حماض الكيتوني السكري

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الحماض الكيتوني السكري (بالإنكليزية: diabetic ketoacidosis) اختلاط يحدث عند مرضى السكري النمط الأول أكثر من غيرهم بسبب عوز الأنسولين وزيادة في الهرمونات المعاكسة له مثل الغلوكاغون وهو يحدث عند كل مرضى السكري وليس خاصاً بمرضى النمط الأول.

الأعراض والتشخيص

القيء والألم البطني العام غير المحدد ويسبب الحماض فرط التهوية وربما تحدث الصدمة أو السبات.

أما نتائج المختبر فتظهر الفجوة في الأنيونات ووجود كيتونات في الدم.

وفي أغلب الأحيان يكون سكر الدم مرتفعاً، وقد يرتفع الصوديوم وينقص البوتاسيوم الدموي ويزداد نتروجين اليوريا الدموية urea nitrogen والكرياتنين ويحدث فرط أوسمولية.

أسباب حدوث الحماض الكيتوني

غالباً ينجم عن عدم كفاية أو تقطع المعالجة بالإنسولين أو ووجود عدوى (التي تزيد من الحاجة إلى ضبط العلاج) أو الإجهاد والكرب.

ونظراً لأن العدوى قد تكون من مؤهبات حدوث الحماض الكيتوني فمن المستحسن البحث مخبرياً وسريرياً عن وجودها، ومن الحالات التي تؤدي لحماض الكيتوني الاحتشاء القلبي والحمل.

المعالجة

  • تعويض حجم السوائل
  • موازنة أيونات الدم
  • تصحيح حُماض الدم وفرط كيتون الدم
  • ضبط سكر الدم
  • متابعة الحالة

يقاس السكر والأيونات الأساسية بشكل منتظم وتقاس ودرجة حموضة الدم عند استخدام البييكربونات للعلاج أما قياس الكيتون في البول والدم فمحدود الفائدة في المتابعة ويجب كتابة سجل للمعالجة لملاحظة التجاوب والتحسن.

  • موازنة السوائل

تعد استعادة حجم السوائل الكافية للمحافظة على الوظيفة القلبية والكلوية من أهم الإجراءات التي يجب القيام بها بسرعة

وتتم مراقبة الحجمبقياس الضغط والنبض والنتاج البولي، وقد نضطر لإعطاء محاليل منخفضة التوتر إذا كان صوديوم المصل أكثر من 155 ملي مكافئ/لتر، وبعد استقرار الحجم يتايع إعطاء السوائل للصيانة

  • إعطاء البيكربونات

لا يجوز إعطائها على شكل دفعة واحدة إلا في الطوارئ وتعطى في حالات

-وجود صدمة أو سبات

-انخفاض الباهاء الشرياني أقل من 1%

-وجود فرط بوتاسيومية وخيم

-تعويض البوتاسيوم

وهو أحد المعالجات الرئيسية للحماض الكيتوني رغم وجود فرط بوتاسيوم الدم في البداية عند بعض المرضى كنتيجة للحماض الاستقلابي فمعظم المرضى يحتاجون البوتاسيوم ويعطى البوتاسيوم بحذر مع مراقبة مخطط القلب الكهربائي والنتاج البولي، ويمكن الاستعاننة بقياس بوتاسيوم الدم لتوجيه المعالجة، وتكون هذه المعايرة واجبة في مرضى القصور الكلوي أو مرضى مصابين بقلة البول، ولا يعطى البوتاسيوم إلا ضمن محاليل الأوردة(يمكن أن يسبب إعطاؤه المباشر في الوريد تسمماً حاداً)

  • الأنسولين

رغم الحاجة إليه لخفض السكر لكن استعماله في هذه الحالة يفيد بخفض الكيتون وزوال الحماض واستقرار الحالة ويعطى بطريقة خاصة تشمل الوريدي أولاً ثم التسريب الوريدي وقد يستخدم العضلي كبديل، ويعتمد على قياس سكر الدم كموجه للعلاج

  • ضرورة إعطاء الغلوكوز

نظراً لأن الأنسولين اللازم لعلاج الحماض الكيتوني أكثر من اللازم لخفض سكر الدم فلا بد من إعطاء السكر كمحلول غلوكوز وريدي وينصح بإبقاءه فوق الحدود الطبيعية حذراً من انخفاض مفاجئ وخيم لو أبقي على الحد الطبيعي

  • الفوسفات

ومن تأثير الأنسولين المعطى بكثافة في الحماض الكيتوني زيادة الفوسفات الخلوية ونقصها في الدم، ولا تعطى الفوسفات الوريدية إلا في حالات خاصة ويعتمد على الفموية.

  • تناول الطعام الطبيعي

يمكن تناول الطعام بعد زوال الغثيان والإقياء والألم البطني بحسب قدرة تحمل المريض ولا يرجع إلى القوت الطبيعي إلا عند زوال الحماض الكيتوني تماماً

المضاعفات

  • الحماض اللبني Lactic acidosis ولا يستجيب للأنسولين ويحتاج البيكربونات
  • الوذمة المخية وتتظاهر بالصداع والاختلاط العقلي وتحتاج لتصوير
  • الخثرات الشريانية كالسكتة والاحتشاءالقلبي

المصدر

http://ar.wikipedia.org/