متلازمة جيلبرت

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 12:30، 2 نوفمبر 2012 بواسطة أسيل سيوف (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

متلازمة جيلبرت هي اضطرابٌ خفيف شائع في الكبد لا يعالج فيه الكبد مادة تدعى البيليروبين كما ينبغي. ينتج البيليروبين عن تحطم كريات الدم الحمراء. تُعرَف هذه الحالة أيضاً بخلل الوظيفة الكبدية البنيوي وفرط البليروبين غير المقترن الحميد واليرقان العائلي الغير انحلالي، عادةً ما لا تتطلّب متلازمة جيلبرت علاجاً، ولا تسبّب مضاعفات خطيرة. في الحقيقة، لا تعدّ متلازمة جيلبرت عادة مرضاً بسبب طبيعتها الحميدة. غالباً ما يكتشف المريض أنه يعاني من المتلازمة بالصدفة، عندما يخضع لفحص دموي يظهر ارتفاعاً في مستويات البيليروبين.

الأعراض

توجد متلازمة جيلبرت منذ الولادة، بما أنها حالة موروثة. وعلى الرغم من أنها نادراً ما تسبب أعراضاً، إلا أنها قد ترفع البيليروبين لدرجةٍ يسبب فيها يرقاناً خفيفاً. بينما لا يصل البيليروبين إلى مستوى خطير، فقد يكون مظهر اليرقان مزعجاً. عادةً ما يحوّل البيليروبين الفائض بياض العينين إلى اللون الأصفر قبل أن يؤثر على لون الجلد. إذا استمرت مستويات البيليروبين بالارتفاع، فقد تظهر على الجلد مسحة صفراء. تتضمن الأعراض التي قد تظهر بسبب متلازمة جيلبرت الإعياء، والضعف، والألم البطني. ليس من المعروف فيما إذا كانت متلازمة جيلبرت تسبب هذه الأعراض، أو أن الأعراض مرتبطةٌ بالتوتر أو أية حالاتٍ أخرى.

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تزيد البيليروبين إذا كان المريض مصاباً بمتلازمة جيلبرت. تتضمن تلك العوامل ما يلي:

  • المرض، بما فيه الإنتانات مثل الزكام أو الأنفلونزا.
  • الطمث
  • الصيام أو إهمال تناول الوجبات
  • التجفاف
  • الإجهاد الزائد

الأسباب

إذا كان المرء مصاباً بمتلازمة جيلبرت، فإنه يكون قد ورث مورّثاً شاذّاً يتحكّم بأنزيم يساعد على تحطّم البيليروبين. البيليروبين هو صباغٌ أصفر اللون وهو ناتج طبيعي لتحطّم الكريات الحمراء القديمة. ينتقل البيليروبين خلال مجرى الدم إلى الكبد. في الحالة الطبيعية يفكّك أنزيم في خلايا الكبد البيليروبين ويزيله من مجرى الدم. يمر البيليروبين من الكبد إلى الأمعاء مع الصفراء، ومن ثم يُطرَح مع البراز، وتبقى كمية قليلة من البيليروبين في الدم. إذا كان المرء مصاباً بمتلازمة جيلبرت، فقد تكون كمية الأنزيم الذي يحطّم البيليروبين لديه أقل. وكنتيجةٍ لذلك، تتراكم كمياتٌ فائضة من شكلٍ من أشكال البيليروبين؛ وهو البيليروبين غير المقترن، في الدم

المضاعفات

يمكن أن تسبب متلازمة جيلبرت نوبات من اليرقان. ولكن عادةً ما يكون اليرقان خفيفاً ويتلاشى من تلقاء ذاته. ليست هنالك مضاعفات أخرى معروفة لهذه الحالة، كما أنها لا تسبب أذية الكبد.


المزيد من الأعراض الجانبية مع أدوية معيّنة

يمكن أن يسبب انخفاض مستوى الأنزيم المعالج للبيليروبين أعراضاً جانبية أكثر مع أدوية معينة؛ لأن هذا الأنزيم يساعد في التخلّص من تلك الأدوية. يمكن أن يصل دواء irinotican بشكلٍ خاص إلى مستويات سميّة إذا كان المريض مصاباً بمتلازمة جيلبرت، مما يسبب إسهالاً شديداً. وبسبب هذا التأثير الذي قد يحدث مع بعض الأدوية، فيجب التحدّث إلى الطبيب قبل أخذ أي دواء جديد إذا كان المرء مصاباً بمتلازمة جيلبرت.

العلاج

بما أن متلازمة جيلبرت حالةٌ خفيفة، غير مؤذية، فإنها لا تتطلب العلاج. عادةً ما لا يكون مستوى اليرقان الذي يترافق مع متلازمة جيلبرت مؤذياً أيضاً، ويتلاشى من تلقاء ذاته. إذا كان المرء مصاباً بمتلازمة جيلبرت، فإنه لا يحتاج عادةً لمراقبة طويلة الأمد لحالته أو الخضوع لفحوص دم بشكلٍ متكرر. إلا أنه يجب أن يستشير الطبيب إذا لاحظ تفاقم حالة اليرقان أو أعراض أخرى. إذا كان المريض قلقاً بشأن اليرقان، فإن دواء phenobarbital، وهو من الباربيتورات، يمكن أن يقلّل مستويات البيليروبين، لكن له أيضاً تأثيرات جانبية مثل التركين والدوخة.

الإنذار

غير متوفر

المصدر

http://www.epharmapedia.com