اضطراب النظم القلبية

من موسوعة العلوم العربية
(بالتحويل من اضطراب النظم)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

"اضطراب النظم القلبية"

Imag.jpg

التعريف:

تحدث مشاكل النظم القلبي (اضطراب نظم القلب) عندما يحدث اضطرابٌ في النبضات الكهربائية التي تقوم بتنسيق ضربات القلب، مما يسبب تسرّع أو تباطؤ أو اضطراب في ضربات القلب. إن اضطرابات النظم شائعة و غير ضارّة. يصاب معظم الناس بعدم انتظام في ضربات القلب حيث يشعرون وكأنه رفرفة أو تسرع في القلب، و لكن بعض حالات اضطرابات النظم قد تسبب أعراضاً مزعجة، و تهدد الحياة بالخطر.يمكن أن يسيطر علاج اضطرابات النظم على تلك الاضطرابات أو يضع حداً لها. قد يتمكن المرء من الحد من خطر اضطرابات النظم بإتباع نمط حياة صحي للقلب، لأن اضطرابات النظم المزعجة تتفاقم أو تنجم عن ضعف أو أذى في القلب.

الأعراض:

قد لا تسبب اضطرابات النظم القلبي أية أعراض على الإطلاق، و يمكن أن يكتشفها الطبيب خلال فحصٍ روتيني. يعاني البعض من أعراضٍ ملحوظة لاضطراب النظم، تتضمن ما يلي: - الإحساس بالرفرفة في الصدر

- تسرّع في ضربات القلب

- بطء في ضربات القلب - ألم صدري

- قصر النفس

- دوار خفيف

- دوخة

- الإغماء أو المشارفة على الإغماء

الأسباب :

هنالك العديد من الأشياء التي تسبب أو تؤدي إلى اضطراب النظم، تتضمن ما يلي: - تَندَّب نسيج القلب (كالناجم عن نوبة قلبية مثلاً)

- الأمراض القلبية

- ارتفاع ضغط الدم

- داء السكريّ

- فرط نشاط الدرق

- التدخين

- الإفراط في استهلاك الكافيين أو الكحول

- إساءة استخدام العقاقير

- الإجهاد

- بعض الأدوية

- بعض المكملات الغذائية والعلاجات العشبيّة

أنواع اضطرابات النظم

لا تُصنَّف اضطرابات النظم وفقاً لمكان نشوئها فحسب (أي في الأذين أو البطين)، بل و بحسب سرعة ضربات القلب الناتجة عن هذه الاضطرابات أيضاً، وذلك على الشكل التالي:

تسرّع القلب:

وهو عندما تزيد سرعة ضربات القلب عن 100 ضربة في الدقيقة أثناء الراحة.

بطء القلب:

وهو عندما تقل سرعة ضربات القلب عن 60 ضربة في الدقيقة أثناء الراحة.

لا تعني جميع حالات تسرع القلب أو بطء القلب أن المرء مصابٌ بمرضٍ في القلب. فعلى سبيل المثال، من الطبيعي أن يتسرّع القلب خلال ممارسة التمارين لتأمين دم غنيّ بالأوكسجين للأنسجة.

العلاجات الجراحيّة

قد يوصى بالجراحة في بعض الحالات لعلاج اضطراب نظم ضربات القلب، وتتضمن الإجراءات الجراحية ما يلي:

إجراء ميز:

ينطوي هذا الإجراء على فتح عددٍ من الشقوق الجراحيّة في الأذينة، والتي تلتئم بشكل ندوب في الأذينات، حيث تشكلّ حواجز تدفع الإشارات الكهربائية في القلب إلى الانتقال كما ينبغي وتجعل القلب ينبض بفاعلية. إن نسبة نجاح هذا الإجراء مرتفعة، لكن بما أنّه يتطلب عملية قلب مفتوح، فعادةً ما يتم الاحتفاظ بهذا الخيار للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى. قد يقوم الجراح باستخدام مسبار المعالجة القريّة، وهو جهازٌ لتطبيق البرودة الشديدة على النسيج، أو مسبار تردد الموجات الراديوية، بدلاً من المشرط، لإحداث الندوب في نسيج القلب.

جراحة أمّ الدم البطينية:

في بعض الحالات، يسبب انتفاخ (أم دم) في الوعاء الدمويّ حدوث اضطراب نظم القلب. في حال لم يكن الاجتثاث بالقسطرة ومقوم النظم ومزيل الرجفان القابل للزرع فعالاً، فقد يحتاج المرء للخضوع لهذه الجراحة؛ وهي عبارة عن استئصال أم الدم التي تسبب اضطراب النظم الأمر الذي يؤدي إلى التخلص من اضطراب النظم باستئصال مصدر النبضات الغير الطبيعية.

جراحة المجازة الإكليلية:

قد يوصي الطبيب بهذا الإجراء في حال كان المرء يعاني من مرضٍ شديد في الشرايين الإكليلية بالإضافة إلى التسرّع البطيني المتكرر، و يمكن أن تحسن هذه الجراحة من التروية الدموية للقلب و تخفف من تواتر حدوث تسرّع القلب البطيني.

المصدر:

http://www.epharmapedia.com/diseases/profile/911/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A.html?lang=ar