الحزام الناري

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 07:34، 13 مارس 2013 بواسطة إدارة الموسوعة 1 (نقاش | مساهمات) (مراجعة واحدة: تصنيف أمراض دون التصنيفات الفرعية)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Merge-arrow.svg

من المقترح أن يتم دمج

الحزام الناري عبارة عن طفح جلدي مؤلم ناتج عن نشاط فيروس العنقز أو جدري الماء ويعرف بالحلأ النطاقي.

فيروس العنقز

يعتبر فيروس العنقز هو السبب الأساسي للعدوى بهذا المرض. وخلال انتشار العدوى وخصوصا لدى الأطفال يتركز الفيروس في الخلايا العصبية للحبل الشوكي وخصوصا في الأعصاب التي تنقل الإحساس للجلد. يبقى الفيروس في حالة كمون في الخلايا العصبية لعدة سنوات قبل أن تنشط وتنمو في الأعصاب لتصل إلى الجلد مكونة الحزام الناري وهو يصيب الأطفال وأكثر شيوعا وانتشارا لدى البالغين وخصوصا كبار السن. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المعدية خاصة فيروس العنقز وينتقل المرض من المنطقة الموبوءة من الجلد ومن الأنف والحنجرة.علما بأن أي شخص أصيب بالعنقز يكون معرضاً للاصابة بالحزام الناري أكثر من غيره في كل الجنسين. ويكون هذا المرض أكثر خطرا عند المرضى ضعيفي المناعة، حيث يظهر الطفح على شكل حويصلات في أكثر من مكان وقد يؤثر الفيروس على الأعضاء الداخلية بما فيها الجهاز التنفسي والرئتان والدماغ. علما بأن اصابة الحامل بهذا المرض في الأشهر الأولى من الحمل قد يؤثر على الجنين لكن لحسن الحظ فهو نادر ما يحدث وقد يصاب الجنين بالعنقز في أواخر فترة الحمل وتتطور الحالة في مرحلة الرضاعة عند الطفل فيصاب بالحزام الناري دوى الحزام الناري على شكل حبيبات عنقودية الشكل وتنتقل بشكل مباشر عن طريق اللمس. ولا يوجد تفسير واضح يبين سبب تأثير الحزام الناري على خلايا عصبية بعينها. الهربس العصبي (الحزام الناري) Herpes Zoster


هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين. ويتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ب (الحزام الناري) حيث انه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعا للعصب المصاب وكأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم والأحمر اللون، كأنه نار، عن باقي الجسم.

الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus وهو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات، وعندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.


و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين)، ضعف المناعة لأي سبب، والتعرض لتوتر وانفعال شديد.

الأعراض:

طفح جلدي: على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد 1-2 أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشور، ثم تبدأ تلك القشور في التساقط تدريجيا حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع.


يتميز هذا الطفح الجلدي أنه في جهة واحدة من الجسم. أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر والجزع. وأحيانا تصاب منطقة الوجه والرقبة والتي قد تؤدى لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. وأحيانا يحدث شلل في الوجه، فقدان السمع، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان.



ألم شديد أو وخز ناري: يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبقه.

تضخم في الغدد الليمفاوية: التابعة للجزء المصاب.

أعراض أخرى قد تصاحب المرض: o ارتفاع درجة الحرارة. o إحساس بالضعف العام. o صداع. o ألم بالمفاصل. o ألم بالبطن.

☼ يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجديري المائي.

المضاعفات:

التهابات بكتيرية للجلد المصاب.

فقدان حاسة التذوق.

فقدان النظر.

فقدان السمع.

شلل في الوجه.

تكرار حدوث المرض. لكن نادرا ما يحدث ذلك حيث أن 99% من الحالات لا يتكرر حدوث المرض بعد الشفاء منه.

العلاج:

غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا دون علاج محدد للمرض نفسه. فقط يكون العلاج لأعراض المرض.

مضاد للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، وأيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. ويفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم. ويكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميا لمدة 10 أيام. وأحيانا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة.

مسكنات: لتهدئة الألم. كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب.

مطهرات موضعية: مثل الكحول تركيز 70%، حيث يجب تطهير الجلد المصاب. ويجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي.

الوقاية من المرض:

عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.

الابتعاد وعدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).

إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال.

الصفحة السابقة

سابق

الأعراض السريرية

أولى علامات وأعراض الحزام الناري هو الألم وقد يكون الما شديدا خصوصا في المناطق ذات الحساسية العصبية والمتفرعة من العمود الفقري. قد يكون الألم في منطقة بعينها وقد يمتد لمناطق أخرى حيث يشعر المريض بالصداع والحمى مع تضخم للغدد اللمفاوية المجاورة للمنطقة المصابة علما بأنه ربما يكون غير مؤلم خصوصا لدى الأطفال. يبدأ الطفح على شكل حويصلات بالظهور في المناطق المؤلمة خلال يومين أو ثلاثة من بداية الالم. تبدأ بالظهور على شكل حبيبات حمراء متجمعة على الجلد وحول مناطق الأعصاب الشوكية وتستمر بالظهور لعدة أيام ثم تبدأ كل واحدة منها بالبروز ومن ثم تتقشر. كما يمكن أن يظهر في الفم أو الأذن ويؤثر أحيانا على المناطق التناسلية. يبدأ الألم والأعراض بالزوال بشكل عام وبالتدريج ففي الحالات غير المعقدة للمرض يتم الشفاء خلال فترة 2- 3اسابيع بالنسبة للاطفال البالغين ومن 3- 4 بالنسبة لكبار السن من المرضى. وقد يحدث ألم لا يصاحبه أي طفح وتكثر الاصابة في منطقة الصدر والعنق والجبين، لكن تزداد حول العينين مع تقدم السن.

يكون الطفح الجلدي الناتج عن المرض أعمق بالنسبة لكبار السن والذين لديهم نقص في التغذية من المرضى ويخلف وراءه آثارا وندبا مكان الحبوب تبدأ العضلات بالوهن والضعف عند كل مريض لأن الاعصاب المغذية للعضلات قد تتأثر بسبب المرض وقد ينتج عن ذلك شلل في عصب الوجه في الغالب. وهناك فرصة بنسبة 50% للشفاء التام وفي أغلب الحالات.

الألم العصبي ما بعد الإصابة بمرض الحزام الناري

يعرف الألم العصبي لفترة ما بعد المرض بألم تبعات المرض وتستمر لأكثر من شهر من بداية الحزام الناري وتصبح الحالة أكثر تأثيراً في حالة الكبر وتؤثر على نسبة كبيرة من المرضى في سن ما فوق الأربعين. وقد يستمر الشعور بالألم مع تزايد حساسية المناطق المتأثرة بالإصابة وقد تكون مصحوبة بحكة.

العلاج

في حالة الاصابة بالحزام الناري ينصح بمراجعة الطبيب في اقرب وقت لان البدء بالعلاج مبكراً يخفف الألم ويقلل من الأعراض وكلما تأخر العلاج كلما قلت فعاليته. علماً بأن للراحة والمسكنات ذات تأثير كبير في العلاج. يستخدم كريم الكبسيسين للتخفيف من الألم لفترة ما بعد الاصابة بالمرض.

يعطى علاج مضاد للفيروسات عن طريق الفم للحالات التالية:-

  • في حال الاصابة في منطقة الوجه.
  • للمرضى ضعيفي المناعة.
  • للمصابين من كبار السن.

هناك أنواع من مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج الحزام الناري:

في الحالات الصعبة، ينصح باستعمال اسيكلوفر عن طريق الوريد ولمدة أيام فقط. في بعض الحالات ربما ينصح باستعمال الستيرويد عن طريق الفم. يمكن استعمال المضادات الحيوية للالتهابات الثانوية. ولعلاج الالام الصعبة التي تحدث بعد الحزام الناري ينصح باستخدام مضادات الاكتئاب مثل كاربامازيبين أو فالبوريت الصوديوم. وفي حالات أخرى يمكن أعطاء حقن مسكنة للاعصاب من قبل أخصائي التخدير.