حمض النخليك

من موسوعة العلوم العربية
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تعد النسخة القابلة للطباعة مدعومة وقد تحتوي على أخطاء في العرض. يرجى تحديث علامات متصفحك المرجعية واستخدام وظيفة الطباعة الافتراضية في متصفحك بدلا منها.
حمض النخليك [1]
حمض النخليك
معلومات عامة
الاسم النظامي حمض هيكساديكانوئيك
الصيغة الجزيئية C16H32O2
SMILES CCCCCCCCCCCCCCCC(=O)O
رقم CAS [57-10-3]
الخواص
الكتلة المولية 256.42 غ/مول
المظهر بلورات بيضاء
الكثافة 0.853 غ/سم3 (62°م)
درجة الانصهار 63-64 °م
درجة الغليان 351-352 °م [2]
215 °م عند 15 mmHg
انحلالية في الماء غير ذواب
في حال عدم ذكر الشروط فإن

البيانات الواردة أعلاه مقاسة في الشروط النظامية

ومدونة حسب النظام الدولي للوحدات

حمض النخليك أو حمض بلمتيك (بالإنجليزية: Palmitic acid): هو واحد من أكثر الحموض الدسمة المشبعة شيوعًا والموجودة في الحيوانات والنباتات. وكما يدل اسمه، فهو مكون رئيسي للزيت المستخرج من أشجار النخيل (زيت النخيل). أتت كلمة نخيلي من الفرنسية "palmitique"، أي لب شجرة النخيل. اكتشف حمض النخليك إدمون فريمي في عام 1840، خلال تصبن زيت النخيل[3]. تحتوي الزبدة، والجبن والحليب واللحوم أيضًا على هذا الحمض الدسم.[4]

الاستخدامات

إن (Retinyl palmitate) هو مضاد الأكسدة ومركب فيتامين ألف يضاف إلى الحليب منخفض الدسم لتعويض فقد الفيتامينات نتيجة إزالة دسم الحليب. توصل البالميتات إلى الشكل الكحولي للفيتامين ألف، (retinol)، وذلك لجعل فيتامين ألف مستقرًا في الحليب.

استخدمت مشتقات حمض النخليك بالاشتراك مع النفتا خلال الحرب العالمية الثانية لإنتاج قنابل النابالم ومن هنا جاءت كلمة نابلم (naphthenic and palmitic acids)ا.[5].

ادعت منظمة الصحة العالمية بأن هناك دليل مقنع على أن المدخول الغذائي لحمض النخليك يزيد من خطر تطور أمراض القلب والأوعية الدموية[6]. ولكن الدراسات، ربما أقل مبالاة، لم تظهر إي إصابة، أو حتى أثر إيجابي، من الاستهلاك الغذائي لحمض النخليك على دهون الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن اعتبار نتائج منظمة الصحة العالمية مثيرة للجدل[7]. ومع ذلك، أظهرت دراسة أخرى أن حمض النخليك ليس له أثر hypercholesterolaemic إذا كان مدخول حمض زيت الكتان أكبر من 4.5 ٪ من الطاقة. وعلى الجانب الآخر، فقد أظهر أنه إذا حوى نظام غذائي على حموض دسمة ترانس (trans fatty acids)، فإن التأثيرات الصحية سلبية، مما تسبب في زيادة الكوليسترول منخفض الكثافة LDL وانخفاض في مستويات الكوليسترول عالي الكثافة HDLا.[8]

مراجع

  1. فهرس ميرك, 12th Edition, 7128.
  2. Palmitic acid at Inchem.org
  3. E. Frémy, Memoire sur les produits de la saponification de l’huile de palme, Journal de Pharmacie et de Chimie XII (1842), p. 757.
  4. The Importance of Saturated Fats for Biological Functions by Mary Enig, PhD. Wise Traditions in Food, Farming and the Healing Arts (the quarterly magazine of the Weston A. Price Foundation). Spring 2004.
  5. Napalm
  6. DIET, NUTRITION AND THE PREVENTION OF CHRONIC DISEASES, WHO Technical Report Series 916, Report of a Joint WHO/FAO Expert Consultation, World Health Organization, Geneva, 2003, p. 88 (Table)
  7. Palm oil and blood cholesterol controversy, Wikipedia
  8. French MA, Sundram K, Clandinin MT (2002). "Cholesterolaemic effect of palmitic acid in relation to other dietary fatty acids". Asia Pacific journal of clinical nutrition. 11 Suppl 7: S401–7. PMID 12492626.