الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لقاح السرطان»

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (١ مراجعة)
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ 18:05، 13 نوفمبر 2010

لاحظ العلماء منذ عام 1800 أن الورم السرطاني ينكمش أثناء إصابة المريض بمرض بكتيري معد. ولقاح السرطان ليس كاللقاحات التقليدية التي تمنع ظهور الأمراض كشلل الأطفال والحصبة والكوليرا. ولكنها مصممة لإزالة السرطان لدي الأشخاص المصابين به. ويحاول العلماء حاليا صنع العديد من اللقاحات ضد أنواع عديدة من السرطان. وهذا يتطلب فهم الجزيئات التي تسبب السرطان والجزيئات التي تجعل جهاز المناعة يعمل بكفاءة وينشط بشدة. وهناك نوعان من اللقاحات ضد السرطان.. نوع تفصيل يصنع لكل شخص من خلايا الورم ذاتها. ونوع ثان تسمي اللقاحات الجينية وهي أجزاء من الخلايا السرطانية (الورم)وهي تضم جزيئات من كل نوع من أنواع السرطان. ويمكن استعمال هذه اللقاحات مع العلاج التقليدي للسرطان كالجراحة. وكثير منها يمكنها تنشيط جهاز المناعة بالجسم. وفي بعض التجارب وجد أن عودة الورم السرطاني بعد هذا العلاج قد منع. كما أن هذا العلاج اللقاحي لا يسبب الغثيان أو فقدان الشعر كما في العلاج الكيماوي والإشعاعي. والعلاج اللقاحي قد أظهر أن جسما غريبا كالبكتريا يمكنه تنبيه الجهاز المناعي مما يجعله يرصد ويكافح السرطان. ولقد وجدت جزيئات صغيرة يطلق عليها هابتينات (Haptens). ووجد أنها تتحد مع البروتينات بالجسم وتولد استجابة مناعية شديدة. فالعلاجات الجينية ستكون مكلفة ولن تكون علاجا للفقراء. فلن يمكن علاجهم سوي من خلال التأمين الصحي بدولهم. وستعالج كل الأمراض. لكنها ما زالت حتي الآن ضربا من الخيال العلمي ستشهد ثورة خلال العقد القادم.