عدم تحمل الغلوتين

من موسوعة العلوم العربية
مراجعة 15:10، 23 مارس 2023 بواسطة Unknown user (نقاش) (أنشأ الصفحة ب'{{معلومات مرض}} ملف:Gluten Sources.png|تصغير|4 أشكال مختلفة من أصناف تجارية. مع اتجاه عقارب الساعة من ا...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عدم تحمل الغلوتين
تصنيف وموارد خارجية
4 أشكال مختلفة من أصناف تجارية. مع اتجاه عقارب الساعة من الأعلى: دقيق القمح الغلوتين، حنطة أوروبية، الذرة والشعير، الجاودار

تحسس غلوتيني لابطني (بالإنجليزية: Non-celiac gluten sensitivity) أو اختصارًا تحسس غلوتيني (بالإنجليزية: Gluten sensitivity) وهو اضطراب في جهاز الهضم ينجم عن عدم تحمل مادة الغلوتين المسببة لأعراض معوية التي تذهب بمجرد أن تزال المواد الغذائية التي تحتوي علي الغلوتين،

  • الغلوتين: هو مركب بروتيني يوجد في القمح والشعير والحنطة ويدعى أيضاً الدابوق.
  • المرض له عدة تسميات منها: التحسس للغلوتين - التحسس المعوي للقمح - اعتلال الأمعاء بالغلوتين - الإسهال غير الاستوائي. ويطلق عليه اسم داء بطني في حال تطوره ليشمل أعراضاً خارج الجهاز الهضمي. يدخل الاعتلال المعوي الغلوتيني في طيف الاضطرابات المرتبطة بالجلوتين.[1][2]

لم يتم فهم الاعتلال المعوي الغلوتيني كما يجب أن يكون حتي الآن، ولكن بتنشيط جهازالمناعة الفطري، تكون الخلايا السامة قد أقتحمت بالفعل من مكونات قمحية أخري. وهناك دلائل أن ليس فقط الغليدين المسبب (وهو بروتين سكري يدخل في تركيب الغلوتين)

  • هناك أيضاً بروتينات أخرى تسمي مثبطات تربسن أميليز والتي توجد في حبوب تحتوي علي الغلوتين (القمح، شيلم مزروع، شعير، ومشتقاتهم) التي لديها دور في تنمية هذه الأعراض المرضية. فإن مثبطات تربسن أميليز هي المنشط الفعال لجهاز المناعة الفطري.
  • فودماب ولاسيما الفركتانز، متواجدة في كميات صغيرة من الحبوب المكونة من الجلوتين، وقد عُرفت علي أنها سبباً لبعض أعراض مَعِدِيٌّ مِعَوِيّ في مرضى الاعتلال المعوي الغلوتيني، حيث أن في عام 2019 خلصت المراجعات إلى أن الفودماب يلعب دوراً في الاعتلال المعوي الغلوتيني، وشرحوا أعراض مَعِدِيٌّ مِعَوِيّ مثل الانتفاخ، وليست أعراض هضم ظاهرية التي قد تزداد للأشخاص ذوي الاعتلال المعوي الغلوتيني، مثل اضطراب عصبي، وألم عضلي ليفي، واضطرابات نفسية، والتهاب الجلد.

ولذلك يعد الاعتلال المعوي الغلوتيني حالة طبية جدلية، ولازال بعض المؤلفون يتساءلون عنه. وقد أقترح أن «حساسية الأمعاء المعوية» أي حساسية القمح، هو المصطلح المناسب دون الأغفال عن أن الحبوب المكونة من الغلوتين هي التي تؤثر في تنمية الأعراض.

الاعتلال المعوي الغلوتيني هو المتلازمة الأكثر شيوعًا للاضطرابات المرتبطة بالجلوتين[3] مع معدلات انتشار تتراوح بين 0.5-13% في عموم السكان. قد يظل الأشخاص المصابون بحساسية الغلوتين دون أن يعترف بهم المتخصصون ويفتقرون إلى الرعاية الطبية والعلاج المناسبين.[4] معظم هؤلاء الأشخاص لديهم تاريخ طويل من الشكاوى الصحية والاستشارات الفاشلة مع العديد من الأستشاريين، وهذا هو السبب في أن الكثير منهم ينتهي بهم المطاف إلى اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين والتشخيص الذاتي لحساسية الغلوتين.[5]

تمييز المرض

العرض التقديمي للاعتلال المعوي الغلوتيني أن أعراضه تتشابه مع متلازمة القولون المتهيج وهي ليست مميزة عن أعراض حساسية القمح ولكن هناك فيصل بين التعرض للقمح وبدء الأعراض. تتطور حساسية القمح سريعاً (من دقائق لساعات) بعد استهلاك طعام مكون من القمح، والذي يمكن أن يكون صدمة الحساسية.

  • يختلف عن حساسية القمح ويمكن التمييز بأنها تزيد عنه بأعراض كالطفح الجلدي والتقيؤ فنجد اعراض حساسية القمح خارجية بينما عدم تحمل الغلوتين ذو اعراض باطنية اكثر كالتعب المستمر.
  • كما يختلف عن الداء البطني الزلاقي (السيلياك) بأنه يعتبر حالة متطورة من عدم تحمل الغلوتين حيث يحدث فيه تدمير خلايا الامتصاص (أهداب الامتصاص) في الأمعاء الدقيقة.

'الأعراض المعوية'

آلام البطن، الانتفاخ، عادات الأمعاء الشاذة (إسهال أو إمساكالغثيان، بلع الهواء، إطلاق الريح، ارتجاع معدي مريئي، والتهاب الفم القلاعي.

'الأعراض الظاهرة'

يمكن للتحسس الغلوتيني اللابطني أن يسبب أعراض كثيرة غير معوية التي يمكن أن تكون التظاهرالوحيد للتحسس الغلوتيني اللابطني في غياب الأعراض المعوية، وقد تتضمن هذه الظواهر أياً من: الصداع، الصداع النصفي، التفكير المشوش أو المنهك، الإعياء، الألم العضلي الليفي، آلام المفاصل والعضلات، نقص الإحساس بالقدم أو الأذرع، نخز قاص للأطراف السفلية، التهاب الجلد التأتبي(أكزيما)، الطفح الجلدي. وأيضاً التأتب مثل(الربو، التهاب الأنف، وأنواع أخرى من الحساسية، الاكتئاب، القلق، فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، نقص الفوليك، وأخيراً المرض المناعي الذاتي.

وقد يسبب أيضاً أطياف أخرى من الاضطراب العصبي والنفسي، وتتضمن الرنح، الفصام، الصرع، اعتلال الأعصاب المحيطية، الاعتلال الدماغي، العتاه، اضطراب الأكل، التوحد، اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، الهلوسة (المعروفة بالهواس الجلوتيني)، والعديد من اضطرابات الحركة، متلازمة تململ الساقين، رقاص، باركنسونية، متلازمة توريت، رمع عضلي، خلل التوتر، متلازمة ترجرج العيون والاختلاج العضلي، الانتياب، خلل الحركة، تقلص عضلي مرجي، واضطرابات عضلية.[6]

يقوم جهاز المناعة في جسم الإنسان بمهاجمة أنسجة الأمعاء كرد فعل مناعي لملامسة الغلوتين لجدار الامعاء وتشكيله معقدات مستضدية جديدة لم تكن موجودة قبل تناول القمح، مما يسبب حدوث تفاعل التهابي مناعي ذاتي فيها يتطور مع الزمن إلى تدمير الزغب المعوية وتسطحها وفقدانها لشكلها المميز ووظيفتها الامتصاصية، وبالتالي حدوث سوء امتصاص للغذاء على مستوى الامعاء وما يتبعه من أعراض وعلامات نتيجة تعطل وظيفة الأمعاء عن امتصاص المواد المغذية من فيتامينات ومعادن والكثير من العناصر المغذية الأخرى وما يتبعه ذلك من تأثيرات سلبية على النمو والصحة العامة. أكثر منطقة تصاب من الامعاء هي منطقة الصائم من المعي الدقيق.

انواعه

بحسب ظهور الاعراض من عدمه فانه يتم تقسيم المرض إلى ثلاثة اقسام:[7]

  • مرض الاضطرابات الهضمية الكلاسيكية (مع الأعراض النموذجية): ويتم تشخيصه بالإسهال المزمن، وعادة مع انتفاخ في البطن وفقدان الوزن.
  • مرض الاضطرابات الهضمية نموذجي
  • مرض الاضطرابات الهضمية بدون اعراض (السيلياك الصامت)

المسببات

لا يعرف السبب الحقيقي حتى الآن ولكن هناك استعداد وراثي للمرض وبالتالي قد تشاهد الحالة في بعض العائلات أكثر من غيرها، فوجود قريب من الدرجة الأولى كالأب أو الأم أو أحد الأخوة مصاباً بالداء الزلاقي (سمية الخلايا) بجانب يرجح هذا بنسبة 5 إلى 10 % لأن يكون هناك شخص آخر مصاب في العائلة، ويصيب المرض كل الأعراق وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية فهو المرض الوراثي الأكثر انتشاراً في أوروبا الغربية ويصيب شخصا واحدا من أصل 133 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من المرضى لا يعرفون أنهم مصابون بالمرض.

'الغلوتين'

فقد افترض أن الغلوتين الذي يظهر في الداء الباطني، هو السبب في التحسس الغلوتيني اللابطني. بالإضافة إلى قدرته في إثارة الاستجابات غير الطبيعية للجهاز الهضمي. أظهرت أنابيب الاختبار للمزارع الخلوية أن الغلوتين سام للخلايا ويدمر الأمعاء. إن كلاً من الغلوتين والغليادين يشجع الخلايا الميتة (موت الخلية المبرمج) والحد من خلق حموض نووية (الحمض الريبونوكلئيك والحمض الريبي) والبروتينات، المؤدية إلى تقلص عيوشية الخلايا. يغير الغلوتين شكل وحركة الخلايا، وتنظيم هياكل الخلايا، والتوازن التأكسدي، ومخالطة الخلايا (بروتين موصل محكم).

بروتينات أخرى

بعض الأشخاص قد يكون لهم ردة فعل مع البروتينات الأخرى التي تحتوي على غلوتين، وهي التي تمنع الأميلاز والتربسن. وقد حدد أن هو المنشط الممكن للمناعة الفطرية في الداء الباطني والتحسس الغلوتيني

فودماب

فودماب (قليل السكاريد القابل للتخمر، ثنائي السكاريد، أحادي السكاريد، بوليول) المتواجدون في الحبوب الذي تحتوي علي الغلوتين (ولاسيما الفركتانز) التي عرفت علي أنها السبب الرئيسي للأعراض غير المعوية للأشخاص ذوي التحسس الغلوتيني لا باطني، عوضاً عن، أو بالإضافة إلى الغلوتين.

استنتج أن فركتانزالقمح قد يسبب في أعراض شبيه لمتلازمة القولون المتهيج، مثل الانتفاخ، ولكن مختلفة عن ما قد يسببه ظواهر تنشيط المناعة أو الظواهر الخارجية للهضم. فإن العديد من الأشخاص ذوي التحسس الغلوتيني لاباطني ابلغوا عن انصراف هذه الاعراض بمجرد النزوع عن الحبوب التي تحتوي علي الغلوتين في حين استمرارهم لأكل الفاكهة والخضروات التي تحتوي علي مكونات فودماب عالية.

تفاصيل المرض

يمكن أن تبدأ أعراض المرض في أي سن، لكنها عادةً ما تظهر في مرحلة الطفولة وبعد ادخال القمح في طعام الطفل، ويحدث عادة بين عمر 1- 3 سنوات. وقد لا تظهر أعراض المرض إلا بعد حدث هام في حياة الطفل كتغيير المدرسة أو مرض آخر شديد، أو حادث ما، أو الحمل عند الفتيات.

الأعراض والعلامات

تظهر الأعراض بعد تناول القمح أو أحد أنواعه (برغل، كسكسي «مفتول»..)أو أحد مشتقاته المصنعة (كعك، خبز، بسكويت...). وفي بعض الأحيان قد لا تظهر الأعراض أو تتأخر بالظهور إلا أن ذلك لا يعني أن المرض قد انتهى وان المريض قد شفي، بل أنه وإن لم تظهر أعراض الحساسية المعوية فإن الحالة ما تزال عرضة للإصابة بمضاعفات الداء الزلاقي. غالباً ما تكون أعراض الداء الزلاقي غامضة وشبيهة بأعراض حالات أخرى، ما يجعل من تشخيص المرض أمراً عسيراً، والأعراض كثيرة ومتعددة حسب درجة التحسس وزمن المراجعة للتشخيص. ومن الأعراض التي تُشاهد:

  • الاسهال.
  • تغير طبيعة البراز ورائحته، فيصبح البراز ذا رائحة كريهة جداً ودهنيا ولونه متبدل.
  • نقص الوزن، ويكون ملاحظا بشكل واضح عند الأطفال حيث يتسم بنقص في التطور (نقص الوزن وبطء النمو).
  • تعب ووهن عام.
  • ألم بطني.
  • انتفاخ البطن.

ثم تظهر الأعراض المتقدمة من المرض في حال لم يشخص المرض ولم تتخذ التدابير الوقائية له نتيجة نقص امتصاص الفيتامينات والبروتينات والأملاح المعدنية من الامعاء والذي يؤثر على جميع أعضاء الجسم بدون استثناء، مثل:

يصبح شكل الطفل مميزا، فيكون قصيرا ونحيفا بشكل مميز ولديه بطن منتفخ بشكل واضح.

التشخيص

غياب الدلالات الحيوية الموثوقة وأن الافراد ليس لديهم أعراض هضمية يجعل التشخيص للتحسس الغلوتيني لاباطني صعباً.[8][9] بشكل عام، التشخيص يتم بمعايير استبعادية. وأن توصيات تشخيص الاعتلال الغلوتيني لاباطني رسخت في مؤتمرات متفق عليها.فإن استبعاد المرض البطني وحساسية القمح هام لأن هذانن السبابان قد يظهروا أيضاً في الأشخاص التي تعاني من أعراض شبيه لأعراض التحسس الغلوتيني لاباطني والتي تتحسن مع انسحاب الغلوتين وتزداد سوءًا بعد تناول الغلوتين.[10]

فأن بداية أعراض التحسس الغلوتيني لاباطني قد تتأخر لمدة ساعات وحتى بضعة أيام بعد أكل الغلوتين، في حين أن المرض البطني يأخذ مدة من أيام وحتى أسابيع. فإن حساسية القمح لها بداية سريعة (من دقائق لساعات) بعد أستهلاك الطعام الذي يحتوي على قمح ويعرض إلى صدمة الحساسية.

فإن تواجد مظاهر لامعوية مرتبطة يوحي بأن يكون مظهراً من مظاهر التحسس الغلوتيني لاباطني، عندما تكون الأعراض مقتصرة على مؤثرات الهضم الظاهرية، قد يكون هناك تداخل مع حساسية القمح، ومتلازمة القولون المتهيج، وأيضاً عدم تحمل الفودماب.[11]

قد يتأخر ظهور أعراض الاعتلال الغلوتيني لساعات إلى بضعة أيام بعد تناول الغلوتين، في حين أن مرض الاضطرابات الهضمية قد يستغرق أيامًا إلى أسابيع.

[11] الحساسية للقمح لديها بداية سريعة (من دقائق إلى ساعات) بعد تناول الطعام الذي يحتوي على القمح ويمكن أن يؤدي إلى الحساسية المفرطة.[12] تم اقتراح وجود مظاهر خارج الجهاز الهضمي ذات صلة بخاصية الاعتلال الغلوتيني.[11] عندما تقتصر الأعراض على آثار الجهاز الهضمي، قد يكون هناك تداخل مع حساسية القمح، ومتلازمة القولون العصبي (IBS)، (أقل احتمالًا) عدم تحمل.

تقترح المعايير المقترحة لتشخيص الاعتلال الغلوتيني تحسين أعراض الجهاز الهضمي ومظاهر خارج الأمعاء أعلى من 30% مع اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين (GFD)، تم تقييمه من خلال مقياس التصنيف، وهناك حاجة لإجراء تشخيص سريري من العتلال الغلوتيني لاستبعاد تأثير الدواء الوهمي،[13] يعد تحدي الغلوتين الذي يتم التحكم به وهميًا أداة مفيدة، على الرغم من أنها باهظة الثمن ومعقدة للاستخدام السريري الروتيني، ولذا يتم إجراؤها عادةً في الدراسات البحثية.[14][15]

تم دمج هذه الاقتراحات في اجتماع خبير ساليرنو على معايير التشخيص للاعتلال الغالوتيني. يوصون بتقييم الاستجابة لتجربة لمدة 6 أسابيع لنظام غذائي خالٍ من الغلوتين باستخدام مقياس تقييم محدد (الخطوة 1)، يتبعه تحدٍ مزدوج التعمية ومضبوط بالغلوتين (أو دواء وهمي) لمدة أسبوع من كل (الخطوة 2).[13] هناك حاجة إلى تغيير يزيد عن 30% في الأعراض الرئيسية عند الطعن بالغلوتين أو الدواء الوهمي للحصول على نتيجة إيجابية. تم تحديد المزيد من البحوث حول المؤشرات الحيوية المحتملة.[13]

غالبا ما تكون فحوص الأمصال والانسجة هي التي تؤكد المرض. الأجسام المضادة الأكثر أهمية هي مضاد الغليادين، ومضاد endomysial، ومكافحة الأنسجة ناقلة الغلوتامين من النوع 2، وغليادين المضاد لdeamidated.

وبالإضافة إلى ذلك، فمن المهم إجراء خزعة من الأمعاء الدقيقة والحصول على ما لا يقل عن أربعة أجزاء من الاثنى عشر الاقصى (distal duodenum). يعد استبعاد مرض الاضطرابات الهضمية وحساسية القمح[14] أمرًا مهمًا لأن هذين الشرطين يظهران أيضًا في الأشخاص الذين يعانون من أعراض مشابهة لأعراض الاعتلال الغلوتيني، والتي تتحسن مع انسحاب الغلوتين وتزداد سوءًا بعد تناول الغلوتين.[14][11][16][13]

تشخيص متميز

يجب إجراء فحوصات لتقييم مرض الاضطرابات الهضمية وحساسية القمح قبل أن يزيل المرضى الغلوتين من نظامهم الغذائي.[14] من الأهمية التمييز بوضوح بين مرض الاضطرابات الهضمية والاعتلال الغلوتيني.[17]

الداء الباطني

الهدف الأساسي من تشخيص التحسس الغلوتيني لاباطني هو استبعاد الداء الباطني، فإن الداء الباطني والتحسس الغلوتيني لاباطني لا ينفصلوا، بسبب أن العديد من الأعراض المعوية وغير المعوية متشابهان في المرضين. فإن الأشخاص ذوي الداء الباطني لديهم أمصال سلبية. (غياب أجساد مضادة معينة في مصل الدم للداء الباطني) بدون ضمور الزغابة. ليس هناك اختبار يمكنه القضاء على التشخيص للداء الباطني، لكن هذا التشخيص مستبعد إن لم يتوافق مع الأنماط الفردانية مع ڤيتامينات (ه ل أ- د ك 2) و (ه ل أ- د ك 8).

فإن انتشار عدم التشخيص الداء الباطني ازداد أضعاف خلال النص القرن السابق، وأن معظم الحالات تظل غير متعرف عليها، غير مشخصة، وغير معالجة، تاركة الأشخاص الذين يعانون من الداء الباطني في مجازفة بمضاعفات طويلة الأمد. وبعض الأشخاص ذوي الاعتلال المعوي لاباطني بالفعل قد يكون لديهم داء باطني. ففي مراجعة منهجية لعام 2015 اكتشف أن 20% من الأشخاص ذوي الاعتلال الغلوتيني لاباطني لهم عوارض مثل الأنماط الفردانية مع ڤيتامينات (ه ل أ- د ك 2) و (ه ل أ- د ك 8) والأمصال سلبية، والنسجيات الطبيعية، أو لمفاويات الاثنا عشر لديهم داء باطني.

يشير وجود أعراض المرض المناعي الذاتي للأشخاص ذوي التحسس الغلوتيني لاباطني، إمكانية عدم التشخيص بالداء الباطني. فإن الأمراض المناعية الذاتية التي تتفق مع الداء الباطني هي سكري نوع الأول، والتهاب الغدة الدرقية، والرنح، والصدفية، والبهاق، والتهاب الكبد بالمناعة الذاتية، والتهاب الجلد الهربسي الشكل، والتهاب الأوعية الصفراوية المصلب الابتدائي، وغيرهم.

والتقييم الممكن للداء الباطني المصل الخاص والتحليلات الاثنا عشر لازمان عندما يكون الشخص خاضع لنظام غذائي يتضمن الغلوتين.

العلاج

لا يوجد علاج للمرض، وتقتصر الإجراءات العلاجية على حمية خالية تماماً من تناول القمح ومشتقاته الحاوية على الغلوتين ولابد من تزويد الطفل بالفيتامينات والحديد في حال عوزها.

المواد الممنوعة

  • الخبز.
  • المعكرونة (الباستا).
  • الحلويات.
  • الفطائر.
  • الدونات.
  • الكيك (الكاتو).
  • الكسكسي (المفتول).
  • البرغل.
  • السميد.
  • البسكويت.
  • جميع الأطعمة التي تحتوي في تركيبها على القمح (دجاج البروستد لأنه مغطى بطبقة من الدقيق وكذلك السمك.. - الاطعمة الموجود فيها البقسماط...).
  • الشوفان (رغم أنه لا يحتوي على الغلوتين ولكن قد يختلط بالقمح خلال تحضيره).
  • نوع من النشاء المشتق من القمح.

المواد المسموحة

  • الذرة.
  • الرز.
  • دقيق الذرة،
  • نشأ الذرة،
  • البطاطا.
  • الفواكه.
  • الخضراوات.
  • الحليب.
  • اللحوم بأنواعها (بدون إضافة مشتق للقمح معها).
  • البيض.
  • الزيوت.
  • العصائر الطبيعية.

وحالياً هناك أنواع أطعمة معدلة منزوعة الغلوتين، ولكن يجب التأكد من ذلك قبل استخدامها.


انظر أيضًا

وصلات خارجية

مصادر

  1. . ISSN 0016-5085. PMID 25583468. doi:10.1053/j.gastro.2014.12.049.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |لغة= ignored (|language= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  2. . ISSN 2072-6643. PMID 24077239. doi:10.3390/nu5103839.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول9= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول7= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول8= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأول6= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير9= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير8= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير7= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الأخير6= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (|given5= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |PMCID= ignored (|pmc= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  3. . ISSN 0261-5614. PMID 25245857. doi:10.1016/j.clnu.2014.08.012.  Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |لغة= ignored (|language= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  4. . ISSN 0002-9270. PMID 19455131. doi:10.1038/ajg.2009.188.  Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |PMCID= ignored (|pmc= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  5. . ISSN 0731-5724. PMID 24533607. doi:10.1080/07315724.2014.869996.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  6. Empty citation (help) 
  7. Nutrition Journal - Nutrition Journal نشر بتاريخ 25/5/2016 Brazilian Society for Food and Nutrition position statement: gluten-free diet نسخة محفوظة 03 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. . ISSN 1092-8480. doi:10.1007/s11940-019-0552-7.  Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  9. . ISSN 1007-9327. doi:10.3748/wjg.v21.i23.7110.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول7= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول8= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير6= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير8= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الأخير7= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأول6= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (|given5= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  10. . ISSN 1868-1743. doi:10.1002/minf.201490027.  Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  11. 11٫0 11٫1 11٫2 11٫3 . ISSN 1521-6918. doi:10.1016/j.bpg.2015.04.002.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  12. . ISSN 0028-4793. PMID 23252527. doi:10.1056/NEJMcp1113994.  Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  13. 13٫0 13٫1 13٫2 13٫3 . ISSN 2072-6643. PMID 26096570. doi:10.3390/nu7064966.  Unknown parameter |الأخير4= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |الأول9= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول7= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأول8= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأول6= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير9= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير8= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير7= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (|given4= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |الأخير6= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (|given5= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |PMCID= ignored (|pmc= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  14. 14٫0 14٫1 14٫2 14٫3 خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا3
  15. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا11
  16. . ISSN 0091-6749. doi:10.1016/j.jaci.2015.01.044.  Unknown parameter |عنوان= ignored (|title= suggested) (help); Unknown parameter |لغة= ignored (|language= suggested) (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (|given3= suggested) (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (|surname= suggested) (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (|url= suggested) (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (|surname3= suggested) (help); Unknown parameter |صفحات= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (|surname2= suggested) (help); Unknown parameter |الأول= ignored (|given= suggested) (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  17. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا5

قالب:مصادر طبية قالب:تحسس غلوتيني