الأدوية الآمنة خلال الإرضاع

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 11:37، 2 سبتمبر 2018 بواسطة أسيل سيوف (نقاش | مساهمات) (←‏الأدوية الممنوعة للمرضع)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أسيل سيّوف
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الرضاعة الطبيعية والأدوية

إذا اخترتِ أن ترضعي طفلك رضاعة طبيعية فهي بداية صحية لطفلك، لكن قد يكون هناك حاجة لاستعمال الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية وبالتالي ستتساءلين عن تأثيره المحتمل على حليب الثدي.

هل تمر جميع الأدوية إلى حليب الثدي؟

سينتقل أي دواء موجود في دمك تقريباً إلى حليب الثدي لكن معظم الأدوية تنتقل بمستويات منخفضة ولا تشكل خطراً حقيقياً على معظم الرضّع. ومع ذلك هناك بعض الاستثناءات لذلك يجب أخذ تفاصيل كل دواء وكل حالة بشكل منفصل.

هل تؤثر صحة الطفل وعمره على مدى تأثره بالتعرض للأدوية في حليب الثدي؟

يشكل التعرض للأدوية في حليب الثدي خطراً كبيراً على الأطفال الخدّج، وحديثي الولادة، والرضع غير المستقرين صحياً، أو الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى.

والخطر أقل بالنسبة للأطفال الأصحاء الذين يمكنهم استقلاب الأدوية بشكل فعال بعمر 6 أشهر وما فوق. وغالباً ما تنتج المرضعات كميات أقل نسبياً من الحليب بعد أكثر من عام من الولادة مما يقلل من كمية الدواء المنقولة إلى حليب الثدي. وتنتقل الأدوية المستخدمة في الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى بعد الولادة بمستويات منخفضة جداً إلى الرضيع بسبب قلة كمية حليب الثدي في تلك الفترة.

هل يجب التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء تناول الدواء؟

معظم الأدوية آمنة الاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية. كما أن الفائدة من الاستمرار في تناول الدواء في الحالات المزمنة تفوق المخاطر المحتملة غالباً. وبالتأكيد هناك بعض الاستثناءات. قد يوصي الطبيب في حالات نادرة بإيقاف الرضاعة مؤقتاً أو بشكل دائم اعتمادًا على المدة التي تحتاجها المرضع لتناول الدواء. ويمكن للمرضع سحب الحليب الفائض قبل استعمال الدواء وتخزينه لاستخدامه فيما بعد خلال فترة التوقف عن الارضاع المؤقتة، ويجب من ناحية أخرى سحب الحليب من الثدي والتخلص منه أثناء فترة العلاج حرصاً على استمرار تدفقه فيما بعد.

ما هي الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية؟

فيمايلي قائمة بالأدوية الآمنة (مع الأخذ بعين الاعتبار استشارة الطبيب قبل الاستخدام) وهي ليست قائمة شاملة لكل الأدوية الآمنة:

مسكنات الألم

الصادات الحيوية

بشكل عام تعتبر معظم الصادات الحيوية آمنة كالـ:

مضادات الفطور

مضادات الهيستامين

مانعات الحمل الفموية

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن حبوب منع الحمل المركبة (موانع الحمل التي تحتوي على الأستروجين والبروجسترون) لا تؤثر على إنتاج الحليب. ومع ذلك هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث بهذا الخصوص لتجنب التأثير المحتمل على إنتاج الحليب. كما يجب الأخذ بالحسبان أن حبوب منع الحمل المركبة قد تشكل خطراً متزايداً لتشكل خثرات الدم (الجلطات) بحال استخدامها بعد وقت قصير من الولادة، وبالتالي يمكن البدء في استخدام حبوب منع الحمل المركبة والأنواع الأخرى من وسائل منع الحمل الهرمونية المركبة بعد ستة أسابيع من الولادة.

أدوية الجهاز الهضمي

مضادات الاكتئاب

أدوية الإمساك

الربو

ماذا لو كان حدث رد فعل عند الطفل؟

يجب التأكد عندما تتناول أدوية من مراقبة أية علامات أو أعراض غير عادية تحدث عند الطفل كالتغير في عادات النوم أو الأكل أو القلق أو الطفح الجلدي. وفي هذه الحالة يجب الاتصال بالطبيب الخاص به فوراً.

الأدوية الممنوعة للمرضع

منها: الأميودارون، الجرعات الكيميائية (مضادات الأورام، الكلورامفينكول، الإرغوتامين، أملاح الذهب، فينينديون، العلاجات الشعاعية، الريتينوئيدات، التتراسكلين (الاستخدام المزمن لأكثر من 3 أسابيع)، بعض الأدوية النفسية، كودئين فوسفات، مزيلات الاحتقان الأنفية (لا بأس بقطرات الأنف الملحية)، الأسبرين كمسكن ألم، بعض مضادات الهيستامين.

كما يجب تجنب تناول الأدوية غير الضرورية، والعلاجات العشبية، والفيتامينات بجرعات عالية، والمكملات الغذائية غير العادية.

نصائح للمرضع

  • تجنب الأشكال الطويلة المفعول للأدوية.
  • حاولي تناول الدواء في وقت الإرضاع أو بعده مباشرة (قد يختلف ذلك من دواء لآخر).
  • راقبي الطفل.
  • اطلبي من الطبيب أو طبيب الأسنان أو الصيدلاني اختيار الدواء الذي سيعرض الطفل لأقل كمية من الدواء.
  • استخدام الأدوية التي تحتوي على البسودوإفدرين بحرص لأنها يمكن أن تقلل من كمية الحليب.
  • تجنبي استخدام الأدوية التي تحوي مجموعة مشتركة من المركبات.

مصادر