الأدوية المضادة للتشنج

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 12:37، 21 ديسمبر 2013 بواسطة أسيل سيوف (نقاش | مساهمات) (←‏مضادات المسكارين antimuscarinics)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مزيل التشنج antispasmodic، دواء لتخفيف تشنج العضلات الملساء. يمكن استعمال مضادات التشنج كموسعات قصبات للتخفيف من التشنج في عضلة القصبات، لتنبيه القلب في علاج الذبحة الصدرية او للتخفيف من تشنجات البطن (المغص – Colic) الناجمة عن تشنج جهاز الهضم.

مضادات المسكارين antimuscarinics

تستخدم الأدوية المضادة للمسكارين نظراً لقدرتها على إرخاء العضلات الملساء في تخفيف التشنجات الهضمية وفي علاج متلازمة الأمعاء الهيوجة والداء الرتجي، ولم يعد لتأثير هذه الأدوية المضاد للإفراز الحمضي أهمية كبيرة نظراً لكثرة التأثيرات الجانبية الناجمة عن الجرعة الفعالة، وقد حلّت محلها مركبات أكثر نوعيةً وفعاليةً مثل حاصرات المستقبلات H2 الهيستامينية.

تشمل مضادات المسكارين المستعملة لمعالجة تشنجات العضلات الملساء المعدية المعوية:

- الأمينات الثلاثية (مثل كبريتات الأتروبين atropine sulphate، الهيوسيامين hyosciamine).

- مركبات الأمونيوم الرباعية (مثل بروميد البروبانثيلين propantheline bromide، بوتيل بروميد الهيوسين hyoscine butylbromide).

تمتاز مركبات الأمونيوم الرباعية بأنها أقل انحلالاً في الدسم من الأتروبين لذا فهي أقل قدرة على عبور الحاجز الدموي الدماغي، كما أنها أقل امتصاصاً، وتكون الآثار الجانبية المركزية الناتجة عن استخدامها والمشابهة لتلك الناتجة عن استخدام الأتروبين (مثل التخليط الذهني) قليلة الحدوث، على خلاف الآثار الجانبية المحيطية (فقدان المطابقة، صعوبة في التبول، إمساك) التي تكون شائعة الحدوث.

يستخدم بروميد البروبانثيلين كعلاج مساعد في الاضطرابات المعدية المعوية الناتجة عن تقلص العضلات الملساء (مثل تلك التي تحدث في عسر الهضم ذي المنشأ غير القرحي أو في حالة متلازمة الأمعاء الهيوجة)، وتستخدم كبريتات الأتروبين أيضاً لهذا الغرض، ويستخدم بوتيل بروميد الهيوسين كمضاد تشنج إلا أنه قليل الامتصاص، ويمكن استخدام الشكل الحقني منه لإجراءات التنظير الداخلي أو التصوير الشعاعي للجهاز الهضمي.

مرخيات العضلات الملساء ذات التأثير المباشر

تستخدم مركبات الألفرين alverine، الميبيفرين mebeverine، وزيت النعنع الفلفلي كمرخيات مباشرة التأثير للعضلات الملساء المعوية وتفيد في تخفيف الألم الناتج عن متلازمة الأمعاء الهيوجة والداء الرتجي.

ليس لهذه المركبات تأثيرات جانبية خطرة (يسبب زيت النعنع الفلفلي عادةً حرقة الفؤاد)، ولكن كما هو الحال بالنسبة لغيرها من مضادات التشنج يوصى بتجنب استخدامها في حالات العلوص الشللي.

التشنجات لدى الأطفال: يشيع حدوث المغص لدى الرضع حتى سن 4 أشهر، ويلجأ في تدبيره إلى استخدام كبريتات الهيوسيامين hyosciamine sulphate بشكل نقط فموية، ويمكن استخدام السيميتيكون simethicone بشكل نقط فموية إذ يفيد في تخفيف المغص المعوي وتطبل البطن والانزعاج البطني الناتج عن الغازات، كما تمتاز المستحضرات الحاوية على زيت الشبث dill oil بخواص طاردة للريح ومضادة للتشنج.

مصادر