فيروس غداني

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 16:17، 30 يوليو 2018 بواسطة كنان الطرح (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' {{فضل الكاتب الرئيسي|د. جاد الله السيد محمود}} '''الفيروسات الغدية''' هي فيروسات ذات حمض نووي...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. جاد الله السيد محمود
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الفيروسات الغدية

هي فيروسات ذات حمض نووي دنا. اكتشفت أول مرة في الخمسينيات في نسيج غدي. وتعد هذه الفيروسات مسببًا شائعًا للإصابة بعداوى تنفسية لا عرضية.

تعد هذه الفيروسات واسعة الانتشار بين البشر والحيوانات. وتعيش فترة طويلة خارج مضيفها، وهي فيروسات متوطنة على مدار العام.

تمتلك هذه الفيروسات كابسيد متعدد الوجوه بقياس 70 حتى 100 نانو متر، مصنوع من 252 موحود: 240 منها هكسونات مشكلة للأوجه و12 بنتونات على الرؤوس. ويترافق حمضها النووي الدنا مع بروتينين مركزيين أساسيين، ويحمل بروتين ذو وزن 55 ألف دالتون ملتصق تشاركيًا في النهاية 5‘.

تمتلك هذه الفيروسات 52 نمطًا مصليًا (يوجد أكثر من 100 نمط مستضديًا، تصيب الثدييات والطيور؛ وقد صنفت 47 منها على أنها تصيب البشر، وهناك 5 أخرى مرشحة لذلك التصنيف)، تسبب متلازمات متعددة. فيمكنها أن تدخل الملتحمة وتنتقل أيضًا بالسبيل الفموي البرازي وبالهواء وبالقطيرات أو بالتعرض لنسيج أو دم ملوث بها.

يستطيع الفيروس التسبب بعدوى لأجهزة مختلفة في الجسم؛ لكن تكون معظم العداوى لا عرضية. وتزرع غالبًا هذه الفيروسات من عينات من البلعوم والبراز لأطفال لا عرضيين، ويمتلك معظم البالغين مستويات عالية من الأضداد ضدها، ما يدل على إصابة سابقة.

تعد هذه الفيروسات مسرطنة عند القوارض، لكنها لا تسبب السرطان عند البشر.

يسبب هذا الفيروس أمراضًا أحادية ووبائية. وكان المجندون يعطون لقاحًا ضد النمطين 4 و 7 منذ عام 1971. وتوقف إنتاج اللقاحات عام 1996، ثم وافقت إدارة الغذاء والدواء على لقاح جديد لكلا النوعين عام 2011.

وهنالك اهتمام يدور حول إمكانية استخدام هذه الفيروسات كحاملات للقاحات وكذلك في المعالجة الجينية. حيث أن هذه الفيروسات تستطيع إصابة خلايا متنوعة، ذات قدرة على التكاثر، لذلك فهي تحمل أملًا باستهداف كثير من الأنسجة المختلفة. فجينوم الفيروس معروف جدًا، ويمكن تعديله بسهولة نسبيًا لتحفيز عملية التحلل أو الاستماتة الذاتية لخلايا محددة دون أن يؤثر ذلك على خلايا أخرى. ويمكن إدخال جينات إليه تصلح العيوب الاستقلابية أو الأنزيمية أو طرق الاصطناع عند المضيف. وقد استخدم هذا الفيروس لنقل أنظمة جينية انتحارية إلى خلايا سرطانية مباشرةً، تقوم هذه الأنظمة الجينية بتحويل طلائع أدوية غير سامة إلى أدوية كيميائية فعالة. لكن طبعًا المشكلة الأكبر في المعالجة الجينية بالفيروسات هي الاستجابة المناعية تجاه الفيروس.

الإمراضية

نادرًا ما تسبب هذه الفيروسات إمراضية. باستثناء عند المرضى مضعفي المناعة. وتختلف إمراضيتها تبعًا لمكان الدخول. وأهمها:

  • الداء الرئوي الحاد.
  • الحمى البلعومية الملتحمية.
  • التهاب القرنية والملتحمة الوبائي.
  • التهاب المثانة النزفي الحاد.
  • التهاب المعدة والأمعاء.
  • عداوى الفيروسات الغدية عند المرضى منقوصي المناعة.

المصادر