مهدئات وأدوية نفسية

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من مهدئ)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تعريف

الأدوية المهدئة والمنومة ومضادات القلق هي من ضمن الأدوية الأكثر استعمالاً في الولايات المتحدة وذلك ناجم عن شعبيتها في معالجة الأرق القلق.

مبادئ المعالجة

  1. الأرق: قد تؤدي كثير من الأمراض المستنبطة الطبية والنفسية لهذا المرض (مثل الهمود)، ولذلك يستطب المعالجة السلوكية والمعالجة بالاسترخاء قبل البدء بالمعالجة بهذه الأدوية.
  2. القلق: قد يكون جزء من مركب من الأعراض في الكآبة العظمى أو بالاضطرابات الاستقلابية، وكل هذه الأمراض المستنبطة تحتاج إلى معالجة نوعية، كما أن معالجة القلق العابر المرافق لبعض الحالات بالأدوية المضادة للقلق يجي أن يكون قصير الأمد.
  3. الاعتماد الفيزيائي: يتطور هذا الأمر بالمعالجة المنتظمة بالبربيتورات و البنزوديازبينات، كما أن التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية بعد معالجة طويلة وبالجرعات النظامية يمكن أن يؤدي إلى تناذر السحب الذي يتظاهر بالتخليط والهياج و الأرق والرجفان والصداع والاضطرابات المعوية المعدية والاضطرابات العقلية، كما يمكن أن يحدث الاختلاج والهذيان بعد التوقف المفاجئ عن البربيتورات والبنزوديازبينات.
  4. المهدئات والمنومات:تقوي فعل المثبطات العصبيبة كالكحول.

البنزوديازبينات

تفيد كمضادة للقلق ومنومة ومضادة للاختلاج ومرخية للعضلات، وهي أمينة عندما تعطى مع أدوية أخرى أو عندما تعطى لمرضى لديهم حالات مرضية مختلفة، وهي عادة غير قاتلة عندما تعطى لوحدها ولو كانت بجرعات زائدة ولكن استعمالها يجب أن يكون لمدة محدودة لأنها تحدث التحمل والعتماد الفيزيائي، كما أن بعض الاضطرابات الأولية المسببة للقلق تستدعي الاستعمال المديد.

  1. الحرائك الدوائية:تتأكسد معظم البنزوديازبينات بالكبد إلى مستقلبات فعالة، ولكن مستقبلات اللوزايبام والأوكسازيبام وتيمازيبام غير فعالة ولذلك تعتبر هذه الأدوية ذات فائدة عند مرضى القصور الكبدي، تزداد سمية البنزوديازبينات بزيادة عمر المريض وبالأمراض الكبدية وبالاستعمال المديد للكحول ولمثبطات الجملة العصبية المركزية وديسيلفيرام والسيميتدين، البنزوديازبينات ذات العمرالنصفي المديد تتراكم عند الحقن المتكرر ويمكن لها ان تتراكم حتى عندما تُعطى كجرعة وحيدة في اليوم وهذا الامر واضح أكثر عند المتقدمين بالعمر حيث قد يتطاول لديهم العمر النصفي إلى ثلاث أو أربع مرات.
  2. الاستطباب والجرعة:

لمعالجة القلق والأرق

المعالجة الحادة للحالة الصرعية بالديازيبام يستعمل لوقف النوبات الاختلاجية المتطاولة بينما تكون أدوية الصرع المديدة التأثير قد أعطيت وهو يسرب وريدياً بجرعة 1-2 ملغ/د حتى جرعة كلية 5-10ملغ، ويجب أن نكون حذرين جداً لتجنب التثبيط القلبي التنفسي.

التشنج العضلي الهيكلي يعالج بالبنزوديازبينات، يستعمل الديازيبام لفترة قصيرة بجرعة 2-10ملغ بالفم 3-4 مرات باليوم لمعالجة ألم العصب الوركي وألم المفصل الفكي الصدغي وكل الاضطرابات المتعلقة بالتشنج العضلي.

قبل بعض الاجراءات مثل الصدمة القلبية الكهربائية يعطى ديازيبام 2-5ملغ بالوريد أو ميدازولام 1-3ملغ بالوريد وخلال 2-5د سوف يخف قلب المريض، وينقص تذكر المريض للإجراء المجرى عليه.

الهذيان الارتعاشي والأعراض الباكرة لتناذر السحب الكحولي قد تتطلب جرعات عالية من كلورديازبوكسيد.

  1. السمية:

الآثار الجانبية تتضمن النعاس والدوار والتعب ونقص المهارة وممكن أن يحدث فقدان ذاكرة مشتقبل.

المسنين أكثر تحسساً لهذه الأدوية ويمكن أن يحصل لديهم الهياج والهذيان بشكل تناقضي.

التثبيط التنفسي ممكن أن يحدث حتى بالاستعمال الفموي عند مريض لديه قصور تنفسي، إعطاء الديازيبام الوريدي وكذلك الميدازولام قد يترافق بانخفاض ضغط وتوقف قلبي أو تنفسي عند مريض ليس لديه أية أمراض سابقة.

التحمل يحدث عند استعمال البنزوديازبينات، والاعتماد الفيزيائي على البنزوديازبينات قد يحدث بعد معالجة لا تستمر أمثر من 4 أسابيع، تناذر السحب يحدث بعد التوقف المفاجئ بيوم إلى عشرة أيام ويمكن له أن يستمر لعدة أسابيع لذلك فالأدوية قصيرة التأثير والمتوسطة يجب أن تنقص جرعتها بـ5-10% كل 5 أيام، أما إذا كان المريض يتعاطى البنزوديازبينات المديدة فيمكن أن تنقص الجرعة بسرعة أكبر.

Buspirone

مضاد قلق بأعراض جانبية قليلة، فهو يسبب اضطرابات نفسية حركية محدودة ويتداخل مع الكحول ولكنه لا يسبب اتحمل ولا تناذر السحب وجرعته البدئية 5ملغ فمويا 3 مرات باليوم وقد تص إلى 10ملغ فمويا 3 مرات باليوم واستعماله يحتاج إلى مدة زمنية حتى يظهر تأثيره المضاد للقلق وهو لا يملك أي أثر مهدىء أو منوم.

الباربيتورات

وهي ذات مشعر علاجي ضيق وقد حل مكانها بشكل عام البنزوديازبينات في علاج القلق لأنها أسلم وكذلك في علاج الأرق، وغالبا ما تستعمل في علاج الاختلاجات.

كلورال هيدرات

منومة سريعة التأثير ونادراً ما تُحدث هياج أو سكر، ولكن يجب تجنبها عند مريض القصور الكلوي أو الكبدي، الآثار الجانبية الشائعة تتضمن تخريش المعدة والتفاعلات الجلدية، أما الجرعة السمية فتسبب تثبيطاً عصبياً مركزياً وتنفسياً، وقد يُشاهد بعد الاستعمال المديد التحمل وتناذر السحب والإدمان، كذلك يمكن أن يؤدي إلى الموت بالمشاركة مع الكحول، كما أنها تسبب تطاول في زمن تأثير مضادات التخثر الفموية (وارفارين)، الجرعة المنومة عادةً 500-1000ملغ فموياً قبل النوم.

المصادر

من كتاب (The Washington Manual)المترجم للعربية باسم (المرجع العلاجي الأول في الطب الباطني) بإشراف الدكتور مفيد الجوخدار.