عدوى فيروس إبشتاين-بار

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 11:39، 5 يونيو 2018 بواسطة كنان الطرح (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' {{فضل الكاتب الرئيسي|د. جاد الله السيد محمود}} '''الإصابة بعدوى فيروس إبشتاين بار''' فيروس إبشتا...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د. جاد الله السيد محمود
المساهمة الرئيسية في هذا المقال

الإصابة بعدوى فيروس إبشتاين بار

فيروس إبشتاين بار EBV هو فيروس من عائلة فيروسات الهربس (الحلأ). من أكثر الفيروسات التي تصيب البشر ويشتهر بتسببه بكثرة الوحيدات العدوائية. كما تسبب العدوى به ما يُسمى بداء القُبَل.

تُعد العدوى بهذا الداء معدية، وتنتقل من شخصٍ لآخر. ويصيب الخلايا البائية، والتي تنشر العدوى في كامل الجهاز الشبكي البطاني (الكبد والطحال والعقد اللمفية المحيطية). والطريق الأكثر شيوعًا للانتقال هو اللعاب، لكن يمكن أن ينتقل ببعض سوائل الجسم الأخرى. أما عن فترة الاحتضان فهي تقريبًا من 4 إلى 7 أسابيع.

عوامل الخطورة

تتضمن:

  • الاتصال الحميمي مع مفرزات جسم المصاب: على وجه الخصوص المفرزات الفموية.
  • السن الصغير.
  • مشاركة بعض الأدوات: مثل أدوات الطعام وفراشي الأسنان.
  • نقل الدم أو نقل الأعضاء: نادرًا.

الأعراض

تتضمن:

  • توعك، أو التعب.
  • آلام عضلية.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق.
  • الطفح.
  • تضخم العقد اللمفاوية.
  • تضخم الكبد.
  • تضخم الطحال.

قد تستمر الأعراض أسبوعين إلى 4 أسابيع. ومع ذلك يستمر بعض المرضى بالشعور بالتعب لبضعة أسابيع بعد زوال الأعراض.

المضاعفات

تتضمن المضاعفات الممكنة:

  • تضخم الطحال.
  • طفح.
  • التهاب أو توذم كبدي.
  • اليرقان.
  • فقر الدم.
  • تمزق الطحال.
  • صعوبات في التنفس: وينتج عن توذم أنسجة الحلق.
  • توذم اللوزتين.
  • لا نظمية في ضربات القلب.
  • زيادة خطر الإصابة باللمفوما.

المآل

عادةً ما يكون المآل جيدًا، حيث يتعافى معظم الناس دون مضاعفات. وفي حال الإصابة بمضاعفات يتعافى معظم المرضى، حتى لو كان زمن المضاعفات طويلًا. لكن نادرًا ما يحدث تمزق للطحال، والذي يتطلب جراحة لتدبيره، ويمكن أن يؤدي إلى الموت.

الفحوصات

يؤخذ التاريخ المرضي للمريض، وتُعاين أعراضه لتقدير الإصابة بالعدوى. وحسب مركز مكافحة الأمراض الأمريكي CDC يمكن إجراء الفحوصات التالية:

  • القابلية للعدوى: يعد الأفراد قابلون للإصابة بالعدوى في حال لم يكن لديهم أضداد لمستضد الكابسيد الفيروسي.
  • العدوى الأولية: يعد الفرد مصابًا بعدوى أولية ب فيروس إبشتاين-بار في حال كان لديه أضداد الغلوبولين المناعي م ضد المستضد النووي، دون وجود أضداد ضد المستضد الكابسيدي.
  • العدوى السابقة: وذلك في حال كان لدى المريض أضداد لكل من المستضد الكابسيدي، والمستضد النووي.

تساعد الفحوصات السابقة في التفريق بين عدوى فيروس إبشتاين-بار وباقي المشاكل الطبية المشابهة: مثل متلازمة التعب المزمن، أو التصلب المتعدد.

العلاج

تشفى الحالة في العادة تلقائيًا، لكن تستخدم بعض طرق العلاج لتخفيف الحالة، وبعض الأدوية للمعالجة العرضية.

الأدوية

  • القشرانيات السكرية: يصفها بعض الأطباء لتخفيف توذم الأنسجة، مثل توذم الحلق وتضخم الطحال.
  • مسكنات الألم: باستثناء إعطاء الأسبرين للأطفال.
  • أدوية أخرى تتناسب مع الأعراض.

المعالجات الداعمة

  • الراحة.
  • السوائل.

يجب تجنب احتمال الإصابة بأي رض (مثل تجنب لعب كرة القدم، أو الرياضات القتالية) ذلك أنَّ الطحال هش للإصابة بتمزق.

المصدر

https://www.medicinenet.com/epstein-barr_virus_ebv/article.htm#what_are_possible_complications_of_an_epstein-barr_virus_infection