أولافلور

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 12:52، 22 ديسمبر 2015 بواسطة سلام المجذوب (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' {{فضل الكاتب الرئيسي|د.كندة الشربجي}} {{Drugbox | Watchedfields = changed | verifiedrevid = 444278628 | IUPAC_name = ''N,N,N<nowiki>'</now...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
د.كندة الشربجي
المساهمة الرئيسية في هذا المقال
أولافلور
Systematic (IUPAC) name
N,N,N'-tris(2-hydroxyethyl)-N'-octadecylpropane-1,3-diamine dihydrofluoride
Clinical data
AHFS/Drugs.com International Drug Names
Pregnancy cat. No adequate studies
Legal status OTC
Routes Topical (toothpaste, mouthwash, gel)
Identifiers
CAS number 6818-37-7
ATC code A01AA03
PubChem CID 23257
ChemSpider 21751
UNII 8NY9L8837D YesY
Synonyms {3-[Octadecyl(2-hydroxyethyl)aminio]propyl}bis(2-hydroxyethyl)amine dihydrofluoride
Chemical data
Formula C27H60F2N2O3 
Mol. mass 498.774 g/mol
 YesY (what is this?)  (verify)

أولافلور Olaflur (أو أمين فلورايد 297) هي مادة حاوية على الفلورايد المكون لمعاجين الأسنان ومحاليل الوقاية من تسوس الأسنان. استُخدم منذ عام 1966، خاصة بالمشاركة مع ديكتافلور، وهذا الأخير يستخدم أيضاً بشكل جل لعلاج مراحل التسوس والأسنان الحساسة كما يستخدمه اط-باء الأسنان لإعادة فلورة مينا الأسنان المتأذية.

الجرعة المفرطة

يؤدي فرط الجرعة إلى تهيج في مخاطية الفم. قد تؤدي أيضاً جرعات نظامية من الأولافلور إلى تهيج عند أشخاص معينين حساسين له. وهو كأملاح الفلورايد الأخر سام عندما يعطى بجرعات عالية لمدة طويلة، خاصة عند الأطفال قبل تطور الأسنان الدائمة. قد يؤدي فرط الجرعة إلى تسمم سني بالفلور، يتجلى بتغير لون وضعف المينا. في الحالات الحادة لفرط الجرعة، مثلاً عند ابتلاع مستحضر حاوٍ على الأولافلور، يستخدم الكالسيوم بأي شكل فمري كترياق. كثيراً ما يستخدم الحليب لتوافره في متناول اليد.

التداخلات

لأن فلورايد الكالسيوم غير منحل عملياً في الماء فإن الأدوية والأطعمة الحاوية على الكالسيوم تثبط تأثيره.

الصفات الكيميائية وآلية التأثير

الأولافلور ملح حاوٍ على كاتيون ألكيل الأمونيوم وشاردة الفلورايد المعاكسة، وله سلسلة هيدروكربونية محبة للدسم طويلة. الكاتيون له خواص خافضة للتوتر السطحي، فهو يشكل طبقة غشائية على سطح السن تسهل دمج الفلورايد في المينا. تتحول المادة الرئيسية في الطبقة الخارجية للمينا، وهي الهيدروكسيل أباتايت، إلى الفلور أباتايت الأكثر متانة. تصل الفلورة إلى عمق بضعة نانومترات فقط، مما يثير الشك حول اعتماد الآلية فعلياً على تشكيل الفلور أباتايت.

الاصطناع

يبدأ اصطناع الأولافلور من الشحم الحيواني للماشية. يتم الحصول على الحموض الدسمة المحتواة وبشكل رئيسي حمض الستياريك (C17H35COOH) عن طريق الحلمهة، ثم تُحوَّل إلى الأميدات الموافقة، التي بدورها يتم إرجاعها التحفيزي إلى الأمينات الأولية (بشكل رئيسي أوكتاديسيل أمين). تؤدي إضافة الأكريلونتريل، متبوعة بإرجاع آخر، إلى تشكل N-ألكيل-1،3-بروبان دي أمين. تتفاعل ذرتي النتروجين مع أكسيد الإيثيلين لتشكيل الامينات الثالثية. في النهاية تتم إضافة الحمض الهيدروفلوري لإعطاء المركب النهائي. ولأن الأولافلور يتم إنتاجه من مزيج من الحموض الدسمة فإن بعض الجزيئات لها سلسلة جانبية أط-ول أو أقصر من 18 ذرة. هناك منتجات جانبية اخرى من التفاعل، منها إيترات الهيدروكسي إيتيل الناتجة عن إضافة أكسيد الإيثيلين لمجموعات الهيدروكسيل الحرة.