داء رئوي مسد مزمن

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 17:23، 17 أكتوبر 2013 بواسطة كنان الطرح (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{Infobox disease | Name = Chronic Obstructive Pulmonary Disease | Image = Centrilobular emphysema 865 lores.jpg | Caption = Gross patholog...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Chronic Obstructive Pulmonary Disease
Classification and external resources
Gross pathology of a lung showing centrilobular-type emphysema characteristic of smoking. This close-up of the fixed, cut lung surface shows multiple cavities lined by heavy black carbon deposits.
ICD-10 J40–J44, J47
ICD-9 490492, 494496
OMIM 606963
DiseasesDB 2672
MedlinePlus 000091
eMedicine med/373 emerg/99
MeSH C08.381.495.389

مرض الانسداد الرئوي المزمن (مرض إ. ر. م.) [(Chronic Obstructive Pulmonary Diseases (COPD)] هو مرض قابل للوقاية وللعلاج وهو كذلك شائع للغاية ينتج غالباً عن التدخين المزمن، والذي يؤدى إلى رد فعل التهابي للشعب الهوائية الصغيرة نتيجة التعرض لغازات وجزيئات سامة (مثل دخان السجائر)، ينتج عنه ضيق هذه الشعب وحبس الهواء داخل الحويصلات الهوائية، مما يؤدي إلي تعطلها. وكل هذا يؤدي إلي قصور تدفق الهواء في الرئتين وحدوث قصور في وظائف التنفس. وهذا القصور يتزايد تدريجيا وهو غير قابل للرجوع كلياً بواسطة الأدوية الموسعة للشعب الهوائية.[1].

يندرج تحت هذا المرض حالتين هما : الالتهاب الشعبي المزمن chronic bronchitis وهو وجود كحة وبلغم لمدة ثلاثة أشهر في كل من سنتين متتاليتين والنفاخ الرئوي emphysema وهو تشخيص تشريحي يصف تغير بنية الرئتين من توسع الشعيبات الهوائية وتلف جدر الحويصلات الهوائية.

الأعراض

تعتبر الكحة والبلغم أكثر أعراض الالتهاب الشعبي المزمن المصاحب للمرض ويعاني المرضى المتقدمة حالتهم من ضيق التنفس المصاحب للاجهاد وتتفاقم الأعراض عند حدوث عدوى تنفسية.

علامات المرض

في الحالات الأولى من المرض قد تكون نتيجة الفحص السريري للرئتين طبيعيا ولا دليل لحدوث الانسداد.

يمكن سماع أزيز في نهاية الزفير بقوة نتيجة لانسداد الشعب الهوائية وفي الحالة المتقدمة من المرض يعاني المرضى من حالة "الصدر البرميلي " (تشوه بسبب الافراط في تضخم الرئتين المزمن) حيث يصعب سماع صوت التنفس العادي عند تسمّع الرئة سريريا مع حدوث رنة قوية عند قرع الرئة. يحدث الزراق (ازراق لون الشفتين والأطراف) دليل على نقص الأكسجين.

عوامل الخطر

يعتبر التدخين أخطر عامل مسبب لمرض الانسداد الرئوي المزمن في جميع أنحاء العالم. تلعب الجينات دورا في حدوث المرض مثل نقص Alpha-1 antitrypsin أيضا هناك علاقة بإصابة المجرى التنفسي بعصى الزائفة الزنجارية Pseudomonas a.

تزداد خطورة الإصابة مرض إ. ر. م. نتيجة لاستنشاق الشخص لجزيئات مهيجة على مدى حياته : ١ دخان التبغ جراء تدخين السجائر أو الأرجيلة أو السيجار أو أنواع أخرى منتشرة في بعض الدول وأيضا ما يسمى environmental tobacco smoke تدخين التبغ البيئي. ٢ التعرض المزمن للغبار الصناعي والمواد الكيماوية ومشتقاتها. ٣ التلوث داخل البيوت الناتج عن طريق ايقاد النار بدون وجود تهوية كافية وهي أحد أسباب الإصابة عند النساء خصوصا في الدول النامية.

التدخين

إن عامل الخطر الرئيسي لهذا المرض هو تدخين التبغ. في الولايات المتحدة 80-90% من حالات المرض تعود إلى التدخين. يقاس التعرّض لدخان السجائر بحسب العلب\ سنوياً. معدّل علب السجائر المدخنة يومياً ضرب عدد سنوات التدخين. إن احتمال تطوّر هذا المرض يزيد مع التقدم في العمر وتراكم التعرض للدخان.[2][3]

التشخيص

يتم تشخيص مرض إ. ر. م. من خلال قياس هواء النفس spirometry حيث يقاس الجريان الزفيري الأقصى في الثانية الأولى (FEV1) والسعة الحيوية القصوى (FVC) للرئتين ويقسم تبعا لذلك إلى أربع مراحل:

  1. المرحلة البدائية FEV1/FVC < 70%; FEV≥ 80% في هذه الحالة لا يشعر المريض بخلل وظيفي لرئتي
  2. المرحلة المتوسطة FEV1/FVC < 70%; 50% ≤ FEV1< 80% في هذه المرحلة يطرق المريض باب الطبيب نتيجة لبدء الأعراض المزمنة أو تفاقم المرض نتيجة عدوى
  3. المرحلة الخطرة FEV/FVC < 70%; 30% ≤ FEV< 50% المريض يعاني من قصر التنفس ونقص القدرة البدنية وتكرار حدوث التفاقم المرضي مما يؤثر بشكل أساسي على نوعية الحياة اليومية
  4. المرحلة الخطرة جدا FEV/FVC < 70%; FEV< 30٪ في هذه المرحلة تتدنى جودة الحياة والتفاقم المرضي قد يكون مهددا للحياة.
أكثر الأمراض يجب تفريقها عن مرض إ. ر. م. هو مرض الربو حيث أن كثير من مرضى الربو مدخنين
الفرق مرض إ. ر. م الربو
بداية المرض في منتصف العمر مبكرا كثيرا عادة منذ الطفولة
تطور المرض تدريجيا عادة بسرعة
ضيق التنفس عند الإجهاد فجائي
تبادل الغازات منخفض طبيعي
تفاقم المرض عادة عن طريق العدوى مثيرات الحساسية
قصر تدفق الهواء قابل للرجوع بشكل جزئي قابل للرجوع للحالة الطبيعية

العلاج

الخطوة الأساسية في علاج التهاب الشعب الهوائية هو تجنب المسببات وخاصة التدخين سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ،هناك بعض الادوية التي تساعد في تخفيف الاعراض مثل موسعات الشعب الهوائية وغيرها ولكن هذه الادوية محدودة إن لم تكن عديمة المفعول مع الاستمرار في التدخين[4]. يعتبر ترك التدخين الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية والأقل ثمنا لتقليل خطورة الإصابة ب مرض إ. ر. م. ولتثبيط تقدم المرض. على الطبيب دائما أن يسأل المريض عن التدخين وينصحه بحزم لتجنب التدخين ويقيم حالته واستعداده لترك التدخين ويساعده عن طريق جدول أو خطة لترك التدخين ويتابع مع المدخن شخصيا أو عن طريق الهاتف. يبنى العلاج على أربعة أسس وهي : تقييم ومتابعة المرض، تقليل العوامل الخطرة، معالجة الحالة المستقرة من المرض، ومعالجة التفاقمات.

العلاج الدوائي: الأدوية تساعد فقط في تخفيف الأعراض ولعلاج التفاقم المرضي ولا تؤدي إلى توقيف تقدم المرض ,لا تستعمل هذه الأدوية عند المرضى بدون أعراض. استعمال موسعات الشعبية: المعالجة الأولية ينصح استعمال مضادات كولينية قصيرة الأمد مثل الإبراتروبيوم أو الأوكسيتروبيوم بروميد أو الطويلة الأمد مثل التيوتروبيوم. المقلدات الودية الاستنشاقية القصيرة الأمد مثل السالبوتامول والتربوتالين والفينوتيرول عند الحاجة. استعمال المقلدات الودية طويلة الأمد مثل الفورموترول والسالمترول يمكن أن يحسن المستوى المعيشي ويخفف الأعراض. استعمال الثيوفيلين الطويل الأمد عن طريق الفم.

مراجع

وصلات خارجية

GOLD ماذا بإمكانك أن تفعل بشأن مرض الانسداد الرئوي المزمن.

انظر أيضا