تصلب لويحي متعدد

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 11:32، 12 أغسطس 2012 بواسطة سلام المجذوب (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''تصلب لويحي متعدد''' يعتبر مرض التصلب العصبي المتعدد من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي المر...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تصلب لويحي متعدد يعتبر مرض التصلب العصبي المتعدد من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي المركزي وهو يصيب كل من الكبار والصغار وهو من الأمراض المزمنة التي تصيب جزء من الدماغ المسمى غشاء المايلين أو النخاعين أو المسماة بالمادة البيضاء في الجهاز العصبي. وهو يصيب النساء اكثر من الرجال بمعدل (3نساء إلى 2 من الرجال).

ويحدث في مناطق متعددة من العالم وبنسب مختلفة فمثلا في الجزء الجنوبي من أوروبا مثل إيطاليا و اليونان يكون معدل الإصابة حوالي 50 شخص من 100.000 بينما تكون الإصابة أعلى في مناطق أوروبا الشمالية كما في أجزاء من اسكتلندا فالمعدل 200 شخص من 10.000 وفي باقي أوروبا بما يقارب 100 شخص من 10.000 يعانون من نفس المرض. وهو عادة ما يحدث في المناطق الباردة اكثر من المناطق الحارة مناخيا ( انظر الى الصورة حيث المناطق الحمراء ).


وظيفة الجهاز العصبي المركزي والمادة البيضاء في الدماغ

يتكون الجهاز العصبي المركزي من المخ والحبل الشوكي. وهو عبارة عن الكمبيوتر الذي يجعلنا نتصل بالعالم الخارجي ومن خلال الجهاز العصبي تستطيع أن تستقبل الإشارات من العالم المحيط مثل الأصوات والرائحة والطعم والحس والشم ومن مهام الجهاز العصبي أن ينسق بين النشاطات الإرادية واللاإرادية مثل التفكير, الحركة, الكلام, الذاكرة والنشاطات المعاكسة لها التي يعملها الجسم من دون حتى التفكير فيها.


ويتكون الجزء الخارجي من الدماغ من خلايا عصبية متجمعة تكون نسيج من الخلايا العصبية المسماة بالمنطقة الرمادية ومن مهام هذه الخلايا أن ترسل الإشارات العصبية من المخ إلى أجزاء الجسم بواسطة الغمد العصبي المغطى بمادة دهنية تدعى الميلانين أو النخاعين والتي تسمى كذلك بالغمد الشمعي وبالتالي يتحرك الجسم بطريقة طبيعية وسليمة وعند إصابة هذه المنطقة المسماة بالمادة البيضاء بالتهاب فانه يصعب عليها أن ترسل الإشارات العصبية من والى أجزاء الجسم وبالتالي يحدث مرض التصلب العصبي المتعدد.

الأعراض التي تحدث مع مرض التصلب العصبي المتعدد

إن الأعراض التي تظهر مع المرض متعددة ومختلفة من شخص إلى آخر وهي تعتمد على مكان الالتهاب الفعلي في المادة البيضاء في المخ وبعض من هذه الأعراض دائمة الظهور والبعض الآخر قد تحدث ثم تزول كليا أو جزئيا تبعا لشدة الالتهاب في المادة البيضاء ونذكر منها:

  • التهاب العصب البصري المركزي

العصب المركزي في العين يتحكم في قدرة العين على الابصار وفي خلال يوم أو يومين قد يصاب المريض بنوع من الزغللة في النظر وقد يصاحبه ألم خلف العين أو عند تحريك العين وفي بعض الأحيان يلاحظ المريض تحسن في خلال أسابيع وقد لا يكون التحسن كليا. وقد تعاود الأعراض مرة أخرى مع الإجهاد الشديد أو الضغط النفسي الشديد أو السخونة ولكن لا يعني أن المرض قد نشط مره أخرى. ولكنها أعراض متوقعة في هذا المرض.

  • الضعف في عضلات اليدين والساقين

يحتوي الجهاز العصبي على عددا كبيرا من الأعصاب الحركية التي تتحكم في الحركة. هناك احتمال كبير أن يبدا المرض في هذه المناطق وكثيرا ما يصاب المريض بضعف في عضلات اليدين أو الساقين في المراحل الأولى للمرض وقد يكون الضعف متعدد الأوجه فقد تتراوح بالشدة بين عدم القدرة على تحريك الأصابع أو الشلل الكامل وقد يحدث هذا على فترات يتحسن فيها المريض ثم تحدث له انتكاسة يرجع بها المريض إلى التدهور وعادة ما يحدث التدهور بشكل تدريجي أو مطرد وعادة ما يحدث في الساقين اكثر منها في اليدين وقد يحتاج المريض استعمال عكازات أو الكرسي المتحرك تبعا لشدة تدهور المرض ولحسن الحظ فان هذا التدهور قليل الحصول وخاصة في المراحل الأولى من المرض ويستطيع 80% أو اكثر من مرضى التصلب العصبي المتعدد المشي بدون مساعدة العكاز بعد تشخيص المرض بعشر سنوات أو اكثر.


  • الأعراض التي ترافق فقدان الإحساس

هناك عدد كبير من الأعصاب الحسية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي والتي تتحكم في الإحساس. وكما يحدث في أعراض الضعف في اليدين والرجلين كذلك يحدث في أعراض اضطراب الإحساس فقد يحدث تدريجيا وقد يحدث على فترات تحسن تعقبها فترات انتكاسة يرجع بها المريض إلى حالات تدهور ولكن نادرا ما يفقد المريض الإحساس كليا.

ومن الأعراض التي تحدث للمريض هو إحساس بالتنميل وقد يصاحبه إحساس بان المريض يمشي على إسفنج أو قطن أو قد يحس المريض بحرارة في الأطراف أو غزغزة وهذه الأعراض قد تحدث في مناطق متعددة من الجسم في بعض الأحيان في أجزاء من الساقين أو اليدين وفي بعض الأحيان في الجزء السفلي من الجسم أو النصف الأيمن أو الأيسر في الجسم.

  • الإحساس بالألم

يشعر بعض المرضى المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد بالألم فمثلا قد يصاحب الإحساس بالتنميل إحساس بالألم كذلك بالإضافة إلى أن من بعض الأعراض هي ألم في الوجه بسبب إصابة أحد الأعصاب الموجودة في الوجه وإذا كان المريض يعاني صعوبة في المشي فقد يصاحب ذلك ألم في مؤخرة الظهر يمتد إلى الساقين إذا ما تعرض الظهر والساقين إلى إجهاد شديد (فقدان القوة في عضلات الساقين والرجلين قد يؤدي إلى زيادة في الضغط على العضلات وهذا ما يؤدي إلى ما يسمى التصلب أو الشد في الساقين واليدين مما يسبب ذلك ألم للمريض ومن الجدير بالذكر بان هذه الآلام نادرا ما تكون مبرحة)

  • العضلات التي تتحكم في إخراج البول والبراز

في بعض الأحيان يعاني المريض من عدم التبول بشكل طبيعي أو تفريغ المثانة بشكل كلي ولكن عادة ما يحدث أن يتبول المريض من أول إحساس بان المثانة قد امتلأت أي انه لا يستطيع أن يتحكم بالمثانة في بداية الإحساس بالرغبة في التبول وقد يصاحب هذه الأعراض أعراض الإمساك ولكن هذا عادة ما يكون نادرا في المراحل الأولى من حالات التصلب العصبي المتعدد.

  • المشاكل الجنسية

قد يصاحب مشاكل البول والبراز مشاكل في القدرة الجنسية فقد يجد بعض الرجال صعوبة في الانتصاب. أما بالنسبة للنساء فقد يصاحبها فقدان في الإحساس بالأعضاء الجنسية أو آلام عند الجماع وعدم القدرة على الوصول لمرحلة النشوة أو إفراز كمية كبيرة من السائل اللزج خلال الجماع. وهذا يسبب الكثير من التوتر في العلاقة الجنسية ولكن إذا ما تفاهم الطرفان على هذه الاضطرابات فقد يقنع أحدهما الآخر مما يسهل عملية الجماع بينهما.

  • الاتزان والتوافق في الحركة

هناك منطقة في المخ تسمى المخيخ وهذا الجزء يتحكم في حركات الجسم والتنسيق بينها وتعديلها إذا كانت خاطئة والخلل في هذه المنطقة يؤدي إلى عدم الاتزان والتوافق في حركة الجسم.

وخلل المخيخ (أو جذع الدماغ) قد يسبب للمريض عدم القدرة على اخذ شيء من الأشياء بصورة طبيعية أو رعشة في الأطراف أو قد لا يستطيع أن يحمل القلم بطريقة سليمة أو يكتب بطريقة سليمة وقد تكون مشيته غير متزنة وهذه الأعراض قد تحدث بشكل متدرج في التدهور أو قد تحدث على فترات تحسن يعقبها فترات انتكاسة.

  • التعب

من الأعراض المتعارف عليها في مرض التصلب العصبي المتعدد هو إحساس المريض بالإجهاد الشديد عند القيام بأي عمل بسيط وقد يشتكي المريض من هذا التعب لمدة طويلة.

  • اضطراب في الذاكرة

قد يحس المريض الذي يعاني من هذا المريض بمشكلة في الذاكرة وقد يعاني من مشكلة في التركيز مما يجعل المريض يحس بصعوبة في إنجاز عمل واحد في وقت واحد وهذا يحدث نادرا وفي مراحل متقدمة من المرض.

  • تقلبات المزاج

عادة ما يكون المريض تحت ضغط نفسي شديد بسبب التفكير في حالته وفي مرضه المزمن مما يؤدي ذلك لإصابته بنوع من الاكتئاب النفسي وقد يظهر ذلك على شكل نوبات من المرح والضحك المتقطعة والغير مناسبة أو البكاء وقلة النوم وفقدان الشهية وانخفاض الوزن.

تشخص مرض التصلب العصبي المتعدد

إلى الآن لا تعرف مسببات هذا المرض لذلك فان تشخيص المرض قد يأخذ مدة طويلة ويحتاج إلى فحوصا دقيقة حتى يتم تشخيصه. فإذا كان المريض يعاني من أعراض المرض لمدة طويلة وعلى مدى سنوات فقد يكون التشخيص اسهل من أن يكون المريض قد بدا الإحساس بالأعراض حديثا وفي مرحلة البداية وتشخيص المرض لا يكون عشوائيا فإذا كان المريض قد عانى من الأعراض آنفة الذكر أو قد دخل في مراحل التدهور المطردة فقد يكون التشخيص اكثر دقة تأكيدا ولتحديد المرض وتشخيصه لا بد للمريض أن يمر بفحوصات دقيقة منها

  1. تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي

عبارة عن مجال مغناطيسي قوي يسلط على المخ والحبل الشوكي حتى يوضح الخلل في المنطقة البيضاء في المخ وللأسف الشديد أن هذا النوع من الأشعة لا تساعد على معرفة تطور الحالة ولكنها تساعد على تشخيص المرض بدقة عالية.

  1. فحص عينة من الحبل الشوكي

وهو عبارة عن اخذ عينة من السائل المحيط بالحبل الشوكي والمخ عن طريق إبرة في الظهر تحت تخدير موضعي وهذا الفحص يوضح إذا ما كان التهاب قد أصاب بعض الخلايا ونادرا ما يشتكي المريض عند القيام بهذا الفحص بالصداع أو الدوخة وعادة ما يتلاشى ذلك بعد ساعات أو أيام قليلة.

بعض النصائح التي تجعلك تتعايش مع التصلب العصبي المتعدد

من المتعارف عليه أن درجة الحرارة لها تأثير على المرضى المصابين بهذا المرض فبعض المرضى يتأثرون بالمشي أو الساونا أو حمامات السباحة الدافئة وعند تواجد المريض لفترة طويلة في أماكن دافئة فقد يسبب له نوع من الضعف في العضلات أو التعب لذلك ينصح المصاب بهذه الحالة أن يبتعد عن الأماكن الدافئة والتواجد في أماكن باردة حتى يقلل الإصابة بالتعب والإرهاق.

وقد يواجه المريض بعض الصعوبات عند التواجد في الأماكن الباردة لذلك فانه ينصح المريض بالتواجد في درجات الحرارة المناسبة له حتى لا يواجه أي صعوبات أو تعب.

أما عن الإجهاد النفسي أو الجسدي فقد يواجه المريض أيام يصعب عليه عمل أي مجهود ولو حتى بسيط وهذا الإجهاد يختلف من شخص لآخر ومن وقت لآخر فمن الأفضل في هذه الحالة أن تضع حد لقدرتك الجسمانية حتى لا تتجاوزها ولا ترهق جسمك بمجهود غير مناسب لك.

الإرهاق والتعب من الأعراض المتعارف عليها عند مرضى التصلب العصبي المتعدد لذلك لا تحاول أن ترهق نفسك بما لا تستطيع عمله وتجنب أي مجهود قد يؤدي بك إلى الإرهاق والجهد وحاول أن تأخذ قسطا من الراحة خلال ساعات النهار وتجنب الأعمال المرهقة خلال النهار.

علاج الأعراض المصاحبة لمرض التصلب العصبي المتعدد

قد ينصحك طبيبك المعالج ببعض من الأدوية التي تساعد على تخفيض أعراض التصلب العصبي المتعدد ومنها:

  • التعب والإرهاق

من العلاجات التي يصفها الطبيب للمريض الذي يعاني من إرهاق هو علاج amantadine وهو يساعد على الحماية ضد أمراض البرد وللأسف فان هذا العقار لا يفيد الكثير من المرضى. وهناك 4-amino pyridine وهو أحد العلاجات الموصوفة ولكن له أعراض جانبية مثل الإحساس بالدوخة أو الغثيان أو إحساس بالغزغزة في الأصابع ولكن هذه الأعراض قد تزول بعد اخذ المريض للعلاج بفترة وجيزة.

  • أعراض التنميل والخدران

في حقيقة الأمر لا يوجد علاج لإعادة الإحساس الطبيعي ولكن قد يحس المريض بالإحساس المفرط المتزايد أو المؤلم وقد يصف له الطبيب المعالج جرعات قليلة من الأدوية المنظمة لمناطق استقبال الألم المركزية ومن هذه العلاجات Amitriptyline أو Carbamazepine أو Gabapentin.

  • الإحساس بالتصلب أو الشد العضلي

وقد يعاني المريض من الشد المصاحب للضعف يؤدي به ذلك للإحساس بما يسمى بالتصلب في أجزاء من الجسم وعادة ما يرافقه آلام في أجزاء من الجسم وقد تلعب درجة الحرارة هنا دورا كبيرا فقد تكون الأعراض آسوا عندما يتعرض المريض لدرجة حرارة عالية وهنا قد يعطي المريض بعض من العلاجات التي تساعد في تخفيف هذه الأعراض منها Tizanidine أو Datrolene أو Baclofen وعادة ما تعطي هذه العلاجات بجرعات قليلة في بادئ الأمر ثم تزداد الجرعة تدريجيا تبعا لتحسن المريض وإذا لم تعطى بهذه الطريقة فقد تؤدي إلى نتائج سلبية ومنها أن تسبب ضعف أو دوخة وغثيان. عادة ما يعالج هذا الضعف بان يعطى المريض جرعة منخفضة من العلاج كما أن العلاج الطبيعي يلعب دورا مهم جدا في مساعدة العضلات ومساعدة الأرجل واليدين بتدليكها بجهاز كهربائي خاص.

  • مشاكل التبول (اللاإرادي)

هناك ثلاث أنواع من مشاكل التبول:

  1. سرعة التبول وهو إحساس المريض برغبة شديدة ومفاجئة في التبول.
  2. عدم التحكم في البول.
  3. احتباس البول.

ولعلاج هذه الحالات:

أ - يوصف العلاج Oxybutynine لتقليل الإحساس المفرط بالتبول. وهذا الإحساس عادة ما يحدث خلال ساعات النوم بالليل وقد يصف الطبيب العلاج anti-diuretic hormone مما يساعد على تخفيف الإحساس بالرغبة في التبول خلال الليل.

ب - وقد يكون العلاج الطبيعي عاملا مهما في مساعدة المريض على تخطي صعوبة عدم التحكم في التبول فقد يصف أخصائي العلاج الطبيعي طريقة معينة يتعلم منها المريض كيفية التحكم في عضلات معينة حتى يتحكم بشكل اكبر في عملية التبول.

ج - أما عملية احتباس البول فهي من الأمور الصعبة التعامل معها. فإذا ما تبقى جزء من البول في المثانة فقد يسبب ذلك نوع من الالتهاب في المثانة, فإذا كان الجزء المتبقي من البول في المثانة كبيرا فقد يتطلب الأمر حين ذلك تفريغ المثانة مرة أو مرتين يوميا أو اكثر بالقسطرة. وهذا يتطلب استشارة أخصائي المسالك البولية لإعطائك النصائح اللازمة.

  • مشاكل الإخراج والتبرز

معظم مرضى التصلب العصبي المتعدد يعانون من الإمساك لذلك فالتزام الحمية اللازمة أمر ضروري للتغلب على مشاكل الإمساك وهي شرب كمية كافية من الماء يتراوح بين 2-3 لتر في اليوم مع مراعاة الأكل الصحي مثل الخضار والفواكه والألياف حتى تحمي المريض من احتمال الإصابة بالإمساك وإذا لم يتبرز المريض بصورة طبيعية فقد يحتاج إلى الأدوية الشعبية لمقاومة الإمساك مثل عصير القراصية وان لم يكن ذلك مناسبا للمريض فقد يصف الطبيب بعض الملينات أو الحقنة الشرجية للتخلص من الإمساك.

  • عدم الاتزان والتوافق في الحركة

في حالة عدم الاتزان والتوافق في الحركة قد يصف الطبيب Isoniazid أو قد يصف Carbmezapine أو Sodium valproate وهو علاج يستعمل ضد التشنجات وعادة ما يبدا الطبيب بجرعة بسيطة. ولكن في الحالات المتقدمة أو المتدهورة فقد يلجا الطبيب إلى التدخل الجراحي وهي عبارة عن إزالة جزء من الأنسجة الصغيرة الموجودة في المخ وهي المسببة للمشكلة.

  • المشاكل الجنسية

قد يكون سبب هذه المشاكل نفسية أو عضوية والأسباب كثيرة والحل المثالي استشارة أخصائي أمراض جنسية حتى يعطي الحل المناسب والعلاج المناسب.

  • الاكتئاب

عادة ما يكون الاكتئاب من المشاكل الشائعة عند مرضى التصلب العصبي المتعدد وعادة يكون الاكتئاب بسبب رد فعل المريض للمرض نفسه أو قد يكون من عواقب المرض بحد ذاته وقد يعالج الاكتئاب ولذا فان الاستعانة بأخصائي اجتماعي مهم في هذه الحالات.

كما وان الأخصائي النفسي له دور فعال في هذه الحالات. وفي حالات الاكتئاب البسيطة فان التحدث مع شخص موثوق به كأخ أو صديق حميم مقرب قد يكون الطريقة الهادفة والفعالة في تخطي الاكتئاب.

أما حالات الاكتئاب الشديدة والمتطورة فقد يتطلب الأمر إلى التدخل بالعلاج وقد يصف الطبيب العلاج المضاد للاكتئاب حتى يتم تخطي حالات الاكتئاب اليومي وأدوية معالجة الاكتئاب كثير منها Fluoxetine أو Citalopram آو غيرها كثير.

الفريق الطبي الذي يتعامل معه مريض التصلب العصبي

يختلف الأشخاص الذين يتعامل معهم مريض التصلب العصبي المتعدد وهذا يعتمد على حالة المريض وإعاقته الجسمية لذلك فقد يتعامل المريض مع أشخاص مختلفين من أهم هؤلاء الأشخاص هو الطبيب العام والذي يحول المريض في بادئ الأمر إلى أخصائي أعصاب وإذا ما عانى المريض من تدني في النظر أو التهاب في العصب البصري المركزي فان الطبيب المعالج يحوله إلى أخصائي العيون أما إذا ما واجه المريض أمراض في المثانة والتبول فقد يحوله الطبيب المختص إلى أخصائي المسالك البولية أما المرضى الذين يعانون من المشاكل الجنسية بالنسبة للرجال فعادة ما يحولهم الطبيب المعالج إلى (أخصائي مسالك بولية) أما بالنسبة للنساء الذين يعانون من مشاكل جنسية فعادة ما يحولون إلى (أخصائية نساء وولادة) وخلاصة الكلام في هذا المجال إن دقة الملاحظة الطبية والاستشارات بين الأطباء في المجالات المختلفة قد تساعد في سرعة اكتشاف المرض وتأكيده. وعلاجه بطرق جيده ومختلفة وكذلك التشخيص المبكر سوف يؤدي بالتأكيد إلى استخدام الأدوية الخاصة بتقليل النوبات وبالتالي عدم تفاقم الإصابة.