على مدى 20 سنة بين 1815 و1835 سلسلة من الدراسات حول تحسين طرائق عزل المورفين، كما قام في عام 1832 بعزل مركب آخر هام جداً من الأفيون الخام، ودعاه الكودئين، وهو حالياً مشتق أفيوني مستخدم بشكل واسع.

اجتماعياً وثقافياً

الاستخدام المروح عن النفس

هناك تقارير فردية عن استخدام أدوية لا تحتاج وصفة للترويح عن النفس في العديد من البلدان، لكونها متوفرة بسهولة من الصيدليات المحلية بدون وصفة. تبدأ الآثار بعد حوالي 45 إلى 120 دقيقة بعد التناول، وهي مشابهة للتسمم بالديكستروميتورفان والكحول. لكن خلافاً للديكستروميتورفان، النوسكابين ليس مناهضاً لمستقبلات NMDA.

النوسكابين في الهيروئين

يمكن أن يساهم النوسكابين في نجاح عمليات تصنيع الهيروئين وقد يتواجد في هيروئين الشوارع، وهذا مفيد كوسيلة لتنفيذ القانون، حيث يمكن الاستفادة من كمية الشوائب في التعرف على مصدر المخدرات المصادرة. عام 2005 في لييغ، بلجيكا، كان تركيز النوسكابين الوسطي حوالي 8%. استُخدم النوسكابين أيضاً للتعرف على متعاطي المخدرات الذين يتناولون هيروئين الشوارع بشكل متزامن مع الديامورفين كدواء موصوف. وبما أن الديامورفين في هيروئين الشوارع هو نفس الديامورفين المستحضر الصيدلاني فإن كشف الشوائب هو الطريقة الوحيدة لكشف استخدام هيروئين الشوارع. هناك شوائب أخرى تستخدم في عينات البول إلى جانب النوسكابين ومنها البابافيرين والأستيل كودئين. يستقلب النوسكابين في الجسم، وهو نفسه نادر التواجد في البول، وبدلاً عن ذلك يظهر على شكل مستقلباته الأولية الكوتارنين والميكونين. يتم الكشف عن طريق الكروماتوغرافيا الغازية-مطياف الكتلة أو الكروماتوغرافيا السائلة-مطياف الكتلة (LCMS)، لكن يمكن أيضاً استخدام تقنيات تحليلية أخرى متنوعة.

الأبحاث

يجري حالياً التقصي عن النوسكابين كعامل مضاد للأورام في نماذج حيوانية لسرطانات بشرية عديدة.



</div>