بروتين شحمي منخفض الكثافة

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من LDL)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.

ينتمي البروتين الشحمي منخفض الكثافة أو الLDL لعائلة الجزيئات البروتينيّة الشَحْمِيّة. و حجمه تقريباً 22 نَّانومِتر و لكن كون جزيئاتِ البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة تَحتوي عدداً متغيّراً من الأحماض الدُهْنِيّة فإنّه يكون لديها في الواقع توزيع حجم و كتلةَ. و يحتوي كل جزيئ بروتينٌ شَحْمِيّ مُنْخَفِض الكَثافَة واطِن على صَميم بروتين شَّحْمِيّ وحيدB-100 جزيئة (Apo B-100 , a بروتين ب4536 من ثُمالِة الأحماض الدُهْنِيّة) تلك تُطوّق الأحماض الدُهْنِيّة لتَبقيها ذوابّة في البيئة المائية.


الوظيفة

بشكل عامّ، يَنْقل البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة الكولويستيرول و ثلاثيّات الغليسيريدات مِنْ الكبدِ إلى الأنسجة المحيطيّة.


العلاج

أهمية مُضادّات التَّأَكْسُد: لأن البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة يظهر على أنّهُ غير مؤذي حتى يتأكسد بالجذور الحرّة، إلّا أنّهُ يُفترض بأنّ مُضادّات التَّأَكْسُد البالعة و تقليل التعرّض الجذريَ الحرّ قَدْ يُخفّض مساهمة البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة بالتَصَلُّبٌ العَصيدِيّ، و بالرّغم من ذلك فالنَتائِج لَيستْ قاطعة. ورود البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة للخلية: عندما تحتاج الخلية للكولويستيرول فإنّها تخلّق مُستقبِلات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة الضرورية، وتُدخلها في الغشاءِ البلازمي. و تَنْتشر مُستقبِلات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة بحرية حتى ترتبط بالوَهْدات المُغَطَّاة بالكلاثرين. و ترتبط جزيئات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة في مجرى الدمَّ بهذه المُستقبِلات البروتينيّة الشَّحْمِيّة الخَفيضة الكَثافة الخارج خلويّة. و بعد ذلك تُشكّل الوَهْدات المُغَطَّاة بالكلاثرين الحُوَيْصِلات التي تُشْتَمَل في الخلية. بعد انفصال غطاء الكلاثرين ترسل حويصلات البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة و مُستقبِلاتها إلى الدُخْلُولات الباكرة ؛ جُسَيمٌات داخِلِيّة (في الحيوانات الأوالي)، و على الدُخْلُولات المَتَأَخِّرَة و إلى اليَحْلُولات. و هنا تتم حلمهة إستر الكولويستيرول في البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة. أمّا مُستقبِلاتَ البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة فتُعاد إلى الغشاء البلازمي.

الفزيولوجيا المرضيه

دوره في المرض: لأن البروتينات الشَحْمِيّة المُنْخَفِضة الكَثافَة تنقل الكولويسترول إلى الشرايين، ويُمْكِن أَنْ تحبسها هناك بواسطة البروتيوغلَيكانات الشريانيّة التي تبدأ تَشْكيل لُوَيْحات، فإنّ المستويات الزّائدة مرتبطة بالتَصَلُّبٌ العَصيدِيّ، و بالتالي النوبة القلبية و السَكْتَة و مرض الأَوعِيَة المُحيطِيَّة. ولهذا السبب، فإن الكولويستيرول داخل البروتينٌات الشَحْمِيّة المُنْخَفِضة الكَثافَة يُدْعَى غالباً بالكولويستيرولَ \"السيئَ\". و هذا اسم مغلوط؛ لإنّ الكولوستيرولَ المنقول على البروتين الشَحْمِي المُنْخَفِض الكَثافَة هو نفس الكولويستيرول المنقول على جزيئات البروتينيّة الشحميّة الأخرى. و بالتالي فإنّ الكولويستيرول نفسه لَيسَ "سيئاً"، لكن بالأحرى كيف و أين يتم نقله، و بكم من الكميات مع مرور الوقت، و ذلك بدوره يُسبّب آثاراً ضائرة. جزيئات البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة تتعلّق بشكل كبير بدرجة ترقيّ التَصَلُّبٌ العَصيدِيّ أكثر مِنْ تركيزِ الكولويستيرول المُحتوى داخل كُلّ جزيئات البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة. و النمط الأصحّ، مع ذلك يُعدّ نادراً نسبياً، هو بإمتلاك أعداد صغيرة مِنْ جزيئاتِ البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة الكبيرة دون جزيئات صغيرة. حيث أنّ إمتِلاك جزيئاتِ البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة الصغيرة، الشّائعة على أيّة حال، هو نمط غير صحّي؛ فالتجمعَّات العالية لجزيئاتِ البروتينٌ الشَحْمِيّ المُنْخَفِض الكَثافَة الصغيرة (بالرغم من أنَّها من الممكن أن تَحْمل نفس محتوى الكولوستيرول الكليِّ كتركيز منخفض مِنْ الجزيئات الكبيرة) تترتبط بالنمو الأسرع الكبير للعَصيدَة وترقي التصلب العصيدي و نوائب المرض القلبيّ الوعائيّ المبكّرة والأكثر حدّةً والموت. يتشكّل البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة كالبروتينات الشَّحْمِيَّة الوَضيعة الكَثافَة التي تفقد ثلاثيّ الغليسيريد من خلال عمل ليباز البْرُوتينِ الشَّحْمِيّ و تُصبح أصغر و أثخن، بإحتِوائها على نسبة أعلى مِنْ الكولويستيرول.

فَرْط كوليستيرولِ الدَّمِ العائِلِيّ هو من الأشكال الوراثيّة للبروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة العالي. و يُصطلح للبروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة اسم فَرْط بروتيناتِ الدَّمِ الشَّحْمِيَّة من النمط الثانيّ (بعد تصنيف فريدريكسون المؤرّخ). يُشكّل البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة خطر المرض القَلْبِيٌّ الوِعائِيّ عندما يَغْزو البِطانَة (الظِّهارَةُ المُبَطِّنَةُ لِلقَلْبِ والأَوعِيَة) و يُصبح مُؤَكْسَداً لأنّ الشكل المُؤَكْسَد أكثر سهولة في أن يُحتبس بواسطة البروتيوغلَيكانات. و تُنظّم مجموعة معقّدة مِنْ التفاعلات الكيميائية الحيوية أكسدة البروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة، المُنبّه بشكل رئيسيّ بحضور الجذور الحرّة في البِطانَة. فيما ينظّم أُكسيد النِّتْرِيك من الأسفل عملية الأكسدة المنبّهة مِن قِبل L أَرْجينين. و بشكل متطابق، فإنّه عندما يكون هناك مستويات عالية لثُنَائِيّ ميثيل الأَرْجينين اللامُتَناظر في البِطانَة يكون إنتاج أُكسيد النِّتْرِيك مثبّطاً و تحدث أكسدة أكثر للبروتين الشَّحْمِيّ الخَفيض الكَثافة.

المصدر

http://www.altibbi.com