داء باركنسون

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى: تصفح، ابحث
هذا المقال تم نقل معظمه من موقع
webteb
Parkinson.jpg

داء باركنسون (Parkinson) هو مرض يظهر بصورة تدريجية. ويبدأ غالباً برجفة تكاد تكون غير محسوسة وغير مرئية في احدى اليدين.

وبينما يعتبر ظهور الرجفة السمة المميزة الاكثر وضوحا لمرض باركنسون، تؤدي المتلازمة بشكل عام الى ابطاء، أو تجميد، الحركة ايضا. ويستطيع الاصدقاء وأفراد العائلة ملاحظة الجمود في ملامح الوجه العاجزة عن التعبير وعدم تحرك الذراعين في جانبي الجسم عند المشي. كما يصبح الكلام، غالباً، اكثر رخاوة تتخلله التمتمة.

وتزداد أعراض مرض باركنسون سوءا كلما تقدم المرض اكثر.

وعلى الرغم من عدم امكانية الشفاء من مرض الباركنسون، الا أن الانواع العديدة من الادوية من اجل علاج الباركنسون يمكن ان تساعد في التخفيف من حدة الاعراض. وقد تستدعي الحاجة، في حالات معينة، اللجوء الى علاجات جراحية.

نبذة مختصرة عن المرض

في عام1817 لاحظ الدكتور جيمس باركنسون أن هناك حاله عصبيه غريبة في بعض مرضاه تتميز بهزه في اليد ,الذارع، الساق, الفك والوجه....صلابة أو تصلب في الأطراف ولجذع.بطئ الحركة، عدم استقرار الوقفة أو التوازن...رجفة لا أراديه يطلق عليها الرعاش. ينشا المرض في موت الخلية العصبية ونفاد الناقل العصبي في منطقه صغيرة في الجسم تسمى المادة السوداء(substantia nigra) وهي ضرورية للحركة السلسة الطبيعية.... وفي الوقت الذي تبدأ فيه أعراض المرض بالظهور يكون نصف عدد الخلايا المنتجة للدوبامين على الأقل قد مات وكلما مات المزيد من الخلايا كلما ساءت الأعراض.... لاحظ الدكتور هورنيكوز انعدام مادة الدوبامين في ادمغه المتوفين بداء باركنسون.. وعلى ضوء ذلك قام بحقن ادمغه المرضى بتلك المادة ولكنها باءت بالفشل.... كان ذلك بعد اكتشاف باركنسون للمرض ب 150 عاما. 3% من سكان العالم فوق عمر 60 مصابون بهذا المرض ولا توجد إحصاءات دقيقه متوفرة عن هذا المرض في مجتمعنا العربي....كما لا يعرف السبب الرئيسي لظهور هذه الحالة والتي يطلق عليها متلازمة. أما ظهورها في أسباب مثل :طفرات الجين (وهي غالب ظهورها في ايطاليا),أو السموم (ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع بزوغ النهضة الصناعية),أصابه الرأس (وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصه للاصابه بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق أن أصيبوا في الرأس باربعه أضعاف)...,الادويه(وخصوصا العقاقير النفسية والتي تقلل من كميه الدوبامين وتمنع ارتباطه بالمستقبلات ,,,,وفيما سبق نطلق عليه مرض... في أواخر الستينات من القرن الماضي تم اكتشاف (الدوبا)كعلاج تعويضي وقد أدى إلى ثورة نوعيه في العلاج الدوائي ولكن الترياق السحري هذا لم يدوم طويلا حتى ظهرت الإعراض الجانبية التي قد تكون أسوء من المرض بحد ذاته مثل مشاكل الهضم ,وجفاف الفم ولعل أكثرها أهميه هو ظهور حركه لا أراديه عند بعض المرضى تظهر عادة في الوجه والأطراف ويتلوى أثناءها المريض دون قدرته على السيطرة عليها مع انه في كامل الوعي....هذا بالنسبة لدوبا الستينيات....فلقد كانت العملية الجراحية في منتصف القرن العشرين هي السبيل الوحيد لمساعدة المصابين بهذا المرض وكانت تجرى لحالات الرعاش المتقدمة مع فرص محدودة للنجاح. حاليا هناك نوعان من العمليات الجراحية المتبعة وهي الكي أو أجهزة التنبيه الكهربائي وهناك دراسات كثيرة على علاجات متطورة ,كذلك دراسة هندسه الجينات وزرع الخلايا خاصة من الجنين في الدماغ. ظهر باركنسون في بعض الشخصيات العالمية والتاريخية ومن أشهرهم : ادولف هتلر, محمد علي كلاي, ياسر عرفات، هاري ترومان, عبد الرحمان شمروخ ,سعود الفيصل.

الأعراض

تختلف الاعراض التي تصاحب الباركنسون من شخص الى آخر. وقد تكون الأعراض الأولية ضمنية فحسب، دون أن يكون بالامكان ملاحظتها طوال أشهر عديدة، بل وحتى سنوات عديدة. تبدأ الأعراض بالظهور، أولاً، في جانب واحد من الجسم، وتكون على الدوام اكثر حدة وخطورة في هذا الجانب نفسه، في المستقبل.

Parkinson1.jpg

وتشمل اعراض داء باركنسون:

  • الارتعاش / الارتجاف: الرجفة (الرعشة) المميزة التي تصاحب داء الباركنسون تبدا غالبا في احدى اليدين. وهي تظهر على شكل فرك اصبع الابهام باصبع السبابة بحركة متواترة، الى الامام والى الخلف، تسمى ايضا " رعاش دحرجة الحبة" (او: رعاش لف الاقراص - Pill - rolling tremor)، وهذا هو العرض الاكثر انتشارا. ولكن، لدى نسبة كبيرة من مرضى الباركنسون لا تظهر رجفة قوية يمكن ملاحظتها.
  • بطء الحركة (Bradykinesia): قد يحد داء باركنسون، مع الوقت، من قدرة المريض على تنفيذ الحركات والاعمال الارادية، الامر الذي قد يجعل الفعاليات اليومية الاكثر سهولة وبساطة مهمات معقدة وتحتاج الى فترة زمنية اطول. وعند المشي، قد تصبح خطوات المريض اقصر ومتثاقلة، يجر قدميه جرا، او قد تتجمد القدمان في مكانهما، الامر الذي يجعل من الصعب عليه البدء بالخطوة الاولى.
  • الصمل العضلي (تيبس العضلات ـ Muscular rigidity): يظهر الصمل العضلي، غالباً، في الاطراف وفي منطقة القفا (مؤخرة الرقبة). وقد يكون الصمل، احيانا، شديدا جدا الى حد انه يقيد مجال الحركة ويكون مصحوبا بالام شديدة.
  • القامة غير المنتصبة وانعدام التوازن: قد تصبح قامة مريض الباركنسون محدبة، من جراء المرض. كما قد يعاني من انعدام التوازن، وهو عرض شائع لدى مرضى باركنسون، رغم انه يكون معتدلا، بشكل عام، حتى المراحل الاكثر تقدما من المرض.
  • فقد الحركة اللاارادية: طرف العين (Blinking)، الابتسام وتحريك اليدين عند المشي - هي حركات لاارادية، وهي جزء لا يتجزا من كون الانسان انسانا. ولكن هذه الحركات تظهر لدى مرضى الباركنسون بوتيرة اقل، بل انها تختفي على الاطلاق في بعض الاحيان. وقد يكون بعض مرضى الباركنسون ذوي نظرة متجمدة، دون القدرة على الرمش، بينما قد يظهر اخرون دون اية حركات تعبيرية او قد يبدون، ويسمعون، متصنعين (مصطنعين) عندما يتحدثون.
  • تغيرات في الكلام: القسم الاكبر من مرضى الباركنسون يعانون من صعوبة في التكلم. قد يصبح كلام مريض الباركنسون اكثر ليونة، احادي الوتيرة، احادي النبرة، وقد "يبتلع" جزءا من الكلمات بين الفينة والاخرى أو قد يكرر كلمات قالها من قبل، أو قد يصبح متردداً عندما يريد الكلام.
  • الخرف (Dementia): في مراحل المرض المتقدمة يعاني بعض مرضى الباركنسون من مشاكل في الذاكرة ويفقدون، بشكل جزئي، صفاءهم الذهني. وفي هذا المجال، قد تساعد الادوية المستخدمة لمعالجة داء الزهايمر (Alzheimer's Disease) على تقليص بعض هذه الاعراض الى درجة اكثر اعتدالا.
Parkinson..jpg

الأسباب

الغالبية الساحقة من أعراض مرض الباركنسون تنتج عن نقص في ناقل كيميائي في الدماغ يسمى دوبامين (Dopamine). هذا الأمر يحصل عندما تموت، أو تضمر، خلايا معينة في الدماغ هي المسؤولة عن انتاج الدوبامين. إلا أن الباحثين لا يعرفون بشكل مؤكد وقاطع، حتى الآن، العامل الأول والاساسي الذي يسبب هذه السلسلة من العمليات. ويرى بعض الباحثين ان للتغييرات الجينية، او للسموم البيئية، تاثيرا على ظهور داء الباركنسون.

عوامل الخطورة

  • السن: نادرا ما يصاب الشباب بداء الباركنسون. يظهر داء الباركنسون، عامة، في منتصف العمر وفي سن الكهولة، ومع التقدم في السن، اكثر فاكثر، تزداد ايضا درجة خطر الاصابة بالباركنسون.
  • الوراثة: اذا كان في العائلة قريب، او اكثر، مصابا بداء الباركنسون فان خطر الاصابة بداء الباركنسون يزداد، على الرغم من ان هذا الاحتمال لا يزيد عن ال 5%. وقد تم الكشف، مؤخرا، عن ادلة تثبت وجود شبكة كاملة من الجينات المسؤولة عن برمجة بنية الدماغ ووظيفته.
  • الجنس: الرجال اكثر عرضة للاصابة بمرض الباركنسون، من النساء.
  • التعرض للسموم: التعرض المتواصل لمواد قتل الاعشاب والمبيدات الحشرية يرفع قليلا من درجة خطر الاصابة بالباركنسون.

مضاعفات المرض

يكون داء الباركنسون، غالبا، مصحوبا بمشاكل اضافية، من بينها: • الاكتئاب. • اضطرابات النوم. • مشاكل في المضغ أو البلع. • مشاكل في التبول. • امساك. • مشاكل في الأداء الجنسي.

كما قد تسبب بعض الادوية المخصصة لمعالجة الباركنسون عددا من المضاعفات والتعقيدات، بما فيها:

الرجفان او الاهتزاز في الذراعين أو في الساقين، الهلوسة (Hallucination)، قلة النوم وهبوط حاد في ضغط الدم عند تغيير الوضعية من الجلوس الى الوقوف.

التشخيص

ما من فحوصات للتشخيص المبكر لداء الباركنسون، لذا قد يكون من الصعب تحديد التشخيص الاولي، وخاصة في المراحل المبكرة من الباركنسون.

وبالاضافة الى ذلك، فان اعراض الباركنسون يمكن ان تكون ناجمة عن مجموعة مشاكل اخرى متنوعة، مثل:

  • اضطرابات اخرى ذات منشا عصبي: رجفة اولية اساسية، خرف مصحوب باجسام لوي (Dementia with lewy bodies)، ضمور مجموعي يصيب العديد من اجهزة الجسم وشلل. كل واحد من هذه الاضطرابات يتميز بالعديد من الاعراض النموذجية لمرض الباركنسون.
  • ادوية: ادوية لمعالجة ظواهر ذهانية (Psychotic)، مثل: كلوربرومازين (Chlorpromazine) (ثورازين - Thorazine) وهاليدول (Haloperidol)، تحصر افراز الدوبامين، كما هو الحال بالنسبة للادوية المضادة للغثيان او للقيء، مثل: كومبازين (Compazine) (بروكلوربيرازين ـ Prochlorperazine)، ريغلان (Reglan) (ميتوكلوبراميد ـ Metoclopramide). اذا كان شخص ما يتناول مثل هذه الادوية، فمن المحتمل ان تظهر لديه اعراض مشابهة للاعراض التي تميز مرض الباركنسون، لكن هذه الاعراض تختفي عند ذلك الشخص لدى توقفه عن تناول هذه الادوية.
  • مواد سامة: التعرض لاول اكسيد الكربون، للسيانيد او لمواد سامة اخرى قد يثير اعراضا مشابهه للاعراض التي تميز مرض الباركنسون.
  • إصابة في الراس: لقد تبين ان اصابة في الراس لمرة واحدة، وكذلك اصابات الراس المتكررة كتلك التي تميز رياضة الملاكمة، لها علاقة، ايضا، بظهور اعراض مشابهة لتلك المميزة للباركنسون، على الرغم من ان احتمالات حدوث ذلك ضئيلة جدا.
  • مشاكل في بنية الدماغ: السكتة الدماغية (Stroke) او تراكم السوائل في الدماغ (الاستسقاء الدماغي - Hydrocephalus) يمكن ان تحاكي ظواهر مميزة لداء الباركنسون.

ويعتمد تشخيص الاصابة بداء الباركنسون على التاريخ الطبي للمريض وعلى الفحص العصبي. وكجزء من العلاج، قد يطلب الاختصاصي العصبي المعالج معرفة الادوية التي يتناولها المريض بصورة ثابتة وما اذا كان لديه حالات باركنسون في العائلة. ويشمل الفحص العصبي تقييما لمشية المريض ولمدى التناسق (Coordination) لديه، فضلا عن قدرته على تنفيذ عديد من المهام اليدوية البسيطة.

واجمالا، يمكن تاكيد الاصابة بمرض الباركنسون في حال:

  • اذا ظهر لدى الشخص المعني اثنان، على الاقل، من بين الاعراض الاساسية الثلاثة لداء الباركنسون:

الرجفة، بطء الحركة، والصمل العضلي (تيبس العضلات)

  • اذا كانت الاعراض تتركز في جانب واحد فقط من الجسم
  • اذا كانت الرجفة تشتد في وقت الراحة، مثلا: عندما تكون اليدان موضوعتين على الساقين
  • اذا كان جسم الشخص المعني يبدي استجابة لدواء ليفودوبا (Levodopa) المستخدم لمعالجة مرض الباركنسون
Parkinson2.jpg

العلاج

رد الفعل الاولي على تلقي خبر الاصابة بمرض الباركنسون قد يكون حادا، دراماتيكيا وصعبا. ولكن، مع مرور الوقت، يقلص تناول الادوية من الاعراض بحيث تصبح هذه قيد السيطرة، بدرجة مرضية. ويمكن ان يوصي الطبيب المعالج المريض باجراء تغييرات في نمط حياته اليومي، مثل: اعتماد المعالجة الفيزيائية (العلاج الطبيعي - Physiotherapy)، التغذية السليمة الصحية وممارسة النشاط الجسماني، اضافة الى تناول الادوية. وفي حالات معينة، يمكن ان تكون المعالجة الجراحية ذات فائدة.

العلاج الدوائي

يمكن للعلاج الدوائي ان يساعد في التغلب على مشاكل المشي وفي السيطرة على الرجفة، وذلك بواسطة رفع مستوى الدوبامين في الدماغ. يشار، هنا، الى ان لا فائدة من تناول الدوبامين نفسه، لانه لا يستطيع اختراق الدماغ.

كلما تقدم مرض الباركنسون اكثر، قلت نجاعة الليفودوبا اكثر فاكثر. هذا الامر يتطلب ملاءمة الجرعة الدوائية، باستمرار.

تشمل الاثار والاعراض الجانبية لدواء ليفودوبا: التشوش، الهذيان والهلوسات، اضافة الى حركات / افعال غير ارادية تسمى "خلل الحركة" (Dyskinesia). وهذه كلها تؤدي الى تقليل الجرعة الدوائية بثمن خفض درجة التحكم بالاعراض والظواهر التي ترافق مرض الباركنسون.

  • أدوية اضافية:

•موازنة الدوبامين •مثبطات MAO B •مثبطات (COMT- Catechol O - methyltransferase) •مثبطات فاعلية الناقل العصبي الاسيتيل كولين (Acetylcholine) في الجهاز العصبي اللاودي (Parasympathetic nervous system) •مضادات الفيروسات (Antivirals)

العلاجات الطبيعية / الفيزيائية (Physiotherapy)

  • العملية الجراحية:

عملية التحفيز العميق داخل الدماغ (DeepBrainStimulation - DBS) هي العملية الجراحية الاكثر انتشارا لمعالجة داء الباركنسون. تشمل العملية الجراحية زراعة موصل كهربائي (مسرى كهربي - Electrode) في عمق المناطق الدماغية المسؤولة عن حركات الجسم.

درجة التحفيز الكهربائي التي يتم نقلها عبر هذه الموصلات تتم مراقبتها بواسطة جهاز شبيه بالناظمة الاصطناعية (منظم دقات القلب ـ Artificial pacemaker) التي تتم زراعتها تحت سطح الجلد في اعلى الصدر. يتم ادخال سلك موصل وتمريره تحت سطح الجلد ليتصل بالجهاز، الذي يسمى "مولد النبض"، في الطرف الاول، وبالموصل الكهربائي (المسرى الكهربي) في الطرف الاخر.

يتم اللجوء الى هذه العملية الجراحية، غالبا، لدى الاشخاص الموجودين في مراحل متقدمة جدا من مرض الباركنسون، الذين لا تستقر حالتهم، حتى بعد تناول دواء الليفودوبا.

ومن الممكن ان يساعد هذا الاجراء العلاجي في تحقيق استقرار/ ثبات في الجرعات الدوائية وفي تقليص الحركات اللاارادية (خلل الحركة - dyskinesia). لكن هذه العملية الجراحية غير مجدية في معالجة الخرف، بل قد تؤدي حتى الى تفاقم الوضع وازدياده سوءا.

العلاجات البديلة

  • تميم الانزيم Q10:

يعاني مرضى الباركنسون من انخفاض نسبة تميم الانزيم Q10، الذي يرى بعض الباحثين انه يساعد في تحسين اعراض مرض الباركنسون، رغم انه لم تنجح ابحاث اخرى في اثبات فائدة تميم الانزيم هذه. يمكن الحصول على تميم الانزيم Q10 من الصيدليات بدون وصفة طبية. يفضل استشارة الطبيب قبل تناول هذا البديل.

  • التدليك:

العلاج بالتدليك (مساج - Massage) يخفف من حدة التوتر والانشداد في العضلات، كما يحفز هدوء الجسد والنفس، الامر الذي قد يكون مفيدا، على وجه الخصوص، للاشخاص الذين يعانون من الصمل العضلي (تيبس العضلات) الناتج عن الباركنسون.

  • تاي تشي (Tai Chi):

نوع من انواع الرياضة الصينية القديمة. تتالف رياضة التاي تشي من حركات جسمانية بطيئة ومنسابة تحسن من مستوى المرونة والاتزان. وهنالك العديد من اشكال التاي تشي، ويمكن ملاءمتها خصيصا لاي شخص في اي سن وفي اي وضع جسماني.

  • يوجا (Yoga):

تعتبر اليوجا شكلا اضافيا من اشكال الفعاليات الجسمانية التي تساهم في تحسين الليونة والاتزان. ويمكن ملاءمة الجزء الاكبر من الوضعيات بحيث تناسب القدرات الجسمانية لكل شخص بشكل عيني.

المصادر

http://www.webteb.com/neurology/diseases/%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86

http://www.kfshrc.edu.sa/mdp/parkinson.htm --Al-Hashmi,Duaa (نقاش) 00:17، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)