الأخماج الجلدية الفطرية

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.
د. محمد عيد التركماني
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الأخماج الجلدية الفطرية

نظرة عامة عن الأخماج الفطرية السطحية

يشير مصطلح "الأخماج الفطرية السطحية" تلك الأخماج الفطرية المحددة التي تصيب الجلد والأظافر والشعر مثل سعفة القدم، سعفة الفخذين، سعفة الجسم، السعفة المبرقشة، سعفة الرأس، الفطار الظفري. ولكل الأخماج الفطرية السطحية التي تصيب الجسم تظاهرات مشتركة تختلف عن تظاهرات الأخماج الأعمق والتي قد تكون مهددة للحياة مثل الالتهاب الشغاف الفطري، أو التهاب السحايا الفطري أو الخراجات.

التظاهرات السريرية

تشخّص كل الاخماج الفطرية السطحية -الموجودة على الجلد والشعر والأظافر- مبدئياً بالاعتماد على مظهرها الخارجي (العياني أو المرئي) ويتم تأكيد التشخيص بإجراء اختبار هيدروكسيد البوتاسيوم potassium hydroxide (KOH) test على الجلد. يتم كشط الحافة الأمامية للآفة الموجودة على سطح الجلد أو الأظافر باستخدام مشرط لإزالة بعض الخلايا الظهارية أو القليل من نسيج الظفر أو بعض الأشعار.

يمكن لهيدروكسيد البوتاسيوم حل الخلايا الظهارية وكولاجين الأظافر، ولكن لا يمكنه إذابة الفطر. وبالتالي فإن التحضير بهيدروكسيد البوتاسيوم يعطي إجابة تشخيصية مباشرة عبر إظهار خيوط الفطر. وهو مميز بشكل خاص لسعفة النخالية المبرقشة حيث تظهر فطور النخالية المبرقشة (الوبيغاء الدويرية) بمظهر "المعكرونة وكرات اللحم".

التشخيص

أدق اختبار تشخيصي هو زرع الفطر. ولكن هذا الاختبار لا يستخدم في العيادة لأن الفطور التي تنمو على الجلد (الفطور الجلدية dermatophytes) تحتاج إلى أكثر من 6 أسابيع لتنمو حتى في أوساط الزرع الخاصة بالفطور. الأنواع الخاصة لا تحتاج عادة إلى عزلها في معظم الحالات، ما لم تسبب خمجاً للشعر أو الأظافر. في حال أصاب الفطر الأظافر أو الشعر عندها نضطر لاستخدام العلاج الفموي، ومن المهم أن يكون العلاج دقيقاً بسبب قلة أنواع الأدوية الفعالة في علاج الفطار الظفري onychomycosis. السعفة الجازة هي سبب أكثر من 90% من حالات سعفة الرأس.

العلاج

بالنسبة لعلاج فطار الأظافر (خمج فطري يصيب الأظافر) أو خمج الشعر (سعفة الرأس)، فالعلاج دوائي ونحصل على أقوى فعالية عند إعطاء التربينافين فموياً أو إيتراكونازول. وتستخدم هذه الأدوية لمدة 6 أسابيع على الأقل لأظافر اليدين و12 أسبوعاً لأظافر القدمين. قد يسبب التيربينافين سمية كبدية، ومن الضروري اجراء اختبارات دورية لتحري وظائف الكبد.

ينبغي استخدام دواء الغريسوفولفين لمدة 6 إلى 12 شهراً لعلاج الأظافر لأنه أقل فعالية كمضاد فطري من التيربينافين. لكن لم يعد ينصح بالغريسوفولفين في علاج فطار أظافر القدمين.

لعلاج سعفة الرأس، ينصح باستخدام الغريسيوفولفين لمدة 6 إلى 8 أسابيع.

ويمكن علاج الأخماج الفطرية الجلدية الأخرى التي تصيب الشعر أو الأظافر باستخدام أي من الأدوية الموضعية التالية: كيتوكونازول، كلوتريمازول، إيكونازول، تربينافين، ميكونازول، سيرتاكونازول، سولكونازول، تولنافتيت، أو نافتيفين.

لا يوجد فرق واضح في فعالية أو الآثار الجانبية بينهما عند استخدامها موضعياً. تزداد الآثار الجانبية للكيتوكونازول عند استخادمه جهازياً، مثل السمية الكبدية والتثدي. ولهذا السبب لا يعد الكيتوكونازول خياراً جيداً لعلاج فطار الأظافر.

لا يوجد شكل موضعي لدواء فلوكونازول. كما أن الفلوكونازول أقل فعالية في علاج الفطور الجلدية أيضاً عندما يستخدم جهازياً.

ينبغي عموماً عدم مشاركة الأدوية المضادة للفطريات مع الستيروئيدات الموضعية، ما لم يتم تأكيد التشخيص.

قد تخفف الستيروئيدات التي تكون على شكل كريمات من الاحمرار والحكة وتوحي بالتحسن شكلياً حتى في حال الإصابة بالقوباء والتهاب الجلد التماسي.

ملاحظة:

الخيارات العلاجية الفموية المضادة للفطور في حال الإصابة بسعفة الرأس والفطار الظفري هي التريبينافين أو الإيتركونازول.


المصدر

USMLE Step 2 CK l Internal Medicine chapter 12 dermatology pages 416 and 417